الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روى أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم فيقول فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار. وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقالوا : يا رسول الله اينا ذلك الرجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وقيل : تحصل للكل ولا اعتراض لأحد على الله.
الجامع لأحكام القرآن
والخافة كالخريطة (2) من الادم يشتار فيها العسل. قال سهل بن عبد الله: اجتمع بعض الصديقين إلى إبراهيم الخليل فقالوا: ما الخوف ؟ فقال: لا تأمن حتى تبلغ فالخائف من الله تعالى هو أن يخاف أن يعاقبه إما في الدنيا وإما في الآخرة، ولهذا قيل: ليس الخائف الذي يبكي إن الله يعافيك ويشفيك. وأما الكور فهو المبنى من الطين. (4) عن ج ود. (*)
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وَضَعُوا الصحيحَ على الكسر لأجل ياء النفْس (¬2)، ولم يمكن كسر الألف، لأنها لا تتحرك، جذبوها إلى ما هو من و(فلا خوفَ) بالفتح (¬4) على عموم النفي لجميع الخوف، والأحسنُ الرفع مع التنوين وإبطال عمل (لا) وعليه الجمهور وقيل: المراد: فلا الخوف، فحذف حرف التعريف (¬8). فإن قلتَ: ما الفرق بين الخَوْفِ والحُزْنِ؟ قلتُ: قيل: الخوف هو لما يُتَوَقَّعُ، والحُزْنُ هو لما قد وَقَعَ وقال أبو الفتح: هي قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم -. (¬2) يعني الحرف الصحيح قبل ياء المتكلم يكون مكسورًا
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والهيبة لأجل ما ذكرت من الخوف {فلا} أي فيتسبب عن ذلك أنهم لا {يصلون إليكما} بنوع من أنواع الغلبة {بآياتنا } أي نجعل ذلك بسبب ما يظهر على أيديكما من الآيات المعظمة بنسبتها إلينا، ولذلك كانت النتيجة {أنتما ومن هددهم به، لأنهم من أكبر الأتباع الباذلين لأنفسهم في الله، وكأنه حذف أمرهم هنا لأنه في بيان أمر فرعون وجنوده بدليل ما كرر من ذكرهم، وقد كشفت العاقبة عن أن السحرة ليسوا من جنوده، بل من حزب الله وجنده، ومع شرح ما مضى من التوراة، قال بعدما تقدم: وكان من بعد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله 102 - { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة } هذا خطاب لرسول الله صلى الله عليه و سلم ولمن بعده من أهل وشذ أبو يوسف وإسماعيل بن علية فقالا : لا تصلى صلاة الخوف بعد النبي صلى الله عليه و سلم لأن هذا الخطاب خاص برسول الله صلى الله عليه و سلم قالا : ولا يلحق غيره به لما له صلى الله عليه و سلم من المزية العظمى الطائفتين ؟ وقد وردت صلاة الخوف في السنة المطهرة على أنحاء مختلفة وصفات متعددة وكلها صحيحة مجزئة من سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي ؟ فأنزل
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ) يتعلق بظاهره من لا يرى صلاة الخوف بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم؛ حيث شرط كونه فيهم، وقال من رآها بعده: إن الأئمة نواب عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في كل عصر، قوّام بما كان يقوم به؛ فكان الخطاب له متناولاً لكل إمام يكون حاضر الجماعة في حال الخوف (وَلْيَاخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ): الضمير إمّا للمصلين وإمّا لغيرهم؛ فإن كان للمصلين، فقالوا: يأخذون من قوله: (يعني غير المصلين) أي: الفارغين من السجود الذاهبين إلى العدو، مع أنهم في الصلاة بعدُ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي : أنهم فوق الخوف يسير بهم إلى دهاليز توقُّع الآلام . والكلام هنا من الحق الأعلى سبحانه يبيِّن لنا أن الخوف ليس من فرعون ؛ لأن فرعون إنما يمارس التخويف بمن والإشارة هنا تدل على الخوف من شيعة فرعون وملئهم . لذلك كانوا على خوف من هذا البطش ، فقد سبق وأن ذبح فرعون بواسطة زبانيته أبناء بني إسرائيل واستحيا نساؤهم ، وهم خافوا من هولاء الزبانية الذي نفَّذوا ما أراده فرعون .
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
بالتزام ما فيه تجاتهم ، ثم بجميل الوعد لهم ، ومفارقة ما فيه هلاكهم ، ثم بأليم العقوبة فى الآجل ما يحصل من وَ الْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ (50) يعنى قل لهم إنى لا أتخطى خطى ، ولا أتعدّى حدّى ، ولا أثبت من ويقال : الخوف هاهنا العلم ، وإنما يخاف من علم ، فأمّا القلوب التي هى تحت غطاء الجهل فلا تباشرها طوارق الخوف. قوله : «مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ» يعنى كما أنه لا ناصر لهم من الأغيار فلا معتمد لهم من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ورابعها : أن الأعداء كانوا في غاية الحرص على قتلهم ، فبقاؤهم في النوم مع السلامة في مثل تلك المعركة من أدل الدلائل على أن حفظ الله وعصمته معهم ، وذلك مما يزيل الخوف عن قلوبهم ويورثهم مزيد الوثوق بوعد الله تعالى ، ومن الناس من قال : ذكر النعاس في هذا الموضع كناية عن غاية الامن ، وهذا ضعيف لأن صرف اللفظ عن مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 37} لطيفة قال ابن عاشور : وسمّي الإغشاء إنزالاً لأنّه لمّا كان نعاساً مقدّراً من الله لحكمة خاصّة ، كان كالنازل من العوالم المشرّفة كما يقال : نزلت السكينة.
جامع لطائف التفسير
ورابعها : أن الأعداء كانوا في غاية الحرص على قتلهم ، فبقاؤهم في النوم مع السلامة في مثل تلك المعركة من أدل الدلائل على أن حفظ الله وعصمته معهم ، وذلك مما يزيل الخوف عن قلوبهم ويورثهم مزيد الوثوق بوعد الله تعالى ، ومن الناس من قال : ذكر النعاس في هذا الموضع كناية عن غاية الامن ، وهذا ضعيف لأن صرف اللفظ عن {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 37} لطيفة قال ابن عاشور : وسمّي الإغشاء إنزالاً لأنّه لمّا كان نعاساً مقدّراً من الله لحكمة خاصّة ، كان كالنازل من العوالم المشرّفة كما يقال : نزلت السكينة.