الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس: شكا ونفاقا، وقال الكلبي: حبّبه وزيّنه لأنّهم زعموا أنهم لا يتبعونه، وقال السدي وحبيب والمبرد وقرأ الحسن ويعقوب وأبو حاتم: إلى أن تقطع، خفيفة على الغاية، يدل عليه تفسير الضحاك وقتادة، لا يزالون في وحمزة والمفضل وحفص: تَقَطَّعَ بفتح التاء والطاء مشددا، يعني تقطع ثم حذفت إحدى التائين، وقرأ يحيى بن كثير وروي عن ابن كثير (تَقْطَعَ) بفتح التاء خفيفة قُلُوبَهُمْ نصبا أي تفعل أنت ذلك بهم، وقرأ ابن مسعود والأعمش وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. __________ (1) تفسير ابن كثير: 2/ 405. (2) سورة الحاقة: 46.

التفسير الوسيط

وقد استشهد أصحاب هذا القول بما رواه ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وهناك آثار أخرى تقوى هذا الرأى ذكرها الإمام ابن كثير في تفسيره «2» » . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 216. (2) راجع تفسير ابن كثير ج 2 ص 216 وما بعدها.

الدخيل في التفسير

وحواء، رحم الله شيخنا الدكتور أب اشهبة فهذا قول هـ؛ أما نحن فعلى مذهب الحسن البصري في هذا؛ أي: في تفسير ابن كثير والبغوي في هذا المعنى. وهذا الذي ذهب إليه هذا الإمام الحافظ الناقد ابن كثير في تخريج الحديث والآثار هو الذي يجب أن يصار إليه بقي لنا أن نقف على التفسير الصحيح والمرتضى بعد عرض أقوال ابن كثير وشيوخنا ممن جاءوا بعده، والمحققون من المفسرين منهم من نحا منحا العلامة ابن

التفسير البسيط

بأكُفِّهِنَ أَزِمَّةُ الأجْمَالِ (¬3) (¬4) ¬__________ = 5/ 31، بنصه عن ابن مسعود والنخعي، وابن الجوزي انظر: "الجرح والتعديل" 8/ 81، و"ميزان الاعتدال" 5/ 178، و"الكاشف" 2/ 226، و"تقريب التهذيب" ص 510، و"تفسير الطبري" 14/ 144، ونسب لجميل كذلك في "تفسير الماوردي" 3/ 202، و"تفسير ابن عطية" 8/ 467، وابن كثير 2/ 636، و"تفسير الألوسي" 14/ 190، وورد بلا نسبة في "العين" 3/ 185، و"معاني القرآن وإعرابه" 3/ 213، و"تفسير الزمخشري" 2/ 336، و"ابن العربي" 3/ 1163، و"تفسير القرطبي" 10/ 143، وأبي حيان 5/ 500، و"اللسان" (حفد)

المقصد السني في تفسير آية الكرسي

ت 754 هـ ط دار إحياء التراث العربى ط سنة 1411 هـ ثانية 0 7 – تذكرة الأريب بتفسير الغريب لأبي الفرج ابن الجوزي تحقيق د/حسين علي البواب ط مكتبة المعارف بالرياض 1407هـ 8 - تفسير ابن أبي حاتم الرازي ط الكتب العلمية بيروت. 9- تفسير ابن جزي الكلبي ط دار الكتاب العربي بيروت 1403هـ 10- تفسير الجلالين للعلامة جلال القرآن العظيم للإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشى الدمشقى ت 774 هـ ط دار التراث العربى بدون تاريخ 0 12- تفسير القرآن العظيم للإمام عبد الرزاق الصنعاني ط دار المعرفة بيروت 13- تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "أي: في هذه الأشياء، دلالات بينة على وحدانية الله تعالى" (¬5). قال ابن طية: " فهذه آيات أن الصانع موجود. الفوائد: ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 2/ 218. (¬2) انظر: النكت والعيون: 1/ 218. (¬3) تفسير المراغي : 2/ 37. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (1477): ص 1/ 275. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 475. (¬6) صفوة التفاسير: 1 / 99. (¬7) تفسير القرطبي: 2/ 201. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 2/ 218. (¬9) المحرر الوجيز: 1/ 234. (¬10) تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: و {الآيات} جمع آية؛ وهي العلامة المعيِّنة لمدلولها؛ فكل علامة تعين مدلولها تسمى آية؛ قال الحافظ ابن كثير: أي: " لمن أيقن وصدق واتبع الرسل، وفهم ما جاؤوا به عن الله تبارك وتعالى، وأما من ابن عثيمين: 2/ 23. (¬2) تفسير أبي السعود: 1/ 152. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 80. (¬4) مفاتيح الغيب: 4/ 28 . (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 400. (¬6) تفسير المراغي: 1/ 202. (¬7) تفسير أبي السعود: 1/ 152. (¬8) انظر: فتح القدير: 1/ 134. (¬9) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 23. (¬10) تفسير السعدي: 64. (¬11) المحرر الوجيز:

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: لو انشقت وبلعتهم، مما يرون من أهوال الموقف، وما يحل بهم من الخزي والفضيحة والتوبيخ : تفسير السعدي: 179. (¬2) صفوة التفاسير: 253. (¬3) تفسير السعدي: 179. (¬4) صفوة التفاسير: 253. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (5345): ص 3/ 957. (¬6) تفسير السعدي: 179. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (5346): ص 3/ 957. (¬8 ) أخرجه ابن أبي حاتم (5347): ص 3/ 957. (¬9) [سورة الأنعام: 23]. (¬10) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 373. (¬11) تفسير الثعلبي: 1/ 310 - 311. (¬12) معاني القرآن: 2/ 54. (¬13) الكشاف: 1/ 512. (¬14) تفسير ابن كثير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬2) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 209، "لباب التأويل" للخازن 4/ 103، "تفسير ابن كثير" 7/ 149. (¬ 3) انظر: "الوجيز" للواحدي 2/ 972، "تفسير النسفي" 3/ 269، "أضواء البيان" للشنقيطي 7/ 143. (¬4) انظر: " الوجيز" للواحدي 2/ 982، "تفسير البغوي" 7/ 209. (¬5) أخرجه الطبري في "تفسيره" 25/ 60 عن ابن عباس وقتادة الواحدي في "الوجيز" 2/ 972، والسمعاني في "تفسيره" 3/ 97، والرسعني في "رموز الكنوز" 7/ 111. (¬6) انظر: "تفسير الوجيز" لابن عطية 13/ 211، "البحر المحيط" لأبي حيان 8/ 12. (¬7) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 30، "تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس: كل شيء إلا الجن والإنس (¬4). "لسان العرب" لابن منظور 4/ 417 (دنف). (¬1) رواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 65، ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" 2/ 55، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 269 (1445). (¬2) رواه عبد في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 137، ولفظه عندهم عدا الواحدي: الجن والإنس وكل دابة. (¬3) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" 1/ 175، وهو في "تفسير الحسن البصري" 1/ 94. (¬4) ذكره الفراء في "معاني القرآن" 1/ 95،