تفسير القرآن للعثيمين
{ 121 } قوله تعالى: { الذين آتيناهم الكتاب } مبتدأ؛ وجملة؛ { يتلونه حق تلاوته } قيل: إنها خبر المبتدأ ؛ وعلى هذا فتكون الجملة الثانية: { أولئك يؤمنون به } استئنافية؛ وقيل: إن قوله تعالى: { يتلونه حق تلاوته الثاني؛ لأن الكلام هنا عن الإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يؤمنون به إلا من يتلو الكتاب حق تلاوته سواء التوراة، أو الإنجيل، أو القرآن؛ وعلى هذا فقيد الذي آتيناه الكتاب بكونهم يتلونه حق التلاوة أحسن ــــ يعني: أن من أوتي الكتاب، وصار على هذا الوصف ــــ يتلوه حق تلاوته ــــ فهو الذي يؤمن به ــــ
التفسير الوسيط
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} أي: ما قدر المشركون الله حق ويقول الزمخشرى في كتابه (الكشاف) في معنى هذه الآية وهو يمثل رأى الخلف: "لما كان العظيم إذا عرفه الإنسان حق معرفته، وقدره في نفسه حق قدره، وعظمه حق تعظيمه، قيل: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} على معنى وما عظموه حق تعظيمه، ثم نبههم على عظمته وجلالة شأنه على طريقة التخييل والتمثيل فقال: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال حق المسلم على المسلم خمس وصفا زادت الحقوق مثل القرابة والمجاورة والضيافة والصحبة والصداقة والأخوة الخاصة في الله عز وجل فأما حق النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال من أحب أن يوسع الله عليه في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه وأما حق عمر وعائشة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه وأما حق حديث أبي هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وأما حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البحر المديد : الإشارة : يُفهَم من الآية أنَّ من أقَرَّ بإنزال الكتب وآمن بجميع الرسل ، فقد قَدَر الله حق قدره وعظَّمه حق تعظيمه. وهذا باعتبار ضعف العبد وعجزه وجهله ؛ وإلاَّ فتعظيم الحق حق تعظيمه ، ومعرفته حق معرفته ، لا يمكن انتهاؤها لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ } [ عَبَسَ : 23 ] فلو بقي العبد يترقى في المعرفة أبدًا سرمدًا ، ما عرف الله حق
تفسير الشعراوي
لَكُمْ قِيَاماً ... } [النساء: 5] فإياك أيها الوصي، أن تظن أن الله قد أعطى لك هذا المال، بل جعل لك حق وهنا ملحظية لحظها العلماء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم، وهو أن المال إذا كان فيه حق معلوم للسائل والمحروم، فلا الإنسان المال كله لنفسه؛ لأن له شركاء فيه هما السائل والمحروم، فالمال - إذن - ملكية صاحبه باستثناء حق المعارج: 24 - 25] و «الحق المعلوم» هو الزكاة المفترضة من نصاب معلوم بقدر معلوم، وأما الأمر الثاني فهو حق أيضاً، ولكن الذي يوجبه ويحدده هو صاحب المال على نفسه، وهو التطوع، ولذلك لم يقل: حق معلوم كما في سورة
تفسير السمعاني
وَقد ورد فِي حق الْجَار أَخْبَار، مِنْهَا: مَا روى عَن النَّبِي أَنه قَالَ: " مَا زَالَ جِبْرِيل يوصيني فَإلَى أَيهمَا أهدي؟ فَقَالَ: إِلَى أقربهما بَابا " فَحق الْجَار الْقَرِيب الْمُسلم ثَلَاثَة حُقُوق: حق الْقَرَابَة، وَحقّ الْإِسْلَام، وَحقّ الْجوَار، وللجار الْغَرِيب الْمُسلم حقان: حق الْإِسْلَام، وَحقّ الْجوَار، وللجار الذِّمِّيّ حق وَاحِد، وَهُوَ حق الْجوَار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها " أن الضمير راجع إلى الكلمة أي إلا بحق الكلمة ، ومن حق الكلمة أداء الزكاة والصلاة ، فكذلك حق اليقين أن يعرف ما قاله الله تعالى في الواقعة في حق الأزواج الثلاثة ، وعلى هذا معناه : أن اليقين لا يحق ولا يكون إلا إذا صدق فيما قاله بحق ، فالتصديق حق اليقين الذي يستحقه فقد تقدم تفسيره ، وقلنا إنه تعالى لما بين الحق وامتنع الكفار ، قال لنبيه صلى الله عليه وسلم هذا هو حق
الترجمة الأردية
جنہیں یہ لوگ اللہ کے سوا پکارتے ہیں وه شفاعت کرنے کا اختیار نہیں رکھتے*، ہاں (مستحق شفاعت وه ہیں) جو حق ہوئے کہ یہ اللہ کے ہاں ہماری سفارش کریں گے۔ ان معبودوں کو شفاعت کا قطعاً کوئی اختیار نہیں ہوگا۔ **- حق صرف ایک اللہ کا اثبات اور دیگر تمام معبودوں کی نفی ہے، پھر اس کے مطابق اس کا عمل ہو۔ ایسے لوگوں کے حق میں اہل شفاعت کی شفاعت مفید ہوگی۔ یا مطلب ہے کہ شفاعت کرنے کا حق صرف ایسے لوگوں کو ملے گا جو حق کا اقرار
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
ح ق ق (284) 1 - حق الأمر يحق - بكسر الحاء وضمها في المضارع - حقا: ثبت ووجب. حق: (فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلالَةُ) " 30/الأعراف ". حق الأمر يحقه: أثبته.
تفسير الجلالين
40 - هم { الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق } في الإخراج ما أخرجوا { إلا أن يقولوا } أي بقولهم { ربنا الله } وحده وهذا القول حق فالإخراج به إخراج بغير حق { ولولا دفع الله الناس بعضهم } بدل بعض من الناس { ببعض