تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 183 """" الوجه الثاني : 968 حدثنا أبي ثنا أحمد بن أبي الحوري حدثني عبد العزيز بن عمير ، قوله : فان الله عدو للكافرين 969 أخبرنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فيما كتب إلى ثنا موسى بن عبد العزيز القنباري ثنا الحكم بن ابان حدثني عثمان بن حاضر حدثني جابر بن عبد الله قال : يا ابن حاضر اتدري من الكافر اليك آيات بيناتاية 99 البقرة : ( 99 ) ولقد أنزلنا إليك . . . . . 970 حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عبد مجاهد : الفاسقون قال : العاصون . 972 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا اصبغ بن الفرج سمعت عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر كان لا يرى بن كعب القرظي فجاءه رجل فقال : ما تقول في إتيان المرأة في دبرها ؟ فقال : هذا شيخ من قريش فسله يعني عبد ابن جرير في كتاب النكاح من طريق ابن وهب عن مالك : أنه مباح وأخرج الطحاوي من طريق أصبغ بن الفرج عن عبد الله بن عبد الحكم أن الشافعي سأل عنه فقال : ما صح عن النبي صلى الله عليه و سلم في تحليله ولا تحريمه شيء والقياس أنه حلال وأخرج الحاكم عن ابن عبد الحكم أن الشافعي ناظر محمد بن الحسن في ذلك فاحتج عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السنة والسنتين وأكثر من ذلك فوقت الله أربعة أشهر فإن كان إيلاؤه أقل من أربعة أشهر فليس بإيلاء وأخرج عبد أحد الخطاب ويخطبها زوجها في عدتها ولا يخطبها غيره في عدتها فإن تزوجها فهي عنده على تطليقتين وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن ابن عباس قال : كل يمين منعت جماعا فهي إيلاء وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والشعبي مثله وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا إيلاء إلا بحلف وأخرج عبد بن حميد سعيد بن المسيب وسليمان ولم يكن حلف فقالت له عائشة : أما تقرأ آية الإيلاء ؟ أنه لا ينبغي أن تهجر أكثر من أربعة أشهر وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرضا أما الإيلاء في الغضب فإذا مضت أربعة أشهر فقد بانت منه وأما ما كان في الرضا فلا يؤخذ به وأخرج عبد أشهر فقالوا : قد بانت منك فأتى عليا فقال : إن كنت إنما حلفت على تضرة فقد بانت منك وإلا فلا وأخرج عبد غضب غضبته عليها فحلفت ؟ قال : لا بل أريد أن أصلح إلى ولدي قال : فإن ليس في الإصلاح إيلاء وأخرج عبد سنتين فقال : ما أراك إلا قد آليت قال : إنما حلفت من أجل أنها ترضع ولدي ؟ قال : فلا إذن وأخرج عبد رحيم فإنما الفيء من الغضب وقال إبراهيم : لا أقول فيها شيئا وقال حماد لا أقول فيها شيئا وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رعوها حق رعايتها إلا فكلوا اللحم وأتوا النساء وصوموا وأفطروا وصلوا وناموا فإني بذلك أمرت " وأخرج عبد استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " وأخرج عبد من كان منكم ذا طول فلينزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فليصم فان الصوم له وجاء " وأخرج عبد قال لي طاوس : لتنكحن أو لأقول لك ما قال عمر لأبي الزوائد مايمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور وأخرج عبد الرزاق عن وهب بن منبه قال : مثل الأعزب كمثل شجرة في فلاة تقلبها الرياح هكذا وهكذا وأخرج عبد الرزاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن معاوية ابن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من شرب الخمر فاجلدوه قالها ثلاثا فإن شربها الرابعة فاقتلوه " وأخرج عبد الرزاق عن نعم قال : فانههم عنه قال : نهيتهم ولم ينتهوا قال : فمن لم ينته في الثالثة منهم فاقتله " وأخرج عبد الله صلى الله عليه و سلم " من شرب الخمر فاضربوه ثم قال في الرابعة : من شرب الخمر فاقتلوه " وأخرج عبد و سلم بابن النعيمان فجلده ثم أتى به فجلده ثم أتى به فجلده ثم أتى به فجلده الرابعة أو أكثر " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري وأبو الشيخ عن قتادة قال : ذكر لنا أنها كانت مائدة ينزل عليها أبلاهم الله به وكانوا إذا فعلوا شيئا من ذلك أنبأهم به عيسى فخان القوم فيه فخبأوا وادخروا لغد وأخرج عبد شتى فكانت يقعد عليها أربعة آلاف فإذا أكلوا أبدل الله مكان ذلك بمثله فلبثوا بذلك ما شاء الله وأخرج عبد فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين يقول : أعذبه بعذاب لا أعذبه أحدا غير أهل المائدة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو قال : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة من كفر من أصحاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السلك من وراء الياقوتة ؟ قالوا : بلى قال : فذلك هن وكان إذا حدث حديثا نزع له آية من الكتاب وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن الحارث القيسي قال : إنه يكون على زوجه الرجل من أهل الجنة سبعون حلة حمراء يرى مخ ساقها من خلفهن وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة لهي أرق من شفكم هذا الذي تسمونه شفا وإن مخ ساقها ليرى من وراء اللحم وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : إن من أزواج أصحاب اليمين لتكسى سبعين حلة من استبرق وسقالة النور وإن مخ ذلك ليرى من وراء ذلك كله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشهر وعشرا قالت : فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته فقال : " إن وجدت زوجا صالحا زوجي " وأخرج عبد هو آخر الأجلين فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته بذلك فقال : " كذب أبو السنابل تزوجي " وأخرج عبد بن حميد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه تمارى هو وابن عباس في المتوفى عنها زوجها وهي حبلى فقال ابن عباس فقالت : ولدت سبيعة بعد موت زوجها بليال فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرها فنكحت وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبيد الله بن عبد الله قال : أرسل مروان عبد الله بن عتبة إلى سبيعة بنت الحارث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن عبد الله بن عمرو عن النبي يكونن هم أحدكم آخر السورة وأخرج ابن أبي شيبة وابن نصر والبيهقي في سننه عن إبراهيم قال : قرأ علقمة على عبد الله فقال : رتله فإنه يزين القرآن وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ورتل القرآن ترتيلا ترتيلا قال : بلغنا أن عامة قراءة النبي صلى الله عليه و سلم كانت المد وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : ورتل القرآن ترتيلا قال : بينه تبيينا وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله : ورتل القرآن ترتيلا