الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس : أن الحسنى هي الحسنة ، والزيادة عشر أمثالها وعن الحسن : عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وعن مجاهد : الزيادة مغفرة الله ورضوانه. أجاب أصحابنا عن هذه الوجوه فقالوا : أما قولكم إن الدلائل العقلية دلت على امتناع رؤية الله تعالى فهذا في كتب الأصول أن تلك الدلائل في غاية الضعف ونهاية السخافة ، وإذا لم يوجد في العقل ما يمنع من رؤية الله قوله أعطيتك الحنطة وزيادة ، فههنا يجب أن تكون تلك الزيادة غير الحنطة ، والمذكور في هذه الآية لفظ {الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما ضرب الله مثل السوء أتْبعَه بمثل الصلاح بحال الذين صدقوا الرسول واتبعوه ، وكيف كانت عاقبتهم الحسنى القوم المتحدث عنهم بقوله : { وجاوزنا ببني إسرائيل البحر } [ يونس : 91 ] الآية وترتيب الإخبار يقتضي أن الله والمراد بمبوأ الصدق ما فتح الله عليهم من بلاد فلسطين وما فيها من خصب وثراء قال تعالى : { وأورثنا القوم الذين كانوا يُستَضعَفون مشارقَ الأرض ومغاربَها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
مقصود السورة ولا أخرج عن معاني كلماتها " (¬1) وهو في تأويله بسملة كلّ سورة إنما يَعْمَدُ إلى الأسماء الحسنى الثلاثة: الله، الرحمن، الرحيم فيذكر مع كل اسم ما يتناسب مع مضمون سورة هذه البسملة شريطة التزامه مع اسم يقول في بسملة "آل عمران": " (بسم الله) الواحد المتفرد بالإحاطة بالكمال، (الرحمن) الذي وسعت رحمة إيجاده وفي تأويله بسملة سورة "النساء" يقول: " (بسم الله) الجامع لشتات الأمور بإحسان التزاوج في لطائف المقدور الذي جمعته الفاتحة ... " (¬4) وغير خفي العلاقة التي بين مقصود السورة وما أوَّل به "البقاعي" الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: 31) ، للسائل أن يسأل عن القول لموسى ، عليه السلام ، عقب قوله عندما ولّلى مدبراً (لما رأى) من فعل الله وحال ابتداء أمره ورسالته ، فالمعنى واحد ، فما وجه اختلاف العبارة؟ فأقول جواباً لهذا السؤال - وأسأل الله لحقه ، وأُعلم أنه من الآمنين ، وأن الآمنين لديه سبحانه هم المرسلون ، ومن اهتدى بهديهم ممن سبقت له الحسنى ، ومن لحق بهم ممن ظلم ثم بدل حسناً بعد سوء وسبقت له من الله الحسنى ، فهؤلاء هم الآمنون لدينه سبحانه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعقاب ما عملوا من السوء أو بسبب ما عملوا من السوء { وَيِجْزِى الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى } بالمثوبة الحسنى وهي الجنة أو بسبب الأعمال الحسنى ، والمعنى أن الله عز وجل إنما خلق العالم وسوى هذه الملكوت ليجزي المحسن قيل : الكبائر ما أوعد الله عليه النار والفواحش ما شرع فيها الحد { إِلاَّ اللمم } أي الصغائر والاستثناء زكاء العمل وزيادة الخير والطاعات ، أو إلى الزكاة والطهارة من المعاصي ولا تثنوا عليها واهضموها فقد علم الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو وحده الذي يفسد في الأرض ويظلم ، وينحرف عن الله ويشرك ؛ ويطغى بعضه على بعض ، ويؤذي سواه من الخلق.. ولكن الناس يغترون بالإمهال ، فلا تستشعر قلوبهم رحمة الله وحكمته ، حتى يأخذهم عدله وقوته. عند الأجل المسمى الذي ضربه الله لحكمة ، وأمهلهم إليه لرحمة. { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون والقرآن يقرر ما ينتظرهم وهو غير ما يزعمون : { ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى. وقولهم : أن لهم الحسنى ، وهم يجعلون لله ما يكرهون هو ذلك الكذب الذي تصفه ألسنتهم أما الحقيقة التي يجبههم
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
صلى الله عليه وسلم ماله، وكان الكفار بضد ذلك، وهذا قول من قال السورة كلها مكية، قال عبد الله بن أبي النخلة بحائط له، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أنا أشتري النخلة في الجنة بهذه ، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر على الحائط الذي أعطى أبو واختلف الناس في «الحسنى» ما هي في هذه السورة، فقال أبو عبد الرحمن السلمي وغيره: هي لا إله إلا الله، وقال وقال مجاهد والحسن وجماعة: «الحسنى» : الجنة. وقال كثير من المفسرين «الحسنى» : الأجر والثواب مجملا.
نحو تفسير موضوعي
تدبر قوله تعالى: " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون * ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير" ألا يغريك هذا السياق أن تكون بعض الكون وقد تتساءل: ما علاقة آداب الأسرة وسلامة المجتمع التى سبقت وأعقبت آية النور بهذا الحديث عن إبداع الله بحياتها، وهيهات أن يبتعد عنها، خذ مثلا قوله تعالى: " للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم " ألا ترى أربعة من الأسماء الحسنى انتظمت فى سياق واحد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تدبر قوله تعالى: " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون * ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير" ألا يغريك هذا السياق أن تكون بعض الكون وقد تتساءل: ما علاقة آداب الأسرة وسلامة المجتمع التى سبقت وأعقبت آية النور بهذا الحديث عن إبداع الله ، وهيهات أن يبتعد عنها ، خذ مثلا قوله تعالى: " للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم " ألا ترى أربعة من الأسماء الحسنى انتظمت فى سياق واحد
مقدمة التحرير و التنوير
واعلم أن الصحابة لم يثبتوا في المصحف أسماء السور بل اكتفوا بإثبات البسملة في مبدأ كل سورة علامة على الفصل وكتبت أسماء السور في المصاحف باطراد في عصر التابعين ولم ينكر عليهم. قال المازري في شرح البرهان عن القاضي أبي بكر الباقلاني: إن أسماء السور لما كتبت المصاحف كتبت بخط آخر