جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة ، قال، قال ابن عباس: إن الشمس تطلع كلّ سنة في ثلاث مئة وستين كوّة، تطلع كلّ يوم في كوّة، لا ترجع إلى حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن عمارة، عن عكرِمة، عن ابن عباس في __________ (1) هذا جزء من بيت لأمية بن قلت: والذي قاله ابن عباس في تفسير طلوع الشمس كل سنة في 360 كوة..إلخ، صحيح من ناحية العلم. أما تفسير بيت أمية: بأن الملائكة تدفعها حتى تطلع فتأبى فتجلد، فهو تخييل وتمثيل وزجر لمن يعبدون الشمس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الرواية بذلك: 13140 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام قال، حدثنا عمرو، عن مطرّف، عن المنهال بن عمرو ربنا ما كنا مشركين"، (2) وقال في آية أخرى: وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ، [سورة النساء: 42] ؟ قال ابن " فيما سلف 10: 124 ، تعليق: 1 ، والمراجع هناك. (2) في المطبوعة: "أتى رجل ابن عباس فقال ، قال الله: والله ربنا . . ." ، أما المخطوطة ففيها خرم ، كان فيها: "أتى رجل ابن عباس وقال في آية أخرى" ، ولذلك تصرف ناشر وأيضًا فإنه سيأتي هنا آثار في تفسير آية سورة النساء: 42 (ج 8: 371 - 375) لم يذكرها هناك ، كما سترى في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة ، قال، قال ابن عباس: إن الشمس تطلع كلّ سنة في ثلاث مئة وستين كوّة، تطلع كلّ يوم في كوّة، لا ترجع إلى حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن عمارة، عن عكرِمة، عن ابن عباس في __________ (1) هذا جزء من بيت لأمية بن قلت: والذي قاله ابن عباس في تفسير طلوع الشمس كل سنة في 360 كوة ..إلخ، صحيح من ناحية العلم. أما تفسير بيت أمية: بأن الملائكة تدفعها حتى تطلع فتأبى فتجلد، فهو تخييل وتمثيل وزجر لمن يعبدون الشمس.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3245] وأخرج الحاكم في تفسير آل عمران من المستدرك من طريق حميد عن أنس قال: قرأ عمر {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً ثقة، ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. أخرج له الجماعة. أخرجه ابن جرير 30/59 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس. ثقة عالم، مات سنة ثلاث عشرة ومائة، وهو ابن ست وسبعين سنة. أخرج له الجماعة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وقضينا إلى بني إسرائيل ( قال أعلمناهم وأخرج ابن أبى حاتم عنه قال أخبرناهم وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عنه أيضا قضينا إلى بنى إسرائيل والآخرة قتل يحيى وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود فى الآية قال كان أول الفساد قتل زكريا فبعث الله عليهم ملك فعادوا فسلط الله عليهم المؤمنين وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عنه ) فجاسوا ( قال فمشوا وأخرج ابن جرير فائدة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ( قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه (1) . 38- حدثني يونس بن كثير في الفضائل: 56-57، وقال: "إسناد صحيح". وأشار إليه الحافظ ابن حجر في الفتح 9: 21. ولذلك جزم ابن كثير بصحة الإسناد. وقوله في المرة الأولى "رب خفف عنى"، في الفضائل لابن كثير "رب خفف عن أمتي".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه (1) . 38- حدثني يونس بن كثير في الفضائل: 56-57 ، وقال: "إسناد صحيح". وأشار إليه الحافظ ابن حجر في الفتح 9: 21 . ولذلك جزم ابن كثير بصحة الإسناد. وقوله في المرة الأولى "رب خفف عنى"، في الفضائل لابن كثير "رب خفف عن أمتي".
تيسير الكريم الرحمن
التصرف بالزيادة: إن من أعجب ما عمل النجار أن زاد في التفسير ففي بعض المواضع ترك الشيخ -رحمه الله- تفسير المواقع إلى صفحات، وفي بعضها إلى أسطر، وفي أخرى إلى كلمات، وهذه أمثلة لها: ا- سقط من النسخة الخطية (ب) تفسير فجاء النجار ففسر الآية من عنده، وبدأ بمعاني المفردات، ورجع إلى جملة مراجع؛ كالقاموس والصحاح، وتفسير ابن كثير، ولم يشر إلى أن الكلام من كلامه، وليس من كلام الشيخ -رحمه الله- وقد وقع هذا في صفحتين ونصف من طبعته يفسر بما فتح الله عليه كما قرر ذلك في أول الكتاب. 2- ومن الزيادات الطويلة التي زادها النجار زيادته في تفسير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 52 سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون مقدمة سورة الطور أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الطور بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن فطفت ورسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ والطور وكتاب مسطور الآيات 1 - 6 وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله والطور قال : جبل وأخرج ابن مردويه عن أبي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الطور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويل للأعقاب من النار" (1) . 11507 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو عامر قال، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دَوْس قال: سمعت وقول الطبري: "هكذا قال عمر بن يونس"، يعني في روايته عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فإن ابن حجر نقل في التهذيب قال أحمد: "كانت عنده كتب عن يحيى بن أبي كثير، بعضها سمعها، وبعضها عرض". مترجم في التهذيب. وهذا الخبر أيضا من رواية يحيى بن أبي كثير، عن سالم، دون واسطة، كما أشرت إليه في التعليق على الأثر: 11505