كتاب نزهة القلوب

{ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ } وصاع الملك واحد. ويقال: الصواع: جام كهيئة المكوك من فضة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك بغين معجمة، يذهب إلى أنه كان مصوغا فسماه بالمصدر { زَعِيمٌ } وضمين وحميل

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

اعلم أنَّ الساقي لما رجع إلى الملك , وأخبره بما أفتاه يوسف من تأويل رؤياه , وعرف الملك أنَّ الذي قاله قال ابن الخطيب : الذي فعله يوسف ـ عليه الصلاة والسلام ت من الصَّبر , والتَّوقٌُّف إلى أن يفحص الملك عن الثالث : أن التماسهُ من الملك أن يفحص عن حاله من تلك النسوةِ , يدل ـ أيضاً ـ على شدَّة طهارته , إذ لو يجرى مجرى أمر الملك بعمل أو فعلٍ. وثالثها : أنَّ الظاهر أن أولئك النسوة نسبنه إلى عملٍ قبيحٍ عند الملك , فاقتصر 126

مفاتيح الغيب

[سورة الملك (67) : آية 28] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ الْوَجْهُ الثَّانِي: فِي الْجَوَابِ قَوْلُهُ تَعَالَى: [سورة الملك (67) : آية 29] قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ يَجِبُ أن يتوكل عليه لا على غيره، ذكر الدليل عليه، فقال تعالى: [سورة الملك (67) : آية 30] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ

زاد المسير في علم التفسير

والثالث: أن إِدريس مشى يوماً في الشمس، فأصابه وهجها، فقال: اللهم خفِّف ثقلها عمَّن يحملها، يعني به الملك الموكَّل بالشمس، فلما أصبح الملك وجد من خفّة الشمس وحرّها ما لا يعرف، فسأل الله تعالى عن ذلك، فقال: نفساً إِذا جاء أَجَلُها، ولكن أُكلِّمه فيك، فما كان مستطيعاً أن يفعل بأحد من بني آدم فعل بك ثم حمله الملك لتؤخِّر أجَلَه، قال: ليس ذاك إِليَّ، ولكن إِن أحببتَ أعلمتُه متى يموت، فنظر في ديوانه، __________ (1) سورة آل عمران: 185. (2) سورة مريم: 71. (3) سورة الحجر: 48. (4) هذه الآثار مصدرها كتب الأقدمين، لا حجة في

مفاتيح الغيب

[سورة الملك (67) : آية 28] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ الوجه الثاني : في الجواب قوله تعالى : [سورة الملك (67) : آية 29] قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ واعلم أنه لما ذكر أنه يجب أن يتوكل عليه لا على غيره ، ذكر الدليل عليه ، فقال تعالى : [سورة الملك (67

البحر المحيط في التفسير

. __________ (1) سورة البقرة: 2/ 205. (2) سورة البقرة: 2/ 30. (3) سورة نوح: 71/ 10. (4) سورة الجن: 72 / 16. [.....] (5) سورة الأعراف: 7/ 96. (6) سورة المائدة: 5/ 66. (7) سورة البقرة: 2/ 60. (8) سورة الأعراف : 7/ 56. (9) سورة الملك: 67/ 15. (10) سورة النازعات: 79/ 30- 33. (11) سورة عبس: 80/ 25.

البحر المحيط في التفسير

. ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 205. (2) سورة البقرة : 2/ 30. (3) سورة نوح : 71/ 10. (4) سورة الجن : 72/ 16. [.....] (5) سورة الأعراف : 7/ 96. (6) سورة المائدة : 5/ 66. (7) سورة البقرة : 2/ 60. (8) سورة الأعراف : 7/ 56. (9) سورة الملك : 67/ 15. (10) سورة النازعات : 79/ 30 - 33. (11) سورة عبس : 80/ 25.

تفسير الخازن

شروان العمليق ملك مصر الأكبر أحدهما خبازه وصاحب طعامه والآخر ساقيه وصاحب شرابه وكان قد غضب عليهما الملك فأجابا إلى ذلك ثم إن الساقي ندم فرجع عن ذلك وقبل الخباز الرشوة وسم الطعام فلما حضر الطعام بين يدي الملك قال الساقي لا تأكل أيها الملك فإن الطعام مسموم وقال الخباز لا تشرب فإن الشراب مسموم فقال للساقي اشرب فشربه فلم يضره وقال للخباز كل من طعامك فأبى فأطعم من ذلك الطعام دابة فهلكت فأمر الملك بحبسهما مع يوسف في يدي فعصرتها فيه وسقيت الملك فشربه ) وقال الآخر ( وهو صاحب طعام الملك ) إني أراني أحمل فوق رأسي خبزاً

المفصل في موضوعات سور القرآن

إلى السجن ودعوته لدينه فيه : وأدخل يوسف السجن ، ودخل معه السجن فتيان : أحدهما : رئيس الخبازين عند الملك ، والثاني : رئيس سقاته ، فرأى الثاني في منامه أنه يعصر في كأس الملك خمرا ، ورأى الأول أنه يحمل فوق رأسه رؤيا الملك : ثم رأى الملك أن سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف ، وسبع سنابل خضراء حسنة في ساق واحدة يأكلهن فتذكر ساقي الملك يوسف في السجن ، فعرض الأمر على الملك ، فوافق على أن يرسله إلى السجن ليأتي له بالتفسير الصحيح للمنام ، فجاءه فيه ، ثم عاد بالجواب إلى الملك ، فقال الملك : ائتوني بيوسف ، فأبى يوسف الخروج

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله تعالى : { وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ } الآية . اعلم أنَّ الساقي لما رجع إلى الملك ، وأخبره بما أفتاه يوسف من تأويل رؤياه ، وعرف الملك أنَّ الذي قاله قال ابن الخطيب : الذي فعله يوسف E ت من الصَّبر ، والتَّوقٌُّف إلى أن يفحص الملك عن حاله ، هو الأليقُ بالحزم والعقل ، وبيانه من وجوه : الأول : أنه لو خرج في الحالِ ، فربما كان يبقى في قلب الملك أثر ما ، والثاني : أن الإنسان الذي يبقى في [ السجن ] اثنتي عشرة سنةً ، إذا طلبه الملك ، وأمر بأخراجه ، فالظاهر