النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
سورة ن قوله - تعالى -: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) "الباء " - والله اللسان. * * * قوله: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) دليل على أن من أكثر الأيمان هان على الرحمن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة البروج مقصودها الدلالة على القدرة على مقصود الانشقاق الذي هو صريح آخرها من تنعيم الولي وتعذيب الشقي الله وحده تسلية لقلوب المؤمنين وتثبيتا لهم على أذى الكافرين، وعلى ذلك الذي أحاط بكل شيء قدرة وعلما) الرحمن
فضائل القرآن للمستغفري
أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا ابن منيع أخبرنا العيشي -[528]- حدثنا حماد حدثنا الأشعث بن عبد الرحمن عليه وسلم: إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة
فضائل القرآن للمستغفري
، حَدَّثَنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن أو قرئت عنده فقال: ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لردها منكم قالوا: وما ذلك يا رسول الله؟ قال: ما
فضائل القرآن للمستغفري
باب ما جاء في فضل سورة الجمعة والمنافقين 944- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا أبو لبيد، حَدَّثَنا بندار ، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا سفيان عن مخول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن
تفسير الجلالين
يُعْجِزهُ شَيْء وهو الله تعالى وعند إشَارَة إلَى الرُّتْبَة وَالْقُرْبَة مِنْ فَضْله تَعَالَى = 55 سورة الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يوسف بن أحمد بن مالك حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمّد بن عبد الكريم الفزاري حدثنا نصر بن علي حدثنا عبد الرحمن عثمان عن عبادة بن ميسرة عن محمّد بن المنكدر عن ابن عمر أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ على المنبر آخر سورة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
177 - حدثنا سعيد بن منصور قال : نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الرحمن بن يزيد بغيب ، ثم قرأ : الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ، الذين يؤمنون بالغيب (1) » __________ (1) سورة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
1009 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الله بن المبارك ، قال : نا الأجلح ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون (1) قال : بكتاب الله وبالإسلام خير مما يجمعون « __________ (1) سورة
زاد المسير في علم التفسير
سورة ص ويقال لها سورة داود وهي مكية كلها باجماعهم فأما سبب نزول أولها فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس إله إلا الله فقالوا أجعل الآلهة إلها واحدا فنزلت فيهم ص والقرآن إلى قوله إن هذا إلا اختلاق بسم الله الرحمن