تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
أجمعين ، ونحن وارثو الأرض ومن عليها من الناس بعد فنائهم ، ثم نجازى كل نفس بما عملت حينئذ ، فنجازى المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
قد دنا وقت الساعة وهم غافلون عن حسابهم ، ساهون لا يتفكرون فى عاقبتهم ، مع أن قضية العقل تقضى بجزاء المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ، وهو حاكم بين خلقه يوم القيامة على علم منه بما عملوه فى الدنيا ، فمجازى المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
الْعَلِيمُ) أي إن ربك يقضى بين المختلفين من بنى إسرائيل بحكمه العادل ، فينتقم من المبطل منهم ، ويجازى المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
عليه الموت منكم حين انتهاء أجله ، ثم تردون إلى ربكم يوم القيامة أحياء كهيئتكم قبل وفاتكم ، فيجازى المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
مؤلما يستحقونه بحسب سنته أيضا ، لكن لا يزيدهم على ما يستحقون شيئا لأن رحمته سبقت غضبه ، فهو يجازى المحسن
النكت والعيون
وأهلونا وأموالنا لله ، لا يظلمنا فيما يصنعه بنا { وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } يعني بالبعث في ثواب المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
فلا بأس بإعطاء الرديء {واعلموا أنّ الله غنيّ} عن إنفاقكم وإنما يأمركم به لانتفاعكم {حميد} أي: يجازي المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
الواردة في الوعد والوعيد {آيات الله نتلوها عليك} يا محمد {بالحق} أي: متلبسة بالحق والعدل من جزاء المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآجرة عليه ، وبين ما إذا لكمه إنسان بالاختيار : ولذلك فإن العقلاء ببداءة عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن