التفسير الواضح

وكثير من الناس يسجد سجود طاعة وعبادة فوق السجود العام الشامل له ولغيره.

التفسير الواضح

ترى أن اللّه - سبحانه - بين الدرجة العالية للمؤمن الذي إذا ذكر بالقرآن حصل منه سجود بالأعضاء ، وحمد وتنزيه

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

: فخلوني وشكايتي، { وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

يخضعون) أي فالمراد بالسجود اللغوي لا العرفي، وهذا أحد قولين، والآخر أن المراد به السجود الحقيقي الذي هو سجود

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

والنسائي في سننه كتاب السهو باب البكاء في الصلاة 3/ 13. والإمام أحمد في المسند 4/ 25، 26.

تفسير الخازن

صفحة رقم 300 بسجود السهو فظهر الفرق بين السّهوين , وقيل السّهو عن الصّلاة هو أن يبقى ناسياً لذكر الله

المفردات في غريب القرآن

وعمود الصبح ابتداء ضوئه تشبيها بالعمود في الهيئة ، والعمد والتعمد في التعارف خلاف السهو وهو المقصود بالنية

الأساس في التفسير

أي: لا تؤاخذنا إن تركنا فرضا أو أمرا على جهة السهو أو النسيان.

الجامع لأحكام القرآن

سمع الكلمتين من المشركين وكانتا على حفظه فجرى عند قراءة السورة ما كان في حفظه سهوا ؛ وعلى هذا يجوز السهو

المهذب في تفسير جزء عم

ولم يقل : في صلاتهم ساهون لأن السهو في أثناء الصلاة مغتفر معفو عنه لأنه غير اختياري ، وإنما قال : عن