فيها تصوير لشدة حبه للمال، حين يظن أن لا حياة له بلا مال؛ فلذلك يحفظه من النقصان ليبقى حيًّا، ومن كان كذلك استحق الوعيد بالويل في أول السورة؛ لأنه بهذا عبدٌ للمال على الحقيقة، وفي الحديث الصحيح: «تَعِسَ عبدُ الدِّينار»

محمد فاضل صالح السامرائي

*د.فاضل السامرائي: الإنسان لما يقول عن نفسه أنا عبد الله هذا تواضع والله تعالى لما يقولها عن عبد يكون تكريماً (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً (1) الإسراء) (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) النجم) (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) ص) هذا من الله...

أم حمزة

(وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) ليكن حالك في التمسك بأمره وهيه كحال الغريق الذي مد له حبل النجاة فاستمسك به بكل قوة..! لأنه يعلم أنه لو أطلق حبل نجاته لهلك وخاصة مع كثرة الفتن والملهيات

ابن عثيمين

‏﴿‏لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ ‏ينبغي للإنسان أن يتذكر حاله ونهايته في هذه الدنيا وليست هذه النهاية نهاية، بل وراءها غاية أعظم منها، وهي الآخرة، فينبغي للإنسان أن يتذكر دائمًا الموت ‏لا على أساس الفراق للأحباب لأن هذه نظرة قاصرة، ‏ولكن على أساس فراق العمل للآخرة.

ابن عاشور

: "وفي بناء الخبر على جعل المسند إليه (ربك) دون الاسم العلم، إشعارٌ بأن سعة المغفرة رفق بعباده الصالحين شأن الرب مع مربوبة الحق، وفي إضافة (رب) إلى ضمير النبي ﷺ دون ضمير الجماعة، إيماء إلى أن هذه العناية بالمحسنين من أمته قد حصلت لهم ببركته"اهـ.

( واسجد واقترب ) قوله ﷺ:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"

عبد المحسن بن زبن المطيري

﴿أليس الله بكافٍ عبده ﴾ على قدر عبوديتك تكون كفايتك. .

العبد الصالح يحفظه الله في نفسه وذريته وما يتعلق به

محمد الربيعة

{ أليس الله بكاف عبده } اجعلها قوة لك في دعوتك

خالد الجندي

*ما الفرق بين (حقاً على المحسنين) و(حقاً على المتقين)؟ الفرق بين قوله تعالى (لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُ...