معالم التنزيل

182- غريب الحديث: لعبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت 597 هـ) 2 ج، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، الكتب العلمية علي عمر، دار الثقافة العربية- بيروت، 1414 هـ. 187- الغيبة والنميمة: لابن أبي الدنيا، 1 ج، تحقيق مصطفى عبد دار المعرفة. 189- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد: لعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (ت 1285 هـ) ، 1 ج، تحقيق عبد 1414 هـ/ 1993 م. 192- الفرج بعد الشدة: لابن أبي الدنيا (ت 281 هـ) ، تحقيق ياسين محمد السواس- الشيخ عبد الرحمن القسي، مكتبة المنارة- مكة المكرمة، 1410 هـ/ 1990 م. 194- فضائل بيت المقدس: لمحمد بن عبد الواحد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شعبة، عن الحكم، قال: سمعت يحيى بن الجزار يحدّث عن أبي العبيدين: رجل من بني تميم ضرير البصر، وكان يسأل عبد الله بن مسعود، وكان ابن مسعود يعرف له ذلك، فسأل عبد الله عن الماعون، فقال عبد الله: إن من الماعون منع ابن المثنى، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن الجزار، عن أبي العبيدين، عن عبد حدثني محمد بن عبيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن أبي العبيدين وسعيد بن عياض، عن عبد حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، وحدثنا ابن حميد،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أسامة بن زيد وراءه، يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، قال: حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله بن أبيّ ابن سلول، وذلك قبل أن يُسلم عبد الله بن أبي، فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود والمسلمين، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشَيتِ المجلس عجاجة الدابة حمّر عبد فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا به في مجالسنا، فإنا نحب ذلك. عبادة، فقال له النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يا سعد أسلم تسمع ما قال أبو حُباب -يريد عبد

تفسير القرآن العظيم

مقاصد القرآن» للسيد أبي الطيب صديق بن حسن خان، وطبع بمطبعة المنار بمصر سنة 1343 هـ بأمر من السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل إمام نجد، وبهامشه تفسير البغوي. العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بمطبعة كردستان العلمية عن مخطوطة مصورة في مكتبة ولي الدين بالآستانة. طلب الجهاد: طبع أولا بمطبعة أبي الهول سنة 1347 هـ طبعة غير محققة، ثم طبع سنة 1401 هـ ببيروت بتحقيق عبد الله عبد الرحيم عسيلان. 5- اختصار علوم الحديث: طبع بمكة سنة 1353 هـ، بتصحيح الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السِّرّ وأخفى} قَالَ: السِّرّ مَا عَلمته أَنْت وأخفى مَا قذف الله فِي قَلْبك مِمَّا لم تعلمه وَأخرج عبد وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَالْبَيْهَقِيّ بِلَفْظ: يعلم مَا تسر فِي نَفسك وَيعلم مَا تعْمل غَدا وَأخرج عبد قَالَ: أخْفى من السِّرّ مَا حدثت بِهِ نَفسك وَمَا لم تحدث بِهِ نَفسك أَيْضا مِمَّا هُوَ كَائِن وَأخرج عبد مُجَاهِد فِي قَوْله: {يعلم السِّرّ وأخفى} قَالَ: الوسوسة والسر الْعَمَل الَّذِي تسرون من النَّاس وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن الْحسن قَالَ: السِّرّ مَا أسر الرجل إِلَى غَيره وأخفى من ذَلِك مَا أسر فِي نَفسه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

انْطلق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى ربوة من جبل فعلا أَعْلَاهَا حجرا ثمَّ قَالَ يَا بني عبد يُرِيد أَهله فخشي أَن يسبقوه إِلَى أَهله فَجعل يَهْتِف: يَا صَبَاحَاه يَا صَبَاحَاه أتيتم أتيتم وَأخرج عبد الْأَقْرَبين} وضع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَرفع صَوته وَقَالَ يَا بني عبد وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين} بَكَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ جمع أَهله فَقَالَ يَا بني عبد منَاف أَنْقِذُوا أَنفسكُم من النَّار يَا بني عبد الْمطلب أَنْقِذُوا أَنفسكُم من النَّار يَا بني هَاشم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هِيَ مَنْسُوخَة نسختها الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة {فَنصف مَا فرضتم} الْبَقَرَة الْآيَة 237 وَأخرج عبد فَرِيضَة فَنصف مَا فرضتم} الْبَقَرَة ن الْآيَة 237 فَصَارَ لَهَا نصف الصَدَاق وَلَا مَتَاع لَهَا وَأخرج عبد عَن أبي الْعَالِيَة رَضِي الله عَنهُ قَالَا: لَيست بمنسوخة لَهَا نصف الصَدَاق وَلها الْمَتَاع وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لكل مُطلقَة مَتَاع دخل أَو لم يدْخل بهَا فرض لَهَا أَو لم يفْرض لَهَا وَأخرج عبد ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ: كَانَ يَقُول: إِذا وَقت وقتا فَهُوَ كَمَا قَالَ قَالَ: رحم الله أَبَا عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورحمتك وبركاتك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا جَعلتهَا على إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد وَأخرج عبد الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّكُم تعرضون عليَّ بأسمائكم ومسماكم فاحسنوا الصَّلَاة عليَّ وَأخرج عبد بشرا وَأطيب نفسا من الْيَوْم قَالَ وَمَا يَمْنعنِي وَجِبْرِيل خرج من عِنْدِي السَّاعَة فبشرني أَن لكل عبد سيئات وَيرْفَع لَهُ بهَا عشر دَرَجَات ويعرض عَليّ كَمَا قَالَهَا وَيرد عَلَيْهِ بِمثل مَا دَعَا وَأخرج عبد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَانِي آتٍ من رَبِّي فَقَالَ: لَا يُصَلِّي عَلَيْك عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا {وَمن أحسن قولا قَالَت: مَا أرى هَذِه الْآيَة نزلت إِلَّا فِي المؤذنين {وَمن أحسن قولا مِمَّن دَعَا إِلَى الله} وَأخرج عبد قَوْله {وَمن أحسن قولا مِمَّن دَعَا إِلَى الله} قَالَ: هُوَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: هُوَ الْمُؤمن عمل صَالحا ودعا إِلَى الله تَعَالَى وَأخرج عبد صدق قَوْله وَعَمله ومولجه ومخرجه وسره وعلانيته ومشهده ومغيبه وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فإمَّا منَّا بعد وَإِمَّا فدَاء} قَالَ: فِي بَرَاءَة فَقَالَ: (فَاقْتُلُوا الْمُشْركين حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) (التَّوْبَة الْآيَة 5) وَأخرج عبد عَلَيْهِ ثمَّ نسخ ذَلِك بعد (فإمَّا تثقفنهم فِي الْحَرْب فشرد بهم من خَلفهم) (الْأَنْفَال 57) وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن السّديّ مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عمرَان بن حُصَيْن رَضِي الله النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَادى رجلَيْنِ من أَصْحَابه برجلَيْن من الْمُشْركين أَسرُّوا وَأخرج عبد