الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص132 )# تاريخه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أقربكم مني علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا كفى أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص229 )# وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون > ! أمسك الله المطر عن الناس ثم أرسله لأصبحت طائفة كافرين قالوا : هذا بنوء الذبح يعني الدبران # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اجتمع فيه الحياة والموت # وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه ! قال : التفت ساقاه عند الموت # وأخرج ابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه ! < والتفت الساق بالساق > !
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان في قوله تعالى { ويخشون ربهم ويخافون } قال أخبرني عمرو بن مالك قال الجوزي قال تلا هذه الآية { سلام عليكم بما صبرتم } على دينكم { فنعم عقبى الدار } الجنة عبد الرزاق عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الزبير { فمن فرض فيهن الحج } قال : الإِهلال . وأخرح ابن المنذر والدارقطني والبيهقي عن ابن الزبير قال : فرض الحج الإِحرام . وأخرح ابن المنذر عن ابن عباس قال : الفرض الإِهلال . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود { فمن فرض فيهن الحج } قال : التلبية . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الزبير قال : التلبية زينة الحج .
معالم التنزيل
تهذيب التهذيب، فقد ترجم له وقال: كوفي، فاضل قارئ، من الخامسة. (2) أخرجه الحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك وأظن "الزبير" وهما من الراوي، فإنه حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، ابن أخي أنس بن مالك، وذكره ابن كثير في التفسير: (2 / 488-489) من رواية ابن أبي حاتم: وقال: "هذا حديث غريب فيه نكارة".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم بسند حسن عن كعب بن مالك قال « كان الناس في رمضان إذا صام وصنع كعب بن مالك مثل ذلك ، فغدا عمر بن الخطاب إلى النبي A فأخبره ، فأنزل الله { علم الله أنكم كنتم تختانون وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال : كان المسلمون قبل أن تنزل هذه الآية إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس « أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرم عليهم النساء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله { وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً } قال : ظالمي الجن وظالمي وأخرج ابن أبي حاتم أبو الشيخ من مالك بن دينار قال : قرأت في الزبور : إني أنتقم من المنافق بالمنافق ، وأخرج البيهقي من طريق عبد الملك بن قريب الأصمعي ، ثنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي Bه في الآية قال : الذي { يصطفى } من الناس هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « إن الله اصطفى موسى بالكلام وإبراهيم بالخلة ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : ادن يا أمين الله والامين في السماء ، يسلط الله على مالك بالحق ، أما ان قال : حملتني يا عبد الرحمن أمانة ، أكثر الله مالك وجعل يحرك يده ثم تنحى ، وآخى بينه وبين عثمان ، ثم دخل طلحة والزبير فقال : ادنوا مني فدنوا منه فقال : « أنتما حواري كحواري عيسى ابن مريم » ثم آخى بينهما ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأذل فقال : ويلك محمد الأعز وأنا الأذل فبلغت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعجبته وشكرها له وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما قدموا المدينة سل عبد الله بن عبد الله بن أبي على أبيه السيف وقال : لأضربنك أو تقول : أنا الأذل ومحمد الأعز فلم يبرح حتى قال ذلك وأخرج ابن أبي شيبة عن عروة بن الزبير رضي الله لا تقدموا بين يدي الله ورسوله سورة الحجرات الآية1 فرجع حتى دخل على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : مالك الله بن أبي حتى أناخ بجامع طرق المدينة ودخل الناس حتى جاء أبوه عبد الله بن أبي فقال : وراءك فقال : مالك