النكت والعيون

قوله D : { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن القرآن علم الساعة لما فيه الثاني : أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى ، قاله ابن إسحاق . الثالث : أن خروج عيسى علم الساعة لأنه من علامة القيامة وشروط الساعة ، قاله ابن عباس ، وقتادة ، ومجاهد جبل بأرض الشام يقال له أفيف . { فَلاَ تَمْتَرُونَّ بِهَا } فيه وجهان : أحدهما : لا تشكون فيها يعني الساعة

زاد المسير في علم التفسير

شيء قالوا: ما نرى شيئاً، فأنزل الله تعالى: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ «2» فأشفقوا، وانتظروا قرب الساعة وفي المراد ب «أمر الله» خمسة أقوال: أحدها: أنها الساعة، وقد يخرج على قول ابن عباس الذي قدمناه، وبه قال والثاني: خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم، رواه الضحاك عن ابن عباس، يعني: أن خروجه من أمارات الساعة. وقال ابن الأنباري: أتى أمر الله من أشراط الساعة، فلا تستعجلوا قيام الساعة.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعن عائشة رضى الله عنها، لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة يسأل عنها حتى نزلت «3» ، فهو أى: فيم هذا السؤال، ثم قيل: أنت عن ذكراها، أى: إرسالك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل المبعوث في نسم الساعة الاستعداد لها، ولا معنى لسؤالهم عنها إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها أى: لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة قوله «في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» : أولها حين تقبل بلين قيل أن تشتد. ومن الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى: حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. (ع)

روح البيان

چون بر آيد شمس انشق القمر اى وضح الآمر واستبان وذلك لانه عند اقتراب الساعة ينكشف كل خفى ويظهر كل مستور شك فيه المشركون فأراهم الله صدق وعده بانشقاق القمر حتى يعرفوا ان الله تعالى يريد بالعالمين إتيان الساعة التي فيها كشوف العجائب وظهور الغرائب من آيات الله وصفاته وذاته وفي التأويلات النجمية اعلم ان الساعة الربانية الراجعين من الحق الى الخلق بالبقاء الحقانى بعد الفناء الخلقاني وبالجمع بعد الفرق وهى أعنى الساعة قيامته فقد انشق قمر قلب السالك عن ظلمة النفس المظلمة باستيلاء نور شمس فلك الروح عليها فلا جرم وقعت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن عائشة رضى اللّه عنها ، لم يزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يذكر الساعة يسأل عنها حتى نزلت «3» ، فيم هذا السؤال ، ثم قيل : أنت عن ذكراها ، أى : إرسالك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل المبعوث في نسم الساعة الاستعداد لها ، ولا معنى لسؤالهم عنها إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها أى : لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة قوله «في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» : أولها حين تقبل بلين قيل أن تشتد. ومن الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى : حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. (ع)

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وعن عائشة رضى اللّه عنها ، لم يزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يذكر الساعة يسأل عنها حتى نزلت «3» ، فيم هذا السؤال ، ثم قيل : أنت عن ذكراها ، أى : إرسالك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل المبعوث في نسم الساعة الاستعداد لها ، ولا معنى لسؤالهم عنها إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها أى : لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة قوله «في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» : أولها حين تقبل بلين قيل أن تشتد. ومن الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى : حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. (ع)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطامة} قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن النار وفي قوله : {فأما من طغى} قال : عصى وفي قوله : {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} قال : حينها {فيم أنت من ذكراها} قال : الساعة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة