التيسير في أحاديث التفسير

تم بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام، إذ رآه على هيئته التي خلقه الله عليها ليلة الإسراء والمعراج، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى

التيسير في أحاديث التفسير

وقد وردت في شأن الإسراء والمعراج عدة أحاديث، تشتمل على تفاصيل دقيقة لم يتعرض لها كتاب الله، ومن أحسن

التيسير في أحاديث التفسير

الله عليه وسلم: " لا تفضلوني على يونس بن متى " معناه انه عليه السلام عندما وصل إلى سدرة المنتهى ليلة الإسراء والمعراج لم يكن بأقرب إلى الله تعالى من يونس، عندما كان في قعر البحر وهو في بطن الحوت، مصداقا لقوله

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

تستخدم كلمة (عبد) على مجموع الجسد والروح وهنا إثبات على أن الإسراء والمعراج كان بالروح والجسد وإلآّ فأين

تفسير السراج المنير - الشربيني

بجبل طيىء، وتحمل من أراد الله تعالى من أولياء أمته كما هو في غاية الشهرة ونهاية الكثرة، وأما أمر الإسراء والمعراج فهو من الجلالة والعظم بحيث لا يعلمه إلا الله تعالى، مع أن الله تعالى صرفه في آيات السماء بحبس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من خصائصه صلى الله عليه وسلم رحلة الإسراء والمعراج وهذه أشهر من أن تعرف . (1/22)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن الإسراء والمعراج كانا ليلاً ، ورسول الله جاء صباحاً إلى مكة ، وقد فرضت الصلاة في المعراج ، فكانت أول

الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية

مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (النجم: 10،11) ن ويناديه باسمه جبريل كما ورد في حديث الإسراء والمعراج، فلم تكن بالنبي والمسلمين حاجة إلى النص على هذا الاسم في القرآن.

تفسير الشعراوي

، بل لأنه يُصدِّق كل ما جاءه من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؛ لذلك لما أخبروه خبر الإسراء والمعراج الذي كذَّب به كثيرون، ماذا قال؟ قال: «إنْ كان قال فقد صدق» .

تفسير الشعراوي

ولما علم الصِّدِّيق بحادثة الإسراء والمعراج بادر بالتصديق، ولم يتردد، ولما سُئل عن ذلك قال: إننا نصدقه