لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وتعالى لما قال (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا) وهذا حكمٌ عام جاء في الكتب الثلاثة ونحن نعرف أن هناك أحكام التوراة والإنجيل والقرآن شرعُ من قبلنا شرعٌ لنا وأحكام محددة وآيات محددة حينئذٍ المسجد الذي هو مكان الصلاة بيوتي وعُمّارها زوّاري وحقٌ للمزور أن يُكرِم زائره) والحديث في هذا الباب تعرفونه جيداً ما هو فضل الصلاة في المسجد على الصلاة في البيت؟ ثم ما هو حكم من يعتاد المسجد عند الله؟ قال نشهد له بالإيمان.
مناهل العرفان في علوم القرآن
الفائدة الثالثة: اعتبار الآيات في الصلاة والخطبة قال السيوطي ما نصه: يترتب على معرفة الآي وعددها وفواصلها أحكام فقهية منها اعتبارها فيمن جهل الفاتحة فإنه يجب عليه بدلها سبع آيات. ثم قال: ومنها اعتبارها في السورة التي تقرأ في الصلاة أو ما يقوم مقامها وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: وليس كذلك ففيه من الفوائد معرفة الوقف ولأن الإجماع انعقد على أن الصلاة لا تصح بنصف آية.
التفسير القرآني للقرآن
فى رمضان بعذر مشروع أن يجبر الأيام التي أفطرها بصوم مثلها، أو بإطعام مسكين، على حسب ما هو مبين فى أحكام هذا الذي للصائم، إذ كان للصائم المفطر عذر يقوم له، على حين أنه ليس للمصلّى أي عذر يبيح له أن يدع الصلاة حتى يفوت وقتها، فقد جعل الله الصلاة كتابا موقوتا، وقطع المعاذير فيها على كل ذى عذر.. وعذر واحد هو الذي تسقط فيه الصلاة، وهو ما تكون عليه المرأة فى حال الحيض والنفاس، وهو عذر مسقط للصلاة
زهرة التفاسير
عندهم في التوراة صريح لَا مجال للريب، فلماذا يعدلون عن تنفيذ ما عندهم إلى طلب شيء عند النبي عليه الصلاة والأمر التالي - الذي هو موضوع الاستنكار والعجب أنهم يطلبون من النبي عليه الصلاة والسلام، ثم يعرضون من ويلاحظ أن القرآن الكريم يقرر أن التوراة فيها حكم الله في المسألة التي يختصمون إلى النبي عليه الصلاة والسلام ، فهي تصديق للتوراة في تلك الجزئية، وهي إقامة حد الزنى دون غيرها، فليس لأحد أن يحتج بأن القرآن يقر أحكام التوراة اقى كانت بأيدي اليهود في عصر النبي عليه الصلاة والسلام والتي بأيديهم في هذه الأيام، فإن تصديق
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: (فإن تابوا) أي عن الشرك والتزموا أحكام الاسلام. (فإخوانكم) أي فهم إخوانكم (في الدين). وقال ابن زيد: افترض الله الصلاة والزكاة وأبى أن يفرق بينهما وأبى أن يقبل الصلاة إلا بالزكاة. الله ولا أطيع الرسول والله تعالى يقول: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول " [ النساء: 59 ] ومن قال أقيم الصلاة ولا أوتي الزكاة والله تعالى يقول: " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " [ البقرة: 43 ] ومن فرق بين شكر الله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
تلك الأموال العظيمة؛ ولهذا قال الشيخ أبو مدين ـ رحمه اللّه : أشرف العلوم علم التوحيد، وأنفع العلم أحكام به وترك ما نهي اللّه عنه؛ ولهذا يقال : المفضول في مكانه وزمانه أفضل من الفاضل؛ إذ دل الشرع على أن الصلاة وقد تحرم الصلاة في أوقات، فتكون القراءة أفضل منها في ذلك الوقت . فهكذا يعلم الأمر في فضل { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وغيرها، فقراءة الفاتحة في أول الصلاة أفضل من قراءتها ، بل هو الواجب، والاجتزاء بها وحدها لايمكن، بل تبطل معه الصلاة؛ ولهذا وجب التقرب بالفرائض، قبل النوافل
تفسير القشيري
بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً (43) النّهى عن موجب السكر من الشراب لا من الصلاة ، أي لا تصادفنكم الصلاة وأنتم بصفة السّكر، أي امتنعوا عن شرب ما يسكر فإنكم إن شربتم سكرتم، ثم إذا صادفكم الصلاة على تلك الحالة لا تقبل منكم صلاتكم. فأمّا السكر الذي يشير إليه القوم «1» فصاحبه محفوظ عليه وقته حتى يصلى والأمر مخفف عليه: (فإذا خرج عن الصلاة هجم عليه غالبه فاختطفه عنه ومن لم يكن محفوظا) «2» عليه أحكام الشرع (فمشوب بحظّ) «3» . __________ (1)
تفسير القرآن الكريم - المقدم
ما يتعلق بقوله تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة) من أحكام وأقوال فيما يتعلق بظاهر قوله تعالى: ( كونه فيهم، فقال: ((وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ)) ومفهومها: أنه بعد وفاته عليه الصلاة والسلام لا تشرع صلاة الخوف، ولا يخفى أن الأئمة والخلفاء بعد الرسول عليه الصلاة والسلام يقومون مقامه، وسلم، كما في قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} [التوبة:103] هذه ليست خاصة بالرسول عليه الصلاة
المهذب في تفسير جزء عم
وقد جمع المنافقون الأوصاف الثلاثة : ترك الصلاة ، والرياء ، والبخل بالمال. والسهو عن الصلاة : تركها رأسا ، أو فعلها مع قلة المبالاة بها كما تقدم. أما السهو في الصلاة فهو أمر غير اختياري ، فلا يدخل تحت التكليف. وقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - سها في الصلاة ، وشرع سجود السهو لمن سها.وكذلك سها الصحابة. ورابعها : إظهار الصلاة والصدقة ، أو تحسين الصلاة لأجل رؤية الناس له (¬2) . ¬__________ (¬1) - فى ظلال