الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقد حدثكم الله ان أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا : هو من عند الله من العرب ويحدثونهم أنه من عند الله فيأخذون ثمنا قليلا وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر واين أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتابا بأيديهم ليتأكلوا الناس فقالوا : هذه من عند الله وما هي من عند الله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ليشتروا به ثمنا قليلا قال : عرضا من عرض الدنيا معه ربعة فيها كتاب الله وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يقال له حرقوص فأعطاه الأشعري الربطتين وأعطاه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فمن الآيات الدالة على أنهم عادوا للإفساد، قوله تعالى: (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئسما شروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا الله شديد العقاب) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {حِجَارَة من سجيل} قَالَ: هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ سنك وكل حجر وطين وَفِي {مسوّمة} قَالَ: معلمة وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {حِجَارَة من سجيل} قَالَ: هِيَ كلمة أَعْجَمِيَّة عربت سنك وكل وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {حِجَارَة من وَأخرج إِسْحَق بن بشر وَابْن عَسَاكِر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ أَنه سَأَلَ هَل بَقِي من قوم لوط الله {وَمَا هِيَ من الظَّالِمين بِبَعِيد} يَعْنِي من ظالمي هَذِه الْأمة بِبَعِيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: هُوَ من عِنْد الله ليشتروا بِهِ ثمنا أَفلا يَنْهَاكُم مَا جَاءَكُم من الْعلم عَن مسائلهم وَلَا وَالله الْيَهُود يَكْتُبُونَ كتابا من عِنْدهم ويبيعونه من الْعَرَب ويحدثونهم أَنه من عِنْد الله فَيَأْخُذُونَ بني إِسْرَائِيل كتبُوا كتابا بِأَيْدِيهِم ليتأكلوا النَّاس فَقَالُوا: هَذِه من عِنْد الله وَمَا هِيَ من عِنْد الله وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {ليشتروا بِهِ ثمنا قَلِيلا} قَالَ: عرضا من الله وَكَانَ أول من وَقع عَلَيْهِ رجل من بلعنبر يُقَال لَهُ حرقوص فَأعْطَاهُ الْأَشْعَرِيّ الربطتين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيطان فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن الثالثة الأخرى فألقى الشيطان على لسانه : إنهن الغرانيق العلى فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك وأخرج شفاعتهن ترتجى وسها رسول الله صلى الله عليه و سلم - ففرح المشركون بذلك فقال : " إلا إنما كان ذلك من الشيطان " فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا اذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته حتى بلغ عذاب يوم اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد اشتد عليه

الروايات التفسيرية في فتح الباري

} يوم النحر، لتظاهر الأخبار عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليا نادى بما أرسله به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرسالة إلى المشركين، وتلا عليهم براءة يوم النحر. ولفظه "قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه أميرا على الحاجّ من سنة تسع وكان ذلك عهدا عامّا بينه وبين الناس من أهل الشرك، وكانت بين ذلك عهود بين رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، فكشف الله فيها سرائر أقوام كانوا يستخفون بغير ما يظهرون، منهم من سمي لنا، ومنهم من لم يسمّ لنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشَّيْطَان فَأنْزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي} وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ففرح الْمُشْركُونَ بذلك فَقَالَ: إِلَّا إِنَّمَا كَانَ ذَلِك من الشَّيْطَان فَأنْزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي إِلَّا إِذا تمنى ألْقى الشَّيْطَان فِي أمْنِيته الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد اشْتَدَّ عَلَيْهِ مَا ناله وَأَصْحَابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنته ضلالتهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : نزلت إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون في ستة رهط من اليهود منهم ابن تابوت وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فشرد بهم من خلفهم قال : نكل بهم من بعدهم وأخرج ابن جريرعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فشرد بهم من خلفهم قال : نكل بهم من وراءهم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فشرد بهم من خلفهم قال : نكل بهم الذين خلفهم وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله فشرد بهم من خلفهم قال : أنذرهم وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الساقين فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به كذلك فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لولا ما مضى من كتاب الله أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم} حتى فرغ من الآيتين فأرسل اليهما فدعاهما فقال : ان الله قد أنزل لعنة الله ، ثم أرسله فقال : لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم دعا بها فقرأ عليها ، فشهدت أربع شهادات بالله أنه لمن الكاذبينن ثم أمر بها فأمسك على فيها فوعظها وقال : ويحك كل شيء أهون عليك من غضب الله ثم أرسلت فقالت : غضب الله عليها ان كان من الصادقين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من كتاب الله لكان لي ولها شأن # وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس قال : جاء رجل حتى فرغ من الآيتين فأرسل اليهما فدعاهما فقال : ان الله قد أنزل فيكما # # فدعا الرجل فقرأ عليه # فشهد # ثم أرسله فقال : لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم دعا بها فقرأ عليها # فشهدت أربع شهادات بالله أنه لمن الكاذبينن ثم أمر بها فأمسك على فيها فوعظها وقال : ويحك كل شيء أهون عليك من غضب الله ثم أرسلت فقالت : غضب الله عليها ان كان من الصادقين # وأخرج البخاري ومسلم وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن