التفسير المنير

والحق كما ذكر ابن كثير: أن الآية عامة ومعناها ظاهر، فلا يقتصرن قاصر الهمة على السعي للدنيا فقط، بل لتكن وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (136) __________ (1) تفسير الطبري: 5/ 205، تفسير القرطبي: 5/ 410 [.....] (2) تفسير ابن كثير: 1/ 565

إيجازالبيان عن معاني القرآن

855 3 إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً : ال «فعول» للمبالغة والكثرة «1» ، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير يجرونها كيف شاؤوا «6». 7 مُسْتَطِيراً : منتشرا «7». 10 قَمْطَرِيراً : شديدا طويلا «8». ___________ (1) تفسير وأورده السيوطي في الدر المنثور : 8/ 369 ، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر ، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....] (6) ينظر تفسير الطبري : (29/ 207 ، 208) ، وتفسير الماوردي : 4/ 369 ، وتفسير البغوي : 4/ 428 ، وتفسير ابن كثير : 8/ 312. (7) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 502 ، وتفسير الطبري : 29/ 209 ، واللسان : 4/ 513

التفسير البسيط

وقال الحسن وقتادة: هو جبريل (¬4)، قال أبو إسحاق: ومن تأول ذلك ¬__________ (¬1) أخرجه عن ابن عباس من طريق ابن أبي طلحة "الطبري" 15/ 156، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 462. (¬2) أخرجه "الطبري" 15/ 156 بنصه وقال ابن عطية: وما أظن القول يصحُّ عن علي -رضي الله عنه-، وقد ضعفه الفخر الرازي -كذلك- من عدة وجوه، وقال ابن كثير: وهذا أثر غريب عجيب. انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 181، و"الفخر الرازي" 21/ 39، و"ابن كثير" 3/ 69. (¬3) ورد في "تفسير الثعلبي"

التفسير البسيط

قال عطاء عن ابن عباس في تفسير المجرمين في هذه الآية: يريد أبا جهل والأسود والوليد والنضر. وروى الأعمش عن رجل عن ابن عباس قال يؤخذ بناصيته وقدميه فيكسر كما يكسر الحطب ويطرح في التنور (¬5). مقاتل. (¬2) انظر: "تهذيب اللغة" 10/ 493، و"اللسان" 1/ 516 (جنن). (¬3) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 265 حاتم وابن مردويه والبيهقي في "البعث والنشور"، و"الدر" 6/ 145، وفي "تفسير ابن كثير" 4/ 275، عن الأعمش عن ابن عباس وذكره. (¬6) انظر: "معاني القران" 5/ 101 - 102.

التفسير البسيط

وقال ابن الأنباري: يجوز أن يكون المعنى: إن الله تعالى يزيدهم هداية بخصائص وألطاف وبصائر ينور بها قلوبهم اللَّهُمَّ} الآية، الدعوى: مصدر كالدعاء، ذكرنا ذلك في قوله: {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ} [الأعراف: 5]، قال ابن الثعلبي" 7/ 6 أ، والسمرقندي 2/ 89، ولعل القول لمقاتل بن حيان إذ لم أجده في "تفسير مقاتل بن سليمان". (¬2) "تفسير الثعلبي" 7/ 6 أ، والقرطبي 8/ 312. (¬3) رواه عنه بنحوه مرفوعًا ابن جرير 11/ 88، ورواه ابن أبي حاتم 6/ 1929، عن قتادة عن الحسن مرفوعًا أيضًا، وهو حديث مرسل، وانظر: "تفسير ابن كثير" 2/ 448. (¬4

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قاله ابن عباس (¬3). أي وَحِّدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم. قال الطبري: والذي أراد ابن عباس - إن شاء الله- وحِّدوه، أي أفردُوا ربكم بالطاعة والعبادة دون سائر خلقه بالطاعة، وإفراده بالربوبية والعبادة دون الأوثان والأصنام والآلهة وسائر ما يُعبد من دونه وهو الراجح في تفسير بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 1/ 73. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 1/ 364، وتفسير ابن كثير: 1/ 195. (¬3) أنظر: تفسير ابن أبي

عبارات منقولة عن السلف في الوقف والابتداء

قال ابن النحاس رحمه الله: ( سئل علي رضي الله عنه: عن قول الله تعالى: ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين فقال : اقرأ ما قبلها : (فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (النساء: من الآية141) .قال ابن 4) والحاكم في المستدرك (¬5) : جميعهم من طريق الثوري عن الأعمش عن ذر عن يُسَيع الكندي :( جاء رجل إلى ابن الثوري ص 98 (¬3) تفسير عبد الرزاق 1 / صـ 480 (¬4) تفسير ابن جرير 9 / 327 (¬5) مستدرك الحاكم 2 / 309 (¬6) تفسير القرطبي 5 / 419 والبحر لأبي حيان 3 / 376 وتفسير ابن كثير 2 / 437

بحوث في التفسير - الطيار

تفسير القرآن العظيم، لابن أبي حاتم، تحقيق: أسعد الطيب. تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، تحقيق: سامي السلامة. تفسير سورة الإخلاص، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: الدكتور عبدالعلي عبدالحميد حامد، نشر الدار السلفية تهذيب الآثار، للطبري، تحقيق: محمود شاكر، مسند ابن عباس، السفر الأول. مجموع الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية، جمع ابن قاسم. المحرر الوجيز، لابن عطية، ط: قطر.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التخريج: أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" 19/ 44 من طريق المعتمر بن سليمان عن أَبيه، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن بشير كلاهما عن قتادة به بمثله. (¬4) أخرجه البستي فِي "تفسيره" (ص 522) (698) من طريق ابن جميعهم من طريق ابن أبي نجيح عنه. أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2730، وابن حبيب فِي "تفسيره" 217/ أ، والحيري فِي "الكفاية" 2/ كثير 10/ 326. (¬5) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 3/ 81، وقال به ابن قتيبة كما فِي "تفسير غريب القرآن