تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
نُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور وَكَانَتْ تَكْرَهُ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ: قَوْلُهُ: " {§أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور يَمْلِكُهُ، وَالْعَبِيدَ مِنْهُمْ مِمَّا مَلَكُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} [النور
سلسلة التفسير
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ} [النور مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عِمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي مِجْلَزٍ: {§الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا} [النور : 2] إِلَى قَوْلِهِ: {وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النور: 2] إِنَّا لَنَرْحَمُهُمْ أَنْ يُجْلَدَ الرَّجُلُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ: {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور وَقَرَأَ: {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور: 29] مَتَاعٌ لِلنَّاسٍ، وَلِبَنِي آدَمَ "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: 43] يَقُولُ: فَتَرَى الْمَطَرَ يَخْرُجُ وَلَا أَرْضَ أَبْقَلَ إِبْقَالَهَا وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ: {مِنْ خِلَالِهِ} [النور: 43] مِنْ ذِكْرِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ} [النور: 50] وَالْمَعْنَى: أَنْ يَحِيفَ رَسُولُ مَعْنَى ذَلِكَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} [النور
تفسير القرآن للعثيمين
المنافقين، وأنت تعلم أيها الإنسان أن انطفاء النور بعد ظهوره يكون أشد ظلمة مما لو لم يكن هناك نور، ولهذا لو أطفأت النور القوي ثم فتحت عينيك لم تر شيئاً إلا بعد برهة من الزمن، فيكون انطفاء النور بعد وجوده أشد {ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً} وهل هو حقيقة يريدون أن يذهبوا إلى مكان النور، الذي انطفأ فيه النور لعله يتجدد النور، أو أن هذا من الاستهزاء بهم والسخرية؟ الآية محتملة هذا وهذا {فضرب بينهم} أي بين المنافقين
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
النور الهادي الرشيد النور من أوصافه تعالى على نوعين: نور حسي: وهو ما اتصف به من النور العظيم، الذي لو كشف الحجاب عن وجهه لأحرقت سُبُحَاتُ وجهه ونور جلاله ما انتهى إليه بصره من خلقه، وهذا النور لا يمكن التعبير النوع الثاني: نوره المعنوي وهو النور الذي نوّر قلوب أنبيائه وأصفيائه وأوليائه وملائكته، من أنوار معرفته فكيف إذا انضم إلى هذا النور محبته والإنابة إليه، فهنالك تمتلئ أقطار القلب وجهاتُه من الأنوار المتنوعة
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
اللَّهِ يَهْدِي: الأنعام/88 الزمر/23 (2) بِاللَّهِ يَهْدِ: التغابن/11 (1) وَاللَّهُ يَهْدِي: البقرة/213 النور /46 (2) وَاللَّهُ يَهْدِي مَن: البقرة/213 النور/46 (2) اللَّهَ يَهْدِي مَن: البقرة/272 الحج/16 القصص/ 56 (3) وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ: البقرة/213 النور/46 (2) اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ: البقرة/272 القصص/56 (2) وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ: البقرة/213 النور/46 (2) اللَّهُ لَهُوَ: آل عمران/62 الحج/58 /64 (3) اللَّهَ هُوَ: المائدة/17 /72 التوبة/104 /104 /118 الحج/6 /62 /62 النور