تفسير ابن أبي حاتم
بالصفحة: التحقيقات 2273: 12448: الدنيا: 1: الكنز (31937، 32147) والجوامع (4236) والمنثور (4/ 313) وابن كثير : المنثور: (5/ 99) . : 12449: النصارى: 3: المصدر السابق. : 12450: منك: 4: إتحاف (10/ 25، 103) وابن كثير (4/ 465) . 2274: 12451: الأولين: 1: المنثور: (5/ 105) . : 12452: المرسلين: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 559 السابق. : 12455: المشركين: 5: المصدر السابق. 12456: الصلاة: 6: المصدر السابق. : 12457: الموت: 7: قال ابن كثير: على أن العبادة كالصلاة ونحوها واجبة على الإنسان ما دام عقله ثابتا فيصلى بحسب حاله كما ثبت في صحيح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي حاتم، فيما أخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 118، وهو نص التلاوة. (2) الأثر: 6780-"أبو عبيد الوصابي: محمد وكان في المطبوعة والمخطوطة هنا"أبو عبيد الرصافي محمد بن جعفر" والصواب من تفسير ابن كثير 2: 118." سئل عنه أحمد فقال: "ما علمت إلا خيرًا"، وقال ابن معين: "ثقة" وقال ابن أبي حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج وكان في المطبوعة: "ابن حميد" بالدال، وهو خطأ، صوابه من ابن كثير، والبغوي بهامشه: 2: 118. هذا وقد خرجه البغوي من طريق محمد بن عمرو بن حنان الكلبي، عن محمد بن حمير" (بهامش تفسير ابن كثير 2: 118
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي حاتم ، فيما أخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 118 ، وهو نص التلاوة. (2) الأثر: 6780-"أبو عبيد الوصابي: وكان في المطبوعة والمخطوطة هنا"أبو عبيد الرصافي محمد بن جعفر" والصواب من تفسير ابن كثير 2: 118." سئل عنه أحمد فقال: "ما علمت إلا خيرًا" ، وقال ابن معين: "ثقة" وقال ابن أبي حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج وكان في المطبوعة: "ابن حميد" بالدال ، وهو خطأ ، صوابه من ابن كثير ، والبغوي بهامشه: 2: 118. هذا وقد خرجه البغوي من طريق محمد بن عمرو بن حنان الكلبي ، عن محمد بن حمير" (بهامش تفسير ابن كثير 2: 118
درج الدرر في تفسير الآي والسور
ابن عباس: التحسس والتجسس مقاربان إلا أن (¬2) الحاء (¬3) في الخير، وبالجيم في الشر. (¬4) {مِنْ رَوْحِ عبد الله بن الحارث. (¬5) والصنوبر (¬6)، والحنة الخضراء، عن أبي صالح. (¬7) والغرائر، والحبال، عن (¬8) ابن الطبري 7/ 286، وتفسير ابن كثير 4/ 407، وتفسير الخازن 2/ 552، والدر المنثور 4/ 576. (¬8) (بن الحارث. والغرائر، والحبال، عن) ساقطة من ك. (¬9) ينظر: تفسير الطبري 7/ 286، وتفسير ابن كثير 4/ 407، وتفسير الخازن 2/ 552، وتفسير القرطبي 9/ 253 عن ابن عباس.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "أي: يفرض لكم فرائضه، ويحدّ لكم حدوده، ويوضح لكم شرائعه، لئلا تضلوا عن الحق بعد البيان " (¬18). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 9/ 444. (¬2) التفسير الميسر: 106. (¬3) تفسير الطبري: 9/ 444. : 106. (¬7) تفسير الطبري: 9/ 444. (¬8) أخرجه ابن ابي حاتم (6337): ص 4/ 1127. (¬9) أخرجه ابن ابي حاتم (6338): ص 4/ 1127. (¬10) أخرجه ابن ابي حاتم (6339): ص 4/ 1127. (¬11) أخرجه ابن ابي حاتم (6340): ص 4/ ¬17) تفسير الطبري: 9/ 445. (¬18) تفسير ابن كثير: 2/ 485.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 134. (¬1) في الأصل: إن، والمثبت من (م)، (ح). (¬2) أخرجه عبد الرَّزّاق في "تفسير القرآن" 2/ 47 عن الكلبي، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" 18/ 42 - 43 عن أبي صالح انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 239، "معاني القرآن" للزجاج 4/ 19، "الوسيط" للواحدي 3/ 295، "تفسير القرآن القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 135. (¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 18/ 43 من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن =
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وقد سكت ابن القيم عن القول الأول ، وردّ القول الثالث ، واختار القول الثاني . اقتصر ابن جرير على القول الأول ، بعد أن ذكر الأقوال التي رويت في تفسير الآية ، ومنها قول ابن اسحاق ، وقتادة .(¬1) ذكر ابن عطية القول الأول قائلاً : ( قيل : إن هذه معذرة منه كاذبة ، ولم تلحقه قط مخافة . وأما ابن كثير فلم يذكر في تفسير الآية ما يدل على رأيه ، واكتفى بذكر الروايات في تفسير هذه الآية ، وذكر ضمنها قول ابن اسحاق ، وقتادة .(¬6) وسلك ابن عاشور مسلك التفصيل ؛ فذكر أن الشيطان يحتمل أن يراد به الشيطان
أقوال ابن دريد في التفسير
المشهور في سبب نزول هذه الآية هو غير ما ذكر ابن دريد ، فقد قال غير واحد من المفسرين : إن سبب نزولها ، هذا الحرف عن أهل التأويل ثلاثة أوجه : o أولها : كان إماماً يقتدى به ، قاله ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة (¬2) ، في آخرين (¬3) . o ثانيها : كان معلماً للخير ، قاله ابن مسعود (¬4) ، في آخرين (¬5) . 2 / 251 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 96 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 567 ؛ والدر المنثور 5 / 146 - 147. (¬2) 1 ) انظر ) انظر : جامع البيان 14 / 192 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2306 .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرج الإمام أحمد والترمذي والنسائي من طريق بكير بن شهاب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس أن اليهود قالوا وروى الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن عمير مولى ابن عباس عن ابن عباس أن إسرائيل كقولك: عبد الله. ((انظر تفسير ابن كثير 1/151) . (انظر تفسير القرطبي 1/331)) . أخرج ابن أبي حاتم بإسناده عن محمد بن إسحاق بسنده الحسن عن ابن عباس قال: يا أهل الكتاب للأحبار من اليهود
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
استدل ابن عقيل هنا على أن الفرض بمعنى الواجب(¬1) . وقال ابن عطية : ( أي : من ألزمه نفسه )(¬4) . وقال الرازي : ( أي : أوجب وقطع )(¬5) . وقال ابن كثير : ( أي : أوجب بإحرامه حجاً )(¬6) . وقال ابن منظور : ( وقوله عز وجل : ¼ فWظWTت ً³W£WTت UfغXن~Yت QW"W™<ض@ ... " أي : أوجبه على نفسه بإحرامه غريب القرآن العظيم ص 281 . (¬6) تفسير ابن كثير 2/ 506 . (¬7) لسان العرب 7/ 202 . (¬8) يراجع في هذه المسألة