روح البيان ط إحياء التراث
سورة الملك مكية وآيها ثلاثون بالاتفاق جزء : 10 رقم الصفحة : 71 جزء : 10 رقم الصفحة : 72 {تَبَارَكَ الَّذِى الموصول للاستشهاد بما في حيز الصلة على تحقق مضمونها والموصولات معارف ولا شك إن المؤمنين يعرفونه بكون الملك فنسبتها إلى الله تعالى باعتبار كثرة ما يفيض منه على مخلوقاته من فنون الخيرات أي تكاثر خير الذي بيده الملك الثبوت الخير في خرائن الذي وقال سهل قدس سره تعالى من تعظم عن الأشياء والأولاد والأضداد واتذاد بيده الملك لمن الملك اكر اورا ون ما بندكانست مار ون او خدا اونداست.
الهداية الى بلوغ النهاية
من بطارقته بِطْريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، وقالا لكل بطريق: " إنه قد صبأ إلى بلاد الملك سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم وجاءوا بدين مُبْتَدَع لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومنا لنردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم، فأَشِيروا على أن يُسَلِّمَهم إلينا ولا يكلّمهم أعلم بما عابوا عليهم فقالوا لهما: نعم، ثم إنهما قربا هدية النجاشي فقبلها منهما، ثم كلّماه فقالا: أيها الملك
النكت والعيون
الرابع: يرثني العلم ويرث من آل يعقوب الملك , قاله ابن عباس , فأجابه الله إلى وراثة العلم ويرث من آل يعقوب الملك , قاله ابن عباس. فأجابه الله إلى وراثة العلم ولم يجبه إلى وارثة الملك. قال الكلبي: وكان آل يعقوب أخواله وهو يعقوب بن ماثان وكان فيهم الملك , وكان زكريا من ولد هارون بن عمران
معاني القرآن
كاذبين (آية 74) يقال إن هذه هي الحيلة التي ذكرها الله في قوله كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك (آية 76) قال الضحاك أي في سلطان الملك وذلك أنه كان حكم الملك إذا سرق إنسان شيئا غرم مثله وكان حكم يعقوب الله عليه وسلم إذا سرق إنسان استعبد فرد الحكم إليهم لهذا 91 - ثم قال جل وعز ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
مقصودها ومقصودها: الخضوع للهِ، لاتصافه بكمال الملك، الدال عليه تمام القدرة، الدال عليه قطعاً إحكام المكونات واسمها "الملك" واضح في ذلك، لأن الملك محل الخضوع، من كل ما يرى الملك.
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
{وادكر} أي تذكر شان يوسف والامة الحين فلما سمع يوسف منام الملك قال هذه سبع سنين مخصبات وسبع سنين شداد بعدهن فقال الملك قل له كيف نصنع قال تزرعون سبع سنين فذروه في سنبلة لانه ابقى له {تحصنون} تحرزون {يعصرون } الزيت والعنب والثمرات فلما قال الملك {ائتوني به} قال يوسف للرسول قل للملك {ما بال النسوة} فاحب الا يخرج حتى يثبت براءته عند الملك {حصحص} بان فقال يوسف {ذلك ليعلم} العزيز {أني لم أخنه بالغيب} اذ غاب عني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإيضاً الصلاة توجب القرب من الله تعالى كما قال { واسجد واقترب } [ العلق : 19 ] ومقرِّب الملك المجازي يجل منصبه أن يتعاطى الشغال الخسيسة فكيف يكون مقرب الملك الحقيقي؟ وأيضاً من دخل في خدمة الملك فأعطاه منصباً له مقام خاص مرتفع فإذا دخل وجلس في صف النعال لم يتركه الملك هنالك ، فإذا صار العبد برعاية شروط الصلاة
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
حتى أنسوا به وأوصلوا خبره إلى الملك فدعاه فرضي عشرته وأنس به وأكرمه ، ثم قال له ذات يوم : أيها الملك بلغني أنك حبست رجلين في السجن وضربتهما حين دعوا إلى غير دينك فهل كلمتهما وسمعت قولهما ؟ فقال الملك : حال الغضب بيني وبين ذلك قال : فإن رأى الملك دعاهما حتى نطلع على ما عندهما فدعاهما الملك فقال لهما شمعون فقال شمعون للملك : أرأيت إن سألت إلهك يصنع مثل هذا حتى يكون لك الشرف ولآلهتك ؟ فقال الملك : ليس لي في الملك أخبره بالحال ودعاه فآمن الملك وآمن قوم وكفر آخرون ، فمن لم يؤمن صاح عليهم جبريل فهلكوا.
مفاتيح الغيب
الثالث : المالك قد يكون ملكاً وقد لا يكون كما أن الملك قد يكون مالكاً وقد لا يكون فالملكية والمالكية الرابع : إن الملك ملك للرعية ، والمالك مالك للعبيد ، والعبد أدون حالاً من الرعية ، فوجب أن يكون القهر ، ولا يجب على الرعية خدمة الملك. مالكاً أما الملك لا يكون إلا أعظم الناس وأعلاهم فكان الملك أشرف من المالك. فيه متعين ، ولولا أن الملك أعلى حالاً من المالك وإلا لم يتعين.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (قل هو الذي ذرأكم في الأرض) قال تعالى: {قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ} [الملك قوله: {وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الملك:24] للجزاء.