جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَوْلُهُ: {§وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا} [البقرة : 283] يَقُولُ: " كَاتِبًا يَكْتُبُ لَكُمْ، {فَرِهَانٌ -[122]- مَقْبُوضَةٌ} [البقرة: 283] "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ} [البقرة: 129] يَقُولُ: وَيُعَلِّمُهُمْ كِتَابَ اللَّهِ، وَمَا فِيهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ، وَشَرَائِعَ دِينِهِ {وَالْحِكْمَةَ} [البقرة: 129] يَعْنِي بِالْحِكْمَةِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{§وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105] يَقُولُ: اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ عَلَى عِبَادِهِ، الْمُحْسِنِ مِنْهُمْ وَالْمُسِيءِ، وَالَّذِينَ بَعَثَ فِيهِمُ الرَّسُولَ مِنْهُمْ وَغَيْرُهُمْ، {الْعَظِيمِ} [البقرة
تفسير القرآن العظيم
قَبِيحٌ، فَإِنَّهُمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سيئا تجاوز الله عنهم» هكذا رواه البخاري مختصرا في تفسير [سورة التوبة (9) : الآيات 103 الى 104] خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها إِذَا أُتِيَ بِصَدَقَةِ قَوْمٍ صَلَّى عَلَيْهِمْ فَأَتَاهُ أبي بصدقته فقال: «اللهم __________ (1) انظر تفسير الطبري 6/ 462. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة 9، باب 10. (3) أخرجه البخاري في الاعتصام باب 2، ومسلم في
تفسير القرآن العظيم
المواقيت باب 6، ومسلم في المساجد حديث 284. (2) أخرجه مسلم في الطهارة حديث 16. (3) المسند 5/ 413. (4) تفسير الطبري 7/ 130. (5) أخرجه البخاري في تفسير سورة 11، باب 6، ومسلم في التوبة حديث 39، والترمذي في تفسير سورة 11، باب 6، وأحمد في المسند 1/ 386، 430.
تفسير القرآن العظيم
اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ الشَّمْسَ تَدْخُلُ عليهم في الكهف بكرة وعشيا، كما قال تعالى: [سورة «3» ، وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ، وَأَرَادَ مِنَّا __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 9، باب 9، وأحمد في المسند 1/ 4. (2) انظر تفسير الطبري 8/ 192. (3) انظر تفسير الطبري 8/ 193.
تفسير القرآن العظيم
وقوله عز وجل: [سورة طه (20) : الآيات 40 الى 44] إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى لَهُمَا وَسُلْطَانًا كَاسِرًا لَهُ، كَمَا جَاءَ في الحديث «إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني __________ (1) تفسير الطبري 8/ 415، 416، 417، وانظر الدر المنثور 4/ 530- 536. (2) انظر تفسير الطبري 8/ 418. (3) أخرجه البخاري في تفسير سورة 20، باب 1، 3، ومسلم في القدر حديث 13، 15.
تفسير القرآن العظيم
[سورة الصافات (37) : الآيات 88 الى 98] فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89 وَقَالَ آخَرُونَ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا يُسْتَقْبَلُ يعني مرض __________ (1) تفسير الأنبياء باب 8، والنكاح باب 12، ومسلم في الفضائل حديث 154، وأبو داود في الطلاق باب 16، والترمذي في تفسير سورة 21 باب 3، وأحمد في المسند 2/ 403. (3) أخرجه البخاري في الأدب باب 116. (4) تفسير الطبري 10/ 501.
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 108، باب 1، وأحمد في المسند 6/ 281. (2) تفسير الطبري 12/ 717. (3) كتاب التفسير، تفسير سورة 108، باب 1.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حتى العجز والكيس وأخرج ابن المنذر عنه في قوله ( وكل صغير وكبير مستطر ) قال مسطور في الكتاب 1 ه ع55 تفسير سورة الرحمن هي ست وسبعون آية حول السورة وهي مكية قال القرطبي كلها في قول الحسن وعروة بن الزبير وعكرمة الآية وقال ابن مسعود ومقاتل هي مدنية كلها والأول أصح ويدل عليه ما أخرجه النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة الرحمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال أنزل بمكة سورة الرحمن وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت نزلت سورة الرحمن علم القرآن بمكة وأخرج أحمد وابن مردويه قال السيوطي بسند حسن عن أسماء بنت أبي بكر