الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الصحابة: مثال ذلك: عند قوله تعالى: {الم} [البقرة: 1]، ذكر ضمن الأقوال في الحروف المقطعة قولين لأبي بكر الصديق، وعلى بن أبي طالب. فقدَّم قول أبي بكر، ثم ذكر قول علي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم فقضى للمحق على المبطل # فقال المقضي عليه : لا أرضى # فقال صاحبه : فما تريد قال : أن تذهب إلى أبي بكر الصديق # فذهبا إليه فقال : أنتما على ما قضى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضى قال : نأتي عمر ورجل من المسلمين منازعة في شيء فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى على المنافق فانطلقا إلى أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ثابت بن عجلان عن سليم بن أبي عامر رضي الله عنه قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : فرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ! فقلت : ما أحسن هذا يا رسول الله فقال : يا أبا بكر أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت # وأخرج ابن أبي
العجاب في بيان الأسباب
ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة {كنتم خير أمة أخرجت للناس} 733 نزلت في أبي بكر الصديق وفي ابنه عبد الرحمن بن أبي بكر 576 نزلت في أبي الدحداح واسمه عمر "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
تفسير ابن أبي حاتم
للرحم، أما والله إنى لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها، قال: ثم التفت إلى فقال: سمعت أبا بكر الصديق يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من يعمل سوءا في الدنيا يجز رواه أحمد (1/ 6، 6/ 66) والمنثور (2/ 226) والحاكم (3/ 553) والكنز (4309، 37232، 43713) ومسند أبى بكر
اللباب في علوم الكتاب
الالتفات، وذلك يقتضي العقاب، إلاّ أنه لما أتى بالفعل بعد ذلك سقط ذلك الاقتضاء، وأيضاً أن تفسير أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللهُ عَنْه - يبطل هذا التأويل، [وروي عن ابن مسعود - رَضِيَ اللهُ عَنْه - أنه سأل رسول الفضيلة فيما بين الصَّحابه المسابقة إلى الإسلام حتى وقع الخلاف الشَّديد بين أهل السُّنة وغيرهم أن أبا بكر
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الضحاك ... 2/554 نزلت {ووصينا الإنسان بوالدين إحساناً} في أبي بكر الصديق ... ابن عباس ... 7/217 نزلت {ووصينا الإنسان بوالدين إحساناً} في أبي بكر، أسلم أبواه جميعاً ...
لباب التأويل في معاني التنزيل
هذه الآية قال ولو كانوا آباءهم يعني أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه الجراح يوم أحد أو أبناءهم يعني أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه دعا ابنه يوم بدر إلى البراز وقال يا رسول الله دعني أكن في الرعلة الأولى فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «متعنا بنفسك يا أبا بكر» أو إخوانهم يعني مصعب بن عمير قتل أخاه عبد
تصويبات في فهم بعض الآيات
وروى أحمد والحاكم وأبو يعلى وابن المنذر وابن جرير عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، فكل سوء جُزينا به؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر الكلبي والفراء أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع ثلاث آيات قبلها ، وقد شتمه بعض يريد بالظلم والكفر. { أولئك لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } يريد وجيع. { وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ } يريد أبا بكر