النكت والعيون

استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى " ( قوله عز وجل : ) طه ( فيه سبعة أقاويل : أحدها : أنه بالسريانية يا : هو لغة عكل ، وقال قطرب : هو بلغة طيىء وأنشد ليزيد بن مهلهل : إن السفاهة ( طه ) من خليقتكم لا قدس الله

التفسير الواضح

واليوم الآخر فإنهم يكبحون جماح نفوسهم، ويردونها إلى الجادة والخير، فيعملون العمل الصالح ابتغاء مرضاة الله ، وهؤلاء لهم أجر كريم غير مقطوع فلهم الحسنى في الدنيا، ثم لهم الأجر الكامل في الآخرة. أليس الله بأحكم الحاكمين «1» وأعدل العادلين.

قاموس القرآن

سبح اسم ربك " يعني توحيد ربك الثالث : الاسم يعني الصفة قوله تعالى في سورة الأعراف " ولله الأسماء الحسنى " يعني الصفات العلى نظيره في سورة الإسراء " أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى " أي الصفات @

زهرة التفاسير

(وَتَمَّتْ كلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا) وكلمة الله هي ما وعد به ووصف الله - سبحانه - الكلمة بأنها الحسنى - وهي مؤنث - لأن هذه الكلمة المباركة أوصلتهم إلى أحسن أحوالهم (بِمَا صَبَرُوا)، هذا ما كان لبني إسرائيل، أما ما كان لفرعون وملئه، فقد دمر الله تعالى ما كان يصنع فرعون

الهداية الى بلوغ النهاية

أتزعم أن كل من عبد من دون الله في النار، فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى ابن مريم وعزير والملائكة، هؤلاء قد عُبدوا من دون الله. قال: فأنزل الله براءة عيسى وشِبْهِهِ في قوله: {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى} [الأنبياء:

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الابتداءِ والخبرُ محذوفٌ أي التائبون من أهل الجنةِ أيضاً وإن لم يجاهدوا كقوله تعالى وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى ويجوز أن يكون خبرُه قولَه تعالى {العابدون} وما بعده خبرٌ بعد خبرٍ أي التائبون من الكفر على الحقيقة هُمُ الجامعون لهذه النعوتِ الفاضلةِ أي المخلِصون في عبادة الله تعالى {الحامدون} لنَعمائه أو لما نابهم من السراء والضراء {السائحون} الصائمون لقوله صلى الله عليه وسلم سياحةُ أمتي الصومُ شبّه بها لأنه عائقٌ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ما نهيتكم عنه فقد جمعت لكم مصالح الدارين في هذا الكتاب الذي هو هدى للمتقين، عطف عليه قوله: {واتقوا الله خوفهم سطواته بقوله منبهاً على عظم هذه الأحكام {واعلموا} وعلق الأمر بالاسم الأعظم الجامع لجميع الأسماء الحسنى فقال: {أن الله} أي المحيط بصفات الكمال تعظيماً للمقام ولذلك أكد علمه سبحانه وتعالى هنا على نحو ما مضى في {وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم} [البقرة: 215] بتقديم قوله للإعلام بمزيد الاهتمام {بما تعملون

مختصر تفسير ابن كثير

أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ يُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ رَسُولٌ مِّنَ الله يدعو إلى عبادة الله وحده، ولا يسألهم على ذلك أجراً، ثم هو يدعو الشريف والوضيع، فَمَنِ اسْتَجَابَ لَهُ مُرْسَلٌ مُؤَيَّدٌ بِالْمُعْجِزَاتِ، وَلَا أَقُولُ عَنْ هؤلاء الذين تحتقرونهم وتزدرونهم، إنهم ليس لهم عند الله ثواب على أعمالهم {اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ}، فَإِنْ كَانُوا مؤمنين، فلهم جزاء الحسنى.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

386:5، العكبري 34:2 11 - وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى [62:16] أن لهم الحسنى بدل من الكذب، أو على إسقاط حرف الجر، أي بأن لهم الحسنى. البحر 527:5 13 - ضرب الله مثلاً عبدًا مملوكًا [75:16] عبدًا: بدل من (مثلاً). العكبري 45:2 14 - وضرب الله مثلاً رجلين [76:16] رجلين: بدل من مثلاً.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

معنَى نفي القتر والذلة عنهم في جملة أوصافهم مديحاً لهم لأن ذلك لا يخطر بالبال وقوعاً بعد أن أثبت لهم الحسنى وزيادة بل المعنى التعريض بالذين لم يهدهم الله إلى صراط مستقيم وهم الذين كسبوا السيئات تعجيلاً للمساءة الَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( عطف على جملة ) للذين أحسنوا الحسنى دون فعل أساءوا الذي عبر به في جانب الذين أحسنوا للإشارة إلى أن إساءتهم من فِعلهم وسعيهم فما ظلمهم الله