تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم} ؛ والصبي لا تنعقد منه اليمين؛ لأنه غير مكلف. 12 - ومنها: إثبات أربعة أسماء من أسماء الله سبحانه وتعالى؛ وهي «الغفور» ، و «الرحيم» ، و «السميع» ، و «العليم» ؛ وما تتضمنه هذه الأسماء من الصفات، والأحكام. 13 - ومنها: الإشارة إلى أن الفيئة أحب إلى الله من الطلاق؛ لأن ذلك نوع من التهديد

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

ويمكن تلخيص حصيلة ما قالوا به فيما يأتى: 1 - منهم مَن يرى أنها - أي الحروف المبدوءة بها السور - أسماء ويُعزَى هذا القول لابن عباس رضى الله عنه وقد تابعه الكلبى وجعلها مقسماً بها. وفي كشاف الزمخشري كلام طويل حول رأى الكلبى في موضعها من الإعراب. 2 - ويرى آخرون أنها أسماء للسور التي و "الم " مثلاً بعض حروف كلمة هي: أنا الله أعلم. . . . وهكذا.

أضواء البيان

وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت النَّبي صلى الله عليه وسلم يصبغ بالصفرة اهـ منه فانظره عنهم، فمن ذلك ما رواه مالك في الموطأ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما روى سعيد بن منصور، عن القاسم بن محمد قال: كانت عائشة رضي الله عنها، تلبس الثياب المعصفرة، وهي محرمة. وروى البيهقي بإسناده، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر نحو رواية مالك في الموطإ عنها ثم صلى الله عليه وسلم بثوب مشبع بعصفر، فقالت: يا رسول الله إني أريد الحج، فأحرم في هذا قال "لك غيره"؟ قالت

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الله تعالى، فالكاف من كافٍ، والهاء من هادٍ، والياء من يمين، والعين من عليم أو عزيز، والصاد من صادق. قال أبو الهيثم: جعل الياء من يمين، من قولك: يَمَن الله الإنسانَ يَيْمنُهُ يمنًا فهو ميْمون. هـ. فيحتمل أن يكون توسل بالأسماء المختصرة من هذه الحروف، أو تكون الجملة، عنده، اسمًا واحدًا من أسماء الله تعالى، وقيل: هو اسم الله الأعظم. عسق) ، فقلت: هي أسرار بين الله تعالى وبين رسوله صلى الله عليه وسلم، وكأنه قال: «كاف» أنت كهف الوجود،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وروى البخاري عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر: أسماء رجال صالحين فدل سياق القرآن، على أن عبادة ود، وسواع، ويغوث، ونسر سابقه على زمن نوح عليه السلام فلا يصح أن يكون أسماء

اللباب في علوم الكتاب

أحدها: أنه صفة» لذلك «على اللفظ، قال الزمخشري: لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس وهذا فيه نظر لأنهم نصوا على أن أسماء الإشارة لا توصف إلا بما فيه أل نحوه: (مَرَرْتُ) بهَذَا الرجل ولا يجوز:» مَرَرْتُ « وقرأ ابن السَّمَيْقَع» تَخَاصَمَ «فعلاً ماضياً» أَهْلُ «فاعل به وهي جملة استئنافية، وإنما سمى الله تعالى

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أسماء ملوك مدين، في قول الشعبي. قال شاعرهم: ملوك بني حطي وهوز منهم. . . كمثل شعاع الشمس أوطالع الفجر قال الضحاك: إنّها أسماء الأيام الستة التي قال الله تعالى في القرآن

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح» 3 - وكلا وعد الله الحسنى [4: 95، 57: 10] قرئ {وكل} والظاهر أنه مبتدأ، والجملة وفي الإتحاف: 409: «واختلف في {وكل وعد الله الحسنى} هنا: فابن عامر يرفع اللام على أنه مبتدأ، وود الله

النكت والعيون

الثاني : المستحق لصفات الكبر ، والتعظيم ، والتكبر في صفات الله مدح ، وفي صفات المخلوقين ذم . الثالث : المتكبر عن ظلم عباده . { هو الله الخالق } فيه وجهان : أحدهما : أنه المحدِث للأشياء على إرادته الثاني : المنشىء للخلق ، ومنه قول الشاعر : براك الله حين براه غيثاً ... أرحام ماء حتى يصير دماً { له الأسماء الحسنى } فيه وجهان : أحدهما : أن جميع أسمائه حسنى لاشتقاقه من صفاته الحسنى .