فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85]، فنزلت، يعنى: أن ذلك خير كثير، ولكنه قطرة من بحر كلمات الله. قوله: (يخاف سوء لقائه)، الأساس: ومن المجاز استعمال الرجاء في الخوف والاكتراث، قال محيي السنة: الرجاء يكون بمعنى الخوف والأمل جميعاً.

النكت والعيون

وليس وراءَ الله للمرءِ مذهب) ويحتمل وجهاً ثالثاً: أن تكون الريبة ما أضمروه من الإضرار برسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. ويحتمل وجهاً ثالثاً: أن تكون الريبة الخوف من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المؤمنين.

التفسير المظهري

صلى الله عليه وسلم غزى محاربا وبنى انمار فنزلوا ولا يرون من العدو واحدا فوضع الناس أسلحتهم وخرج رسول فقال قتلنى الله ان لم اقتله ثم انحدر من الجبل ومعه السيف قد سلّه من غمده فقال يا محمد من يعصمك منى الان الله صلى الله عليه وسلم ليضربنه فانكب بوجهه من زلّخة «1» زلّخها بين كتفيه وندر سيفه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ ثم قال يا غويرث من يمنعك منى الان قال لا أحد قال تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا شدته واشتقاقها من الزلخ وهو الزلق نهاية- منه رحمه الله وفى القران ودّ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن آياته العظيمة الدالة على قدرته ووحدانيته: أن يريكم البرق في السماء، ويجمع لكم فيه بين الخوف من الصواعق ، والطمع في المطر، وينزل لكم من السماء ماء المطر، فيحيي الأرض بعد جفافها بما ينبت فيها من نبات، إن في

تفسير الشعراوي

بالليل والنهار ... } [الأنبياء: 42] أي: كلاءة صادرة من الله الرحمن. كما في قوله تعالى: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله ... } [الرعد: 11] فليس المراد أنهم يحفظونه من أمر الله الذي أراده الله فيه؛ لأن الحِفْظَ صادر من الله، والحفَظة مكلّفون من قبله تعالى بحفظكم، وليس تطوُّعاً مكروه بسبب هذا الخوف، وهو لا يعلم أن الثعبان لا يؤذيه طالما أنه لم يتعرَّض له، وهذا من عجائب هذه المخلوقات وكلاءة الله لكم لا تقتصر على الحِفْظ من المعاطب، فمن كلاءته سبحانه أن يمدّكم بمقوّمات الحياةَ، فالشمس

تفسير السراج المنير - الشربيني

أجيب: بأنّ الخوف غم يلحق الإنسان لمتوقع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار به فنيهت عنهما جميعاً قلبها ويملؤها غبطة وسروراً وهو ردّه إليها كما قال تعالى. (7/179) --- {إنا رادّوه إليك} فأزال مقتضى الخوف والحزن ثم زادها بشرى وأيّ بشرى بقوله تعالى: {وجاعلوه من المرسلين} أي: الذين هم خلاصة المخلوقين، وروى عليهم القبط فاضعفوهم إلى أن أنجاهم الله تعالى على يد نبيه وكليمه». وقد جعل الله تعالى النار عليه برداً وسلاماً فاحتملته. (7/180) ---

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما انتفاء الخوف والحزن عنهم في الآخرة فقد علم من قوله : {فلهم أجرهم عند ربهم}. ورُفع خوف في نفي الجنس إذ لا يتوهم نفي الفرد لأنّ الخوف من المعاني التي هي أجناس محضة لا أفراد لها كما ماتت بالفقر والاحتياج فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. قال ابن عطية : عن ابن عباس رضي الله عنهما نزلت في علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه كانت له أربعة دراهم قال : وعادتهم يقولون لأي شيء قدم السر على العلانية مع أنّ نفقة السرّ أفضل من نفقة العلانية.

جامع لطائف التفسير

أما انتفاء الخوف والحزن عنهم في الآخرة فقد علم من قوله : {فلهم أجرهم عند ربهم}. ورُفع خوف في نفي الجنس إذ لا يتوهم نفي الفرد لأنّ الخوف من المعاني التي هي أجناس محضة لا أفراد لها كما ماتت بالفقر والاحتياج فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. قال ابن عطية : عن ابن عباس رضي الله عنهما نزلت في علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه كانت له أربعة دراهم قال : وعادتهم يقولون لأي شيء قدم السر على العلانية مع أنّ نفقة السرّ أفضل من نفقة العلانية.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أجيب: بأنّ الخوف غم يلحق الإنسان لمتوقع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار به فنيهت عنهما جميعاً والحزن ثم زادها بشرى وأيّ بشرى بقوله تعالى: {وجاعلوه من المرسلين} أي: الذين هم خلاصة المخلوقين، وروى إسرائيل لما كثروا بمصر استطالوا على الناس وعملوا بالمعاصي ولم يأمروا بمعروف ولم ينهوا عن منكر فسلط الله عليهم القبط فاضعفوهم إلى أن أنجاهم الله تعالى على يد نبيه وكليمه». وقد جعل الله تعالى النار عليه برداً وسلاماً فاحتملته. (7/180)

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال الشافعي: ولو صلى في الخوف بطائفة ركعتين ثم سلم، ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين، ثم سلم فهكذا صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ببطن نخل (¬1). [1199] أخبرنا أبو الحسين بن أبي نصر القنطري (¬2) -بقراءتي سلام (¬6) قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير (¬7) قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن (¬8) أن جابر بن عبد الله أخبره: أنَّه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف، فصلى رسول الله بإحدى الطائفتين ركعتين، ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع ركعات، وصلى بكل طائفة ركعتين