الجامع لأحكام القرآن

وعلى الجملة فقد حصل العلم القطعي، واليقين الضروري واجتماع السلف والخلف على أن لا طريق لمعرفة أحكام الله فهو كافر يقتل ولا يستتاب، ولا يحتاج معه إلى سؤال ولا جواب، ثم هو قول بإثبات أنبياء بعد نبينا عليه الصلاة يحتاج مع ذلك إلى كتاب ولا سنة، فقد أثبت لنفسه خاصة النبوة، فإن هذا نحو ما قاله [ رسول الله ] (4) عليه الصلاة

تيسير التفسير

ثم بين الله كيف يقابل المؤمنون هذه الحال الواقعة من المشركين : { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصلاة وَآتَوُاْ وَنُفَصِّلُ الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } اذا رجع هؤلاء المشركون الذين أُمرتم بقتالهم عن شِركهم ، والتزموا أحكام الاسلام باقامة الصلاة وايتاء الزكاء - فهم إخوانكم في الدين ، لهم ما لكم ، والله يفصّل هذه الأحكام ويبيّنها

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحكام الطلاق وما يتعلق به، ففي هذه الآية (236) : يخبر تعالى خاصة فقال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} ، وكانوا قبلها يتكلمون في الصلاة وإن حصل خوف لا يتمكنون معه من أداء الصلاة على الوجه __________ 1 المتعة واجبة للمطلقة قبل البناء ولم

تيسير التفسير

ثم بين الله كيف يقابل المؤمنون هذه الحال الواقعة من المشركين: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصلاة وَآتَوُاْ وَنُفَصِّلُ الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} اذا رجع هؤلاء المشركون الذين أُمرتم بقتالهم عن شِركهم، والتزموا أحكام الاسلام باقامة الصلاة وايتاء الزكاء - فهم إخوانكم في الدين، لهم ما لكم، والله يفصّل هذه الأحكام ويبيّنها

بحر العلوم

ويقال: إلا دون طاقتها ويقال لا يكلف الصلاة قائماً لمن لا يقدر عليها لَها مَا كَسَبَتْ من الخير وَعَلَيْها ولهذه الآية تفسير آخر قال الزجاج: لما ذكر الله تعالى فرض الصلاة والزكاة في هذه السورة، وبيّن أحكام الحج

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

والثاني ما يؤمر به الأفراد كما إذا أخر بعض الناس الصلاة عن الوقت. فإن قال: نسيتها. وثالثها الحقوق المشتركة كأمر الأولياء بإنكاح الأكفاء، وإلزام النساء أحكام العدد، وأخذ السادة بحقوق الأرقاء ، وأرباب البهائم بتعهدها وأن لا يستعملوها فيما لا تطيق، ومن يغير هيئات العبادات كالجهر في الصلاة السرية

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقال عليه الصلاة والسلام : " اللَّهُمَّ إنّ فلاناً هَجَاني , وهو بعلم أني لَسْتُ بِشَاعِرٍ , اللّهم فاهجُهُ , اللهم فالْعَنْهُ عَدَدَ ما هَجَانِي " ؛ وقال عليه الصلاة والسَّلام : " تَكَلَّفُوا من الأَعْمَالِ للنَّبي و] المؤمنين أمراً مع أنَّ الحاصل منهم في السر خلافه , وهذا ضعيف ؛ لأنه - تعالى - لما أظهر لهم أحكام

تفسير المنتصر الكتاني

بعضكم على بعض، فأنتم تسألونهم ذلك وهم يسألون ذلك، وأنتم تطوفون بهم وهم يطوفون بكم، كما قال النبي عليه الصلاة فقال: (هن من الطوافين عليكم والطوافات) يعني: ملازمات للإنسان في البيت، وكانت تأتي القطة والنبي عليه الصلاة قال تعالى: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ} [النور:58] أي: كذلك يبين الله لكم آياته من أحكام

البحر المحيط في التفسير

ووجه مناسبتها لما قبلها : أنه لما حكي تمادي قوم نوح في الكفر وعكوفهم على عبادة الأصنام ، وكان عليه الصلاة أول رسول إلى الأرض كما أن محمدا صلّى اللّه عليه وسلم آخر رسول إلى الأرض ، والعرب الذي هو منهم عليه الصلاة وليس كما ذكر ، بل في ذلك تفصيل ، وذلك أن الواو المضمومة قد تكون أولا وحشوا وآخرا ، ولكل منها أحكام ،