تفسير السراج المنير - الشربيني

--- ولما ذكر أصحاب السعير أتبعهم ذكر أضدادهم بقوله تعالى: {إن الذين يخشون} أي: يخافون {ربهم} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

شاء} أي: بأن اجتهد في وصوله إلى ربه {اتخذ} أي: أخذ بجهده في مجاهدة نفسه ومغالبة هواه {إلى ربه} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقوله تعالى: {إذ} أي: حين {ناداه} منصوب بحديث لا بأتاك {ربه} أي: المحسن إليه بالرسالة وغيرها {بالواد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشيء بنفسه وفيها ، تقع من كلّ رحيم بنفسه بالإحسان أو الإساءة بصورة الانتقام والقهر فإنّ كلّ ذلك من المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمر خلق آدم عند العامة إفصاحاً ؛ وكان المفهوم : اذكر يا محمد إذ كان في خلقك كذا وإذ قال : {ربك} أي المحسن

التفسير القرآني للقرآن

وفي هذا ما فيه من كرم الكريم ، وإحسان المحسن.

التفسير القرآني للقرآن

قد عادت إليه ملأى بالإحسان ممن أساء إليه ، يستخزى من نفسه وتخفّ موازينه حين ينظر إلى فعله ، وفعل المحسن

التفسير القرآني للقرآن

أىّ ثمن ، من ولاء وخضوع ، أو من جاه وسلطان « وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ » والأولى من هذا ، أن يبذل المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الجوهري : الشكر : الثناء على المحسن بما أوْلاكه من المعروف ؛ يقال : شكرته وشكرت له ؛ وباللام أفصح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحسن وجه فإنه لما ذكر تعالى للمؤمنين هذا الجزاء الذي فخم أمره ترغيباً بإبهامه ونسبته إلى حضرة الرب المحسن