زهرة التفاسير
تكون عمادا وسندا للقاصر المولى عليه، وعلى هذا التفسير يكون معنى السفهاء شاملا لكل العاجزين عن تدبير المال ويكون معنى النص الكريم: لَا تعطوا المال لِلَّذين لَا يحسنون القيام عليه لصغر أو نقص عقل، أو فساد رأى ثابت، والمراد مال هؤلاء، ولكن أضيف المال إلى الأولياء ليحثهم على حفظه وصيانته كأنه مالهم، وقد يكون الخطاب
تفسير أحمد حطيبة
هذا الرجل وعنده مال، وورثه هو وأخواته البنات، والرجل صنع وكالة لهذا المتبنى، ونسبه لنفسه، فأخذ الولد المال كله يصرفه على نفسه ويضيعه، وهم يقولون: إنه لا يعطي لعماته، ومعلومٌ أن هذا المتبنى ليس له من المال شيء فالمطلوب منك أن تدلي بشهادة الحق، حتى لا يضيع المال على صاحبه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهؤلاء الذين يعبدون المال ، ويروْن فيه القوة ، ويعتزُّون به لا يدرون أنه سيكون وَبَالاً ونَكالاً عليهم وهكذا ، كلما زاد حرصه على المال زاد كَيُّه . وينقلب المال الذي ظَنّ العزة فيه إلى نكَالٍ ووبَالٍ .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنفاق وقلب الكافر والمنافق مريض لقوله تعالى : { فِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ } [ البقرة : 10 ] أي إن المال إذا صرف في وجوه البر وبنوه صالحون فإنه ينتفع به وبهم سليم القلب ، أو جعل المال والبنون في معنى الغني ويجوز على هذا إلا من أتى الله بقلب سليم من فتنة المال والبنين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : أن الكنوز هي الأموال المدخرة في الأرض ، فلا يجوز أن يكون لها مفاتيح والجواب : عن الأول أن المال وعلى هذا الوجه يزول الاستبعاد ، وعن الثاني أن ظاهر الكنز وإن كان من جهة العرف ما قالوا فقد يقع على المال المجموع في المواضع التي عليها أغلاق القول الثاني : وهو اختيار ابن عباس والحسن أن تحمل المفاتح على نفس المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أحاط دفع المال إليه بموجبات الحفظ بقوله في آخر الآية : { فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ومنها قوله : إيراده في أنواع البر من الإيمان بالله وإنفاق المال { ولكن البر مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وَآتَى المال على حُبِّهِ ذَوِي القربى واليتامى والمساكين } [ البقرة : 177
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ج 15 ، ص : 199 الإعراب : (المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة جملة : « المال .. زينة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة : « الباقيات ..
أحكام القرآن
وقوله : (لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) ، يدل على أن من عليه رأس «1» المال بالامتناع من أداء رأس المال اليه ظالم ، كما أنه «2» بطلب الزيادة ظالم ، وأن الممتنع من أداء رأس المال اليه ظالم مستحق للعقوبة وهي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { وتأكلون التراث } يعني ميراث اليتامى { أكلا لما } شديدا تجمعون المال كله في الأكل فلا تعطون اليتيم نصيبه 20 < < الفجر : ( 20 ) وتحبون المال حبا > > { وتحبون المال حبا جما } كثيرا 21 < < الفجر : ( 21 ) كلا إذا دكت . . . . .
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وكانوا يقولون: الخمر تطرد الهموم، وتنشط النفس، وتشجع الجبان، وتبعث على المكارم، والميسر يحصل به تنمية المال بيّن تعالى تحريم الخمر والميسر؛ لأن هذه اللذة يقارنها مفاسد عظيمة، ففي الخمر إذهاب العقل، وإتلاف المال ، ولذلك ذمَّ بعض حكماء الجاهلية إتلاف المال بها، وجعل ترك ذلك مدحًا فقال: أَخِيْ ثِقَةٍ لاَ تُتْلِفُ الْمَالَ نَائِلُهْ وتنشأ عنها مفاسد أُخر من قتل النفس، وشدة البغضاء، وارتكاب المعاصي، والميسر فيه أخذ المال