المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن هذا الذي قصصناه عليك - أيها الرسول - لهو حق اليقين الذي لا مِرْية فيه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وإن القرآن لهو حق اليقين الذي لا مِرْية ولا ريب أنه من عند الله.
تفسير القرآن العزيز
قَوْله: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِين} هَذَا الَّذِي قَصَصنَا عَلَيْك فِي هَذِه السُّورَة ليقين حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن عدي والدارقطني ، وَابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المال حق وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل في المال حق بعد الزكاة قال : وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الشعبي ، أنه سئل هل على الرجل في ماله حق سوى الزكاة قال : نعم ، وتلا هذه الآية
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الصباح يحدث عن مجاهد في قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الآية قال ضاف رجل رجلا فلم يؤد إليه حق ضيافته فلما خرج أخبر الناس فقال ضفت فلانا فلم يؤد إلي حق ضيافتي فذلك جهر بالسوء إلا من ظلم حين لم يؤد الآخر حق ضيافته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {إن هذا لهو حق اليقين} قال : ما قصصنا عليك في وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {إن هذا لهو حق اليقين} قال : إن الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد رضي الله عنه {إن هذا لهو حق اليقين} قال : الخبر اليقين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المال حق الآية # وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في المال حق بعد الزكاة قال : نعم # تحمل على النجيبة # وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي # أنه سئل هل على الرجل في ماله حق سوى الزكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن هذا لهو حق اليقين > ! < إن هذا لهو حق اليقين > ! < إن هذا لهو حق اليقين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبده وَرَسُوله وَأَن عِيسَى عبد الله وَرَسُوله وكلمته أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم وروح مِنْهُ وَالْجنَّة حق وَالنَّار حق أدخلهُ الله من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية من أَيهَا شَاءَ على مَا كَانَ من الْعَمَل
تفسير القرآن العزيز
{وَلَكِن حق القَوْل مني} أَيْ: سَبَقَ {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجنَّة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ} يَعْنِي