التعليق على تفسير الجلالين

{مَا كَذَبَ} [(11) سورة النجم] وما كذّب، "بالتخفيف والتشديد، أنكر" {الْفُؤَادُ} [(11) سورة النجم] ما هذه الأمور تكون كرامات يجريها الله على يديه وإلا فهي خوارق شيطانية يجريها الشياطين على يديه، وكتاب الفرقان

التفسير الوسيط

الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)} ¬__________ (¬1) من الآية 114 سورة هود. (¬2) الآية 70 من سورة الفرقان.

القراءات وأثرها في علوم العربية

. ¬_________ (¬1) سورة مريم الآية 67. (¬2) قال ابن الجزرى: ليذكروا اضمم خففن معا شفا ... القراءات العشر ج 3 ص 177 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 90 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 10 (¬3) سورة الفرقان الآية 62

القراءات وأثرها في علوم العربية

. (¬2) سورة الفرقان الآية 67 (¬3) سورة البقرة الآية 236 (¬4) قال ابن الجزرى: وعم ضم يقتروا والكسر ضم

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

إليها ، وليس المراد اليوم المعروف ، لأنه قبل خلق السموات لم يكن ليل ولا نهار ، وقد تقدم تفصيل ذلك فى سورة الفرقان. (ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ) تقدم بيان هذا فى سورة يونس وهود وطه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : (فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ) ، ____________ (1) سورة سبأ آية 47. (2) سورة الفرقان آية 57 وتمامها : (إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا

نواسخ القرآن

وفي هذا الوجه بعد لقوله وغضب الله عليه ولعنه فأخبر بوقوع عذابه كذلك وقال أبو عبيد وأن كانت التي في الفرقان الأولى فقد استغنى بما فيها عن إعادته في سورة النساء فلا وجه للنسخ بحال ذكر الآية السادسة والعشرين قوله إلا الذين تابوا وقد بينا في مواضع أن الاستثناء ليس بنسخ باب ذكر الآيات اللواتي إدعي عليهن النسخ في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بليغ في موضعه ف { بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ } [ يونس : 38 ] تبين أن المثلية هنا محققة ، أي : مثل ما جاء من سورة أي : سورة من مثل محمد صلى الله عليه وسلم في أنه لم يجلس إلى معلِّم ، ولم يقرأ ، ولا عُرف عنه أنه تكلم لأنهم قالوا عن القرآن : { أَسَاطِيرُ الأولين اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } [ الفرقان

نواسخ القرآن

وفي هذا الوجه بعد لقوله وغضب الله عليه ولعنه فأخبر بوقوع عذابه كذلك وقال أبو عبيد وأن كانت التي في الفرقان الأولى فقد استغنى بما فيها عن إعادته في سورة النساء فلا وجه للنسخ بحال ذكر الآية السادسة والعشرين إلا الذين تابوا وقد بينا في مواضع أن الاستثناء ليس بنسخ باب ذكر الآيات اللواتي إدعي عليهن النسخ في سورة