معالم التنزيل

. - ذكره الواحدي في «أسباب النزول» 827 و «الوسيط» 4/ 313 نقلا عن المفسرين بدون إسناد. - وله شاهد عن ابن عباس. - وورد عن ابن إسحاق معضلا، أخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» 4/ 448- 449، وانظر ما بعده . - وورد من حديث ابن مسعود. - أخرجه البيهقي في «الدلائل» 6/ 106، ورجاله ثقات، لكنه منقطع، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه ابن مسعود. - وكرره البيهقي 6/ 107 عن أبي عبيدة مرسلا، وسنده قوي. - الخلاصة: هو حديث حسن أو يقرب من الحسن بمجموع طرقه وشواهده، وأحسن ما روي فيه حديث ابن مسعود، ليس له علة إلا الانقطاع، فهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيكون تأويل الكلام: لا خير في كثير من المتناجين، يا محمد، من الناس، إلا فيمن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح غير سبيل المؤمنين"، يقول: ويتبع طريقًا غير طريق أهل التصديق، ويسلك منهاجًا غير __________ (1) انظر تفسير"الشقاق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيكون تأويل الكلام: لا خير في كثير من المتناجين، يا محمد، من الناس، إلا فيمن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح غير سبيل المؤمنين"، يقول: ويتبع طريقًا غير طريق أهل التصديق، ويسلك منهاجًا غير __________ (1) انظر تفسير"الشقاق

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عن المستمر بن الريان، عن أبي نضرة قال: قرأ أبو سعيد الخدري: (واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير لعنتم) قال: هذا نبيكم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوحى إليه، وخيارُ أئمتكم لو أطاعهم في كثير حتى بلغ (لعنتم) هؤلاء أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، لو أطاعهم نبي الله في كثير من قال ابن كثير: وقوله (واعلموا أن فيكم رسول الله) أي: اعلموا أن بين أظهركم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثم بين أن رأيهم سخيف بالنسبة إلى مراعاة مصالحهم فقال (لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم) أي: لو أطاعكم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 387 """""" قال المطر ) ثم شققنا الأرض شقا ( قال عن النبات وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عنه أيضا ) وحدائق غلبا ( قال شجر في الجنة يستظل به لا يحمل شيئا وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال الصاخة من أسماء يوم القيامة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) قال سواد الوجه ع81 تفسير سورة التكوير وهي تسع وعشرون آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة ) إذا الشمس كورت ( بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) الأثر: 8950 -"عمرو بن سالم"، هو: "أبو عثمان الأنصاري" قاضي مرو، مختلف فيه وفي اسم أبيه اختلاف كثير قال: ولما سئل ابن عباس عن قوله: "وأمهات نسائكم" ولم يبين الله الدخول بهن، أجاب فقال: هذا من مبهم التحريم ابن عباس فافهمه". وعقب على هذا ابن الأثير فقال: "هذا التفسير من الأزهري، إنما هو للربائب والأمهات، لا الحلائل، وهو في أول الحديث إنما جعل سؤال ابن عباس عن الحلائل لا عن الربائب"، وهو تعقيب غير جيد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) 2038- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن خمسة أجبل: من"حراء" و"ثبير" و"لبنان" و"جبل الطور" و"جبل الخمر". (2) __________ (1) الأثر: 2037- في تفسير ابن كثير 1: 325، وقال: "وهذا صحيح إلى عطاء، ولكن في بعضه نكارة والله أعلم". بفتحتين) وربضه (بضم فسكون) : هو وسطه الذي يربض عليه، أي يستقر ويثبت. (2) الخبر: 2039- عبد الوهاب: هو ابن أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وهو ثقة حجة. قال شعبة: "كان سيد الفقهاء".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) 2038- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن خمسة أجبل: من"حراء" و"ثبير" و"لبنان" و"جبل الطور" و"جبل الخمر". (2) __________ (1) الأثر : 2037- في تفسير ابن كثير 1 : 325 ، وقال : "وهذا صحيح إلى عطاء ، ولكن في بعضه نكارة والله أعلم" . بفتحتين) وربضه (بضم فسكون) : هو وسطه الذي يربض عليه ، أي يستقر ويثبت . (2) الخبر : 2039- عبد الوهاب : هو ابن أيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني ، وهو ثقة حجة . قال شعبة : "كان سيد الفقهاء" .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) الأثر: 8950 -"عمرو بن سالم" ، هو : "أبو عثمان الأنصاري" قاضي مرو ، مختلف فيه وفي اسم أبيه اختلاف كثير قال: ولما سئل ابن عباس عن قوله: "وأمهات نسائكم" ولم يبين الله الدخول بهن ، أجاب فقال: هذا من مبهم التحريم ابن عباس فافهمه". وعقب على هذا ابن الأثير فقال: "هذا التفسير من الأزهري ، إنما هو للربائب والأمهات ، لا الحلائل ، وهو في أول الحديث إنما جعل سؤال ابن عباس عن الحلائل لا عن الربائب" ، وهو تعقيب غير جيد.

معالم التنزيل

. - الحميدي هو عبد الله بن الزبير، سفيان هو ابن عيينة. - وهو في «شرح السنة» 3951 بهذا الإسناد. - وهو أخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» 4/ 656 وفيه مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي ليلى ضعيف، والشعبي لم يسمع من ابن مسعود. (1) سقط من المطبوع. (2) في المخطوط «عن بعيد» .