زهرة التفاسير

وقدم الجار والمجرور، لبيان أن المرجع إليه وحده فهو الذي يملك يوم الدين وحده، فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء

فتح البيان في مقاصد القرآن

(إن الله بما تعملون بصير) فيه من ترغيب المحسن وترهيب غيره ما لا يخفى.

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

فَعَلَيْهَا وَمَا y7ڑ/u' بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } ، أي : لا يحمل المسيء عقاب ما لم يعمله ، ولا يمنع المحسن

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

التعليق الثاني : قوله : ( وهذا اختلاف عبارة ؛ فإن كونه بالمرصاد هو مجازاة المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

هو في بيان صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة , وذكر في هذه الآية : أن من جملة إحسانه : أنه يرعى المحسن

جامع لطائف التفسير

العظيم الرفق وهو التخيير بين القصاص والعفو مجاناً وعلى الدية {تخفيف} أي عن القتال وأوليائه {من ربكم} المحسن

تيسير الكريم الرحمن

{وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} أي: تجمعون ليوم لا ريب فيه، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بعصيانه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

551 8: 19. (3) انظر تفسير " الحرج " فيما سلف 12: 295، تعليق: 2، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير " المحسن