الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من لطائف التسترى فى الآية قوله : {وَزُلْزِلُواْ} {214 ] أي أرادوا به وخوفوا به وحذروا مكر الله عزَّ وجلَّ } {214 ] أكان قولهم استبطاء للنصر ؟ قال سهل : لا ، ولكن لما أيسوا من تدبيرهم قالوا : {متى نَصْرُ الله } {214 ] فلما علم الله تعالى من تبريهم من حولهم وقوتهم وتدبيرهم لأنفسهم وإظهارهم الافتقار إليه ، وأن لا حيلة لهم دونه أجابهم بقوله : {ألا إِنَّ نَصْرَ الله قَرِيبٌ} {214 ] قال سهل : البلاء والعافية من الله والبلوى من الله على وجهين : بلوى رحمة ، وبلوى عقوبة ، فبلوى الرحمة : يبعث صاحبه على إظهار فقره {وفاقته
جامع لطائف التفسير
من لطائف التسترى فى الآية قوله : {وَزُلْزِلُواْ} {214 ] أي أرادوا به وخوفوا به وحذروا مكر الله عزَّ وجلَّ } {214 ] أكان قولهم استبطاء للنصر ؟ قال سهل : لا ، ولكن لما أيسوا من تدبيرهم قالوا : {متى نَصْرُ الله } {214 ] فلما علم الله تعالى من تبريهم من حولهم وقوتهم وتدبيرهم لأنفسهم وإظهارهم الافتقار إليه ، وأن لا حيلة لهم دونه أجابهم بقوله : {ألا إِنَّ نَصْرَ الله قَرِيبٌ} {214 ] قال سهل : البلاء والعافية من الله والبلوى من الله على وجهين : بلوى رحمة ، وبلوى عقوبة ، فبلوى الرحمة : يبعث صاحبه على إظهار فقره {وفاقته
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
(الثالث) : أنهم يلزمون الأدب عند سماعهم كما كان الصحابة رضي الله عنهم عند سماعهم كلام الله تعالى من تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، تقشعر جلودهم ثم تلين مع قلوبهم إلى ذكر الله لم يكونوا يتصارخون، ولا يتكلفون من الرب الأعلى في الدنيا والآخرة"1. ومما تقدم تبين الأثر العظيم لكتاب الله تعالى في إثارة الخوف والمحبة والرجاء لله تعالى في قلوب المؤمنين ، وإقبال المؤمنين على كتاب الله يستمدون به من الله تلك الآثار المباركة وغيرها من الهدايات.
التفسير الوسيط
إلا أنه آثر وصفهم بأنهم قوم من البشر. والمتبادر من السياق أن أولئك القوم خرجوا من ديارهم بسائق الخوف من عدو مهاجم لا من قلتهم، فقد كانوا ألوفا من الموت وما هو إلا سبب الموت بما يمكن الأعداء من رقاب أهله، قال أبو الطيب: يرى الجبناء أن الجبن حزم ومعنى حياتهم هو عود الاستقلال إليهم، ذلك أن من رحمة الله في البلاء يصيب الناس أنه يكون تأديبا لهم، ومطهرا أشعر الله أولئك القوم بسوء عاقبة الخوف والجبن والفشل والتخاذل بما أذاقهم من مرارتها، فجمعوا كلمتهم، ووثقوا
مفاتيح الغيب
قُلْ يأَيُّهَا الْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ومعلوم أن عسف الناس على مذاهبهم وأديانهم أشد من الخلق فلا يكاد يقدم عليه وانظر إلى موسى عليه السلام كيف كان يخاف من فرعون وعسكره وأما ههنا فإن محمداً عليه السلام لما كان مبعوثاً إلى جميع أهل الدنيا كان كل واحد من الخلق كفرعون بالنسبة إليه فدبر تعالى الْكَوْثَرَ يزيل عنه ذلك الخوف من وجوه أحدها أن قوله إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ أي الخير الكثير في الدنيا والدين فيكون ذلك وعداً من الله إياه بالنصرة والحفظ وهو كقوله وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
فهذا أصل رواية الزّهريّ لهذه القصّة، ليس فيها ما تضمّنه ذلك البلاغ المبتور من التّشكيك. لجمع القرآن على عهد أبي بكر أنّه أمر زيد بن ثابت بذلك، وجرى بينهما مراجعات حتّى اقتنع زيد، فلو كان شيء من القرآن من عوارض الزّمن كما يستفاد بوضوح من الرّواية. بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وأبي الدّرداء وعبد الله بن عمرو بن العاص؛ كانوا فقد كان جميع القرآن عند هؤلاء، فلم يكن لمقتل من قتل في حرب الرّدّة من أثر على شيء من القرآن.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ينزل ناحيةً من الناس، فخاف أن ينزلوا به مكروهًا لامتناعهم من طعامه، ولم يعرف أنهم ملائكة. عليه وسلم -، ومن حضر معه من أصحابه. {فَضَحِكَتْ} امرأة إبراهيم سرورًا بالأمن من الخوف، أو لقرب عذاب قوم لوط لكراهتها لسيرتهم الخبيثة. وقال مجاهد، وعكرمة، فضحكت، حَاضَتْ عند فرحها بالسلامة من الخوف، فلما ظهر حيضها بشرت بحصول الولد. قال الزمخشري (¬1): وفي مصحف عبد الله: ¬__________ (¬1) البحر المحيط.
التفسير الوسيط
وهم على الكثرة التي لا يعلمها إلا الله مختلفون متفاوتون «1» . فضل الله وعطائه الواسع. الله ولا سيما في أوقات القيلولة في البلاد الحارة» «2» . وانتصاب «خوفا وطمعا» على أنهما مفعول لأجله، أى: يريكم ذلك من أجل الخوف والطمع، إذ بهما يعيش المؤمن حياته بين الخوف والرجاء، فلا يبطر ولا ييأس من رحمة الله.
بيان المعاني
يَدَكَ فِي جَيْبِكَ» هو فتحة الثوب من حيث يدخل رأسه عند اللبس، وأراد منه أن يضعها تحت إبطه ليريه معجزة الرَّهْبِ» الخوف، ففعل فذهب عنه الروع وعرف من هذا أنه كلما هاله أمر ضم يديه الى صدره فيزول خوفه بإذن الله تعالى، قال ابن عباس أمر الله نبيه أن يضم يده إلى صدره ليذهب عنه الرعب وما من خائف بعد موسى إلا وبضع يده على صدره عند الخوف فيزول خوفه بإذن الله تعالى. أرسل بيد من ترسل) وجاء في