جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} [البقرة: 231] يَقُولُ: وَمَنْ يُلْهِهِ مَالُهُ وَأَوْلَادُهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ {فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 121] يَقُولُ: هُمُ الْمَغْبُونُونَ حُظُوظَهُمْ

معالم التنزيل

عبدا إذا ما ناء بالحمل وقف انظر: "تفسير القرطبي": 7 / 310-311، وراجع فيما سبق، تفسير سورة الأعراف، الآية (169) . (2) انظر: "تفسير القرطبي": 11 / 122، "زاد المسير": 5 / 245، وساق السيوط جملة روايات في ذلك:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منسوخة بإذن الله لنبيه بقتال أهل الحرَم ابتداءً في الحرم وقوله: (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً) [سورة فهو بصدد تفسير قوله: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، من جهة اللغة. وقوله: "والآخر" دليل على أنه يذكر وجهين من تفسير"اعتدى" أهي من"العدوان"، أم من"العدو". هذا ما استظهرته من تفسير الطبري فيما سلف 2: 307، وهذا الجزء 3: 375، 376، 564، 573 ثم يبقى خرم قبل ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبعد وفاتهم في بطنها، كما قال جل ثناؤه: (أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) ، [سورة وَقَدْ عَلاكَ مَشِيبٌ حِينَ لا حِينِ (4) أي وقت لا وقت. __________ (1) انظر تفسير ((المتاع)) فيما سلف والمراجع هناك. (2) انظر تفسير ((الحين)) فيما سلف 1: 540، ولم يذكر هذا هناك في تفسير نظيرة هذه الآية.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منسوخة بإذن الله لنبيه بقتال أهل الحرَم ابتداءً في الحرم وقوله:( وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ) [سورة فهو بصدد تفسير قوله : "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" ، من جهة اللغة . وقوله : "والآخر" دليل على أنه يذكر وجهين من تفسير"اعتدى" أهي من"العدوان" ، أم من"العدو" . فقاتلكم في الشهر الحرام فكافِئُوه بمثل ما فعل بكم ، على نحو ما ذكرنا من أنه . . ] هذا ما استظهرته من تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبعد وفاتهم في بطنها، كما قال جل ثناؤه:( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا )، [سورة وَقَدْ عَلاكَ مَشِيبٌ حِينَ لا حِينِ (4) أي وقت لا وقت. __________ (1) انظر تفسير (( المتاع )) فيما سلف والمراجع هناك . (2) انظر تفسير (( الحين )) فيما سلف 1 : 540 ، ولم يذكر هذا هناك في تفسير نظيرة هذه الآية

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه الإمام أحمد 1/171 والترمذي رقم3066 وابن أبي حاتم في تفسيره تفسير سورة الأنعام، رقم349 كلهم من طريق قال الترمذي كما في تفسير ابن كثير 3/265 هذا حديث غريب وفي النسخ المطبوعة في السنن حسن غريب. إسناد صحيح، فقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/24 وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، كما صحح إسناده محقق تفسير

تفسير القرآن العظيم

لَا مُسِرًّا وَلَا مُعْلِنًا، فَكَانَ هَذَا مِنْ أقوى الأدلة الباهرة الباطنة على النبوة الظاهرة، آخر تفسير اللغة 5/ 87، والمخصص 2/ 95، وتهذيب اللغة 8/ 409، 12/ 380. (2) المسند 5/ 133، 134. (3) كتاب التفسير، تفسير سورة 112، باب 1. (4) تفسير الطبري 12/ 740.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة : 2] إِلَى قَوْلِهِ: {الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5] هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْجَنَّةِ ". ثُمَّ قَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 6] إِلَى قَوْلِهِ: {عَظِيمٌ} [البقرة

تفسير مجاهد

فِيهِ " فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {§يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} [البقرة : 217] إِلَى قَوْلِهِ {وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ} [البقرة: 217] يَقُولُ: «هَذَا كُلُّهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الَّذِي اسْتَنْكَرْتُمْ» ، {وَالْفِتْنَةُ} [البقرة: 191] «الَّتِي أَنْتُمْ مُقِيمُونَ عَلَيْهَا » ، يَعْنِي: «الشِّرْكَ» , {أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 217] «أَيْ مِنْ قَتْلِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ