الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي يطابقه الواقع ، وستنظرون الوقائع فتطبقونها على ما سبق من الأخبار ، كائناً ذلك الحق {من ربكم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكثيرا ما يحذف جملة أو كلمة أو حرف بناء على ذلك بدلالة جملة أو كلمة أو حرف عليها ، وهو من أنواع البديع المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأشار إلى أنها من منّه وفضله بقوله : {ربهم} أي المحسن إليهم المتفضل عليهم {إني لا أضيع عمل عامل منكم}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أمراً مطلوبا مرغوبا فيه ، وجهات الحاجات محيطة بالناس ، فإذا صدر من إنسان إحسان إلى غيره صارت رغبة المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قبلها من الحسنات ، وكان العمل والتأْثير للحسنات كلها لم يكن فرق بين وجودها وعدمها ، ولكان لا فرق بين المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لهم كان ذلك منافيا لعدله فإن مقتضى العدل أن يعاقب المجرم الخاطي بجرمه وخطيئته كما أن مقتضاه أن يثاب المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التأمل الصادق ولعله فرق اعتباري ، وأيضاً ما ذكره من أن مجرد الموت بالغيظ الخ مدفوع بأنه يمكن أن يكون المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
عليه وسلم أي: اتبع يا محمد {ما أوحي إليك} أي: القرآن فالزم العمل به، ثم أكد مدحه بقوله: {من ربك} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
كفروا} من أهل مكة {لولا}، أي: هلا {أنزل عليه}، أي: على هذا الرسول {آية}، أي: علامة بينة {من ربه}، أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{يخافون ربهم} أي: الموجد لهم المدبر لأمورهم المحسن إليهم خوفاً مبتدأ {من فوقهم} إشارة إلى علو الخوف عليهم