الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخرَج عَبد بن حميد عن جويبر رضي الله عنه في قوله {سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا} قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حين انصرف من الحديبية وسار إلى خيبر تخلف عنه أناس من الأعراب فلحقوا بأهاليهم فلما بلغهم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قد افتتح خيبر ساروا إليه وقد كان أمره أن لا يعطي أحدا تخلف عنه من مغنم خيبر ويقسم مغنمها من شهد الفتح وذلك قوله : {يريدون أن يبدلوا كلام الله} يعني ما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن لا يعطي أحدا تخلف عنه من مغنم خيبر شيئا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص421 )# عبد الله بن عمرو أجل ويبعث الله ريحا ريحها المسك ومسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا لا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من تقى أو نهي إلا قبضته ويلحق كل قوم الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس عليه فيقتل من كل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده : لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله # قال : فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم حين انصرف من الحديبية وسار إلى خيبر تخلف عنه أناس من الأعراب فلحقوا تخلف عنه من مغنم خيبر ويقسم مغنمها من شهد الفتح وذلك قوله : ! < يريدون أن يبدلوا كلام الله > ! يعني ما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن لا يعطي أحدا تخلف عنه من مغنم خيبر شيئا # وأخرج عبد بن حميد < سيقول لك المخلفون من الأعراب > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أحد إلا بتقوى الله. وأخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما أعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا ولا أعجبه وأخرج الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء. زينة والتقى كرم وخير المركب الصبر وانتظار الفرج من الله عبادة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليكم ورحمته } يعني نعمته { ما زكا } ما صلح { ولكن الله يزكي } يصلح { من يشاء } . } يعني أن مسطحاً كان من المهاجرين { وليعفوا وليصفحوا } يعني ليتجاوزوا عن مسطح { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فقال رسول الله A لأبي بكر : أما تحب أن يغفر الله لك قال : بلى يا رسول الله قال : فاعف واصفح فقال أن الله هو الحق المبين } يعني العدل المبين { الخبيثات } يعني السيء من الكلام قذف عائشة { للخبيثين } من الرجال والنساء يعني الذين قذفوها { والخبيثون } يعني من الرجال والنساء { للخبيثات } يعني السيء من الكلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: صدق بالخلف من الله { فسنيسره لليسرى } قال : الخير من الله { وأما من بخل واستغنى } قال : بخل بماله واستغنى عن ربه { وكذب بالحسنى } قال : بالخلف من الله { فسنيسره للعسرى } قال : للشر من الله . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة { فأما من أعطى } قال : أعطى حق الله عليه { واتقى } محارم الله { وصدق بالحسنى } قال : بموعود الله على نفسه { وأما من بخل } قال : بحق الله عليه { واستغنى } في نفسه من أغناه الله فبخل بالزكاة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجل أنه لم يهاجر ولم ينصر فبؤأ الله المؤمنين المهاجرين من ميراثهم وهي الولاية التي قال الله ما لكم من عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم آخى بين المسلمين من المهاجرين والأنصار فآخى مغفرة ورزق كريم فأحكم الله تعالى بهذه الآيات العقد الذي عقد رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار يتوارث الذين تآخوا دون من كان مقيما بمكة من ذوي الأرحام والقرابات فمكث الناس على ذلك العقد ما شاء الله ثم أنزل الله الآية الآخرى فنسخت ما كان قبلها فقال والذين أمنوا من بعد وهاجروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم البخل عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ثلاث من كن فيه فقد برئ من الشح من أدى زكاة ماله وقرى الضيف وأعطى في النوائب. وأخرج الحكيم الترمذي وأبو يعلى ، وَابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وَأخرَج ابن مردويه عن أبي زرعة قالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان الفقر

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولو أن هؤلاء المنافقين الذين يعيبونك في قسمة الصدقات رضوا بما فرضه الله لهم، وبما أعطاهم رسوله منها، وقالوا: كافينا الله، سيعطينا الله من فضله ما شاء، وسيعطينا رسوله مما أعطاه الله، إنا إلى الله وحده راغبون أن يعطينا من فضله، لو أنهم فعلوا ذلك لكان خيرًا لهم من أن يعيبوك.

التفسير الميسر

وإنَّ مِن اليهود لَجماعةً يحرفون الكلام عن مواضعه، ويبدلون كلام الله; ليوهموا غيرهم أن هذا من الكلام المنزل، وهو التوراة، وما هو منها في شيء، ويقولون: هذا من عند الله أوحاه الله إلى نبيه موسى، وما هو من عند الله، وهم لأجل دنياهم يقولون على الله الكذب وهم يعلمون أنهم كاذبون.