تفسير القرآن العظيم
ر، أ: "فمسخهم". (4) في أ: "فجعلهم". (5) مسند الطيالسي برقم (307) ومسند أحمد (1/395) وفي إسناده محمد بن زيد الكندي وهو مجهول، وأبو الأعين العبدي ضعيف. (6) في أ: "حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح". (7) ورواه ابن العزيز بن المختار به. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: "هذا الحديث هو موقوف لا يرفعه إلا عبد العزيز بن المختار ولا بأس ولم يتبين لي وجه غرابته عند الحافظ ابن كثير إلا أن يكون قصد أن عبد العزيز بن المختار قد خالفه فيه معمر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، في قوله: (وَآتُوهُمْ بن مخرمة من بني المطلب بن عبد مناف على عشرة آلاف، فتركت لي ألفا وكانت زينب قد صلَّت مع رسول الله صلى حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، عن نافع، قال: كاتب عبد الله بن عمر غلامًا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه قال : يا ابن آدم نما الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فإن لم تنهك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حماد بن أبي سليمان Bه في قوله { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء عن عبد الله بن ربيعة قال : سألني ابن عباس Bهما عن قول الله { ولذكر الله أكبر } فقلت : ذكر الله بالتسبيح وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد Bه { ولذكر الله أكبر } قال : لذكر الله وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { ولذكر الله أكبر } يقول : لذكر الله إياكم إذا ذكرتموه أكبر من ذكركم اياه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، في قوله:( وَآتُوهُمْ بن مخرمة من بني المطلب بن عبد مناف على عشرة آلاف، فتركت لي ألفا وكانت زينب قد صلَّت مع رسول الله صلى حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، عن نافع، قال: كاتب عبد الله بن عمر غلامًا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخطاب وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم وعبد الله بن مسعود أنهما كانا يقرآن لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله قال : إن عبد الله بن أبي قال لأصحابه : لا تنفقواعلى من عند رسول الله فإنكم لو لم الله بن أبي رأس المنافقين وأناس معه من المنافقين وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْخطاب وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن زيد بن أَرقم وَعبد الله بن مَسْعُود أَنَّهُمَا كَانَا يقرآن {لَا تنفقوا على من عِنْد رَسُول الله حَتَّى يَنْفضوا} من حوله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {هم الَّذين يَقُولُونَ لَا تنفقوا على من عِنْد رَسُول الله} قَالَ: أَن عبد الله بن أبيّ الله بن أبيّ رَأس الْمُنَافِقين وأناس مَعَه من الْمُنَافِقين وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبُخَارِيّ عبد الله قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غزَاة قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، عَن جَابر بن زيد في رجل قال لامرأته: إن قربتك إلى سنة فأنت طالق قال : إن قربها وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم النخعي في رجل قال لامرأته إن قربتك إلى سنة فأنت طالق قال إن قربها بانت وأخرج مالك عن سعيد بن المسيب وأبي بكر بن عبد الرحمن ، أنهما كانا يقولان في الرجل يولي من امرأته : أنها وأخرج عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب قال : إيلاء العبد شهران. وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال إيلاء العبد من الأمة أربعة أشهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن نافع رضي الله عنه قال : بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن ناسا يأتون وأخرج البخاري ، وَابن مردويه عن قتادة رضي الله عنه قال : قلت لسعيد بن المسيب : كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان قال : خمس عشرة مائة قلت : فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كانوا أربع عشرة مائة ، قال وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : كان أصحاب وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس قال : نزلت سورة القيامة وفي لفظ : نزلت لا أقسم بيوم القيامة بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت سورة لا أقسم بمكة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة قال : حدثنا أن عمر بن الخطاب قال : من سأل عن يوم القيامة فليقرأ هذه السورة والله أعلم أخرج ابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله : لا أقسم بيوم القيامة يقول : أقسم وأخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس عن قوله : لا أقسم بيوم القيامة قال : يقسم ربك بما شاء من خلقه قلت :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن نافع رضي الله عنه قال : بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها فأمر بها فقطعت # وأخرج البخاري وابن مردويه قلت : فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كانوا أربع عشرة مائة # قال : يرحمه الله وهم هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مائة # وأخرج البخاري ومسلم وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه