منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

أحمد بن رشد القرطبي ، دار ابن حزم ط1/ 1420هـ . " البداية والنهاية للحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير ، تحقيق لمحمد بن يعقوب الفيروزابادي ، المكتبة العلمية - بيروت - . " بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب لعلي بن عثمان التركماني ، تحقيق : د. عبدالرحمن بن قاسم ، مطبعة الحكومة - مكة المكرمة - ط1/ 1392هـ . " تاريخ بغداد لأحمد بن علي الخطيب البغدادي الحسن الشافعي المعروف بابن عساكر ، تحقيق : محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري ، دار الفكر - بيروت

فضائل القرآن للمستغفري

1086- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا محمد بن المسيب حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن البرقي حدثنا سعيد أخبرنا يحيى بن أيوب عن ابن زحر عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال: رمقت عبد الله بن عمر خمسا وعشرين وعشرين ليلة فما رأيتك قرأت في هاتين الركعتين إلا بـ {قل هو الله أحد} و {قل يأيها الكافرون} فقال ابن عمر وقال ابن عمر: قال رسول الله عليه السلام: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن و {قل يأيها الكافرون} تعدل

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا ابن منجويه الدينوري، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن عتبة، حدّثنا الفرماني، حدّثنا أبو أمية الواسطي ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مبارك بن فضالة، حدّثنا حفص بن أبي العاص، قال: كنت أتغدى مع رسول الله صلّى أخبرنا ابن منجويه، حدّثنا عبد الله بن يوسف، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا محمّد بن بكار الريان، حدّثنا أبو معشر، عن محمّد بن قيس، عن جابر بن عبد الله. الحسين، حدّثنا بشر، حدّثنا ابن أبي الخصيب، أخبرني أحمد بن محمّد بن أبي موسى، حدّثنا أحمد بن أبي الحواري

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وكان سفيان بن عيينة يقول: إذا اختلف الناس فانظروا ما عليه أهل الثغر، فإن الله تعالى يقول: {والذين جاهدوا وكان الفضيل بن عياض يقول: والذين جاهدوا في طلب العلم لنهدينهم سبل العمل به (3) . وقال سهل بن عبدالله: والذين جاهدوا في إقامة السنّة لنهدينهم سبل الجنة (4) . قال عمر بن عبد العزيز: لو أنّ عملنا ببعض ما علمنا لأورثنا علماً لا تقوم به أبداننا (7) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن مجاهد {وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء} أن قعدوا ولكن لا تقعد وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال : لما هاجر المسلمون إلى المدينة جعل المنافقون يجالسونهم فإذا سمعوا وأخرج ابن أبي شيبة عن هشام بن عروة قال : أتى عمر بن عبد العزيز بقوم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وكان سفيان بن عيينة يقول: إذا اختلف الناس فانظروا ما عليه أهل الثغر، فإن الله تعالى يقول: { والذين جاهدوا وكان الفضيل بن عياض يقول: والذين جاهدوا في طلب العلم لنهدينهم سبل العمل به (3) . وقال سهل بن عبدالله : والذين جاهدوا في إقامة السنّة لنهدينهم سبل الجنة (4) . قال عمر بن عبد العزيز: لو أنّ عملنا ببعض ما علمنا لأورثنا علماً لا تقوم به أبداننا (7) .

أضواء البيان

وبه قال عمر بن عبد العزيز، وسليمان بن يسار، والزهري، والليث، وربيعة. بن محمد بن بشر، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس وعيسى بن مينا قالا: حدثنا عبد الرحمن منهم سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار، في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم، وربما اختلفوا في الشيء لحديث عبد الله بن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عبد الله بن أحمد الصفَّار الأصبهاني (¬1)، أخبرني أبو عبد الله العمري الكوفي (¬2) بالكوفة، حدثنا بشر بن داود القرشي (¬3)، حدثنا مسعود بن سابور (¬4)، عن علي بن عاصم (¬5)، عن حميد الطويل (¬6)، عن أنس بن مالك ، والثالث في يد عثمان، والرابع في يد على فمن أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر، (ومن أحب عمر وأبغض ، وعنه الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وغيرهما، قال الحاكم: فيه نظر، وقال الخطيب، هو إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد بن واقد بن محمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب كوفي.

التفسير المظهري

المجتهدين فى الاجتهاد- فذلك الاختلاف بعد بذل الجهد بلا مكابرة وتعصب معفوّ بل هو رحمة وسعة للناس روى عبد بن حميد فى مسنده والدارمي وابن ماجة والعبد رى فى الجمع بين الصحيحين وابن عساكر والحاكم عن عمر بن الخطاب ولكل نور فمن أخذ بشىء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندى على هدى- ورواه الدارقطني فى فضائل الصحابة وابن عبد فايها أخذتم به اهتديتم واختلاف أصحابي لكم رحمة واخرج البيهقي فى المدخل وابن سعد فى الطبقات عن القاسم بن محمد قال اختلاف اصحاب محمد رحمة لعباد الله والبيهقي عن عمر بن عبد العزيز نحوه وَأُولئِكَ الذين تفرقوا

التفسير المظهري

المجتهدين فى الاجتهاد - فذلك الاختلاف بعد بذل الجهد بلا مكابرة وتعصب معفوّ بل هو رحمة وسعة للناس روى عبد بن حميد فى مسنده والدارمي وابن ماجة والعبد رى فى الجمع بين الصحيحين وابن عساكر والحاكم عن عمر بن الخطاب ولكل نور فمن أخذ بشىء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندى على هدى - ورواه الدارقطني فى فضائل الصحابة وابن عبد فايها أخذتم به اهتديتم واختلاف أصحابي لكم رحمة وأخرج البيهقي فى المدخل وابن سعد فى الطبقات عن القاسم بن محمد قال اختلاف اصحاب محمد رحمة لعباد الله والبيهقي عن عمر بن عبد العزيز نحوه وَأُولئِكَ الذين تفرقوا