الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السلمي وسعيد بن المسيب واحتج بعض من قرأ هذه القراءة بأن بعده (وهو خير الفاصلين) والفصل لا يكون الا في القضاء يقضي لكانت بالحق فلا يلزم أيضا لأن معنى يقضي يأتي ويصنع فالمعنى يأتي الحق ويجوز أن يكون المعنى يقضي القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المشددة المرفوعة من قص الحديث أو الأثر تتبعه وافقهم ابن محيصن والباقون بقاف ساكنة وضاد معجمة مكسورة من القضاء للساكنين كما في تغن النذر وكحذف الواو في سندع الزبانية ويمح الله ونصب الحق بعده صفة لمصدر محذوف أي القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقضي الحق بالضاد وسكون القاف من قضى يقضي إذا حكم وفصل وحجتهم قوله وهو خير الفاصلين والفصل يكون في القضاء لا في القصص وكان أبو عمرو يعتبر بهذه وقال إنما الفصل في القضاء لا في القصص وكان الكسائي يعتبرها بقراءة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : الفتح : القضاء. لغة يمانية إذا قال أحدهم : تعال أقاضيك القضاء قال : تعال أفاتحك.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الله عليه وسلم لا يرد القضاء إلا الدعاء وأن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه انتهى وعن عائشة رضي الله أبواب الجنة قال الغزالي رحمه الله في كتاب الأحياء فإن قلت فما فائدة الدعاء والقضاء لا يرد فأعلم أن القضاء

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وما تعبدون بمعنى قل لهم يا محمد إنكم وأصنامكم ما أنتم بمضلين أحدا بسببها وعليها إلا من قد سبق عليه القضاء عباد الله المخلصين فلما جاءهم محمد كفروا به فسوف يعلمون وهذا وعيد محض ثم أنس تعالى نبيه وأولياءه بأن القضاء

جامع لطائف التفسير

كلام نفيس للعلامة ابن القيم في انقسام القضاء والحكم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث الأمران فيما وقع من طاعات عبادة وإيمانهم وينتفي الأمران عما لم يقع من المعاصي والفسق والكفر وينفرد القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: سألت الحسن رضي الله عنه عن قول الله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها قال : ثنى الله فيه القضاء عبد بن حميد عن أبي ؟ رضي الله عنه قال : سأل عكرمة رضي الله عنه عنها وأنا أسمع فقال : ثنى الله فيه القضاء

الجامع لأحكام القرآن

نص عليه القشيري عبدالرحيم قال: ثم يقطع النظر في وجوب القضاء؛ لأن عدم الماء في الحضر عذر نادر وفي القضاء

الجامع لأحكام القرآن

يدي القاضي فيكون لي القاضي وإعراضه لأحدهما على الآخر؛ فاللي على هذا مطل الكلام وجره حتى يفوت فصل القضاء ولفظ الآية يعم القضاء والشهادة، وكل إنسان مأمور بأن يعدل.