الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله ومن وجد هديا فلينحر فكنا ننحر الجزور عن سبعة قال عطاء : قال ابن الله صلى الله عليه و سلم قسم يومئذ في أصحابه غنما فاصاب سعد بن أبي وقاص تيس فذبحه عن نفسه " وأخرج مالك عن ابن عمر قال : لأن أعتمر قبل الحج وأهدى أحب إلي من أنا أعتمر بعد الحج في ذي الحجة أما قوله تعالى جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله حاضري المسجد الحرام قال : هم أهل الحرم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : الحرم كله هو المسجد الحرام وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر مثله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي بكر أنه قال في خطبته : الصدق أمانة والكذب خيانة أكيس الكيس التقى وأنوك النوك الفجور وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : سألت الحسن ما زين القرآن ؟ قال : التقوى وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة قال : مكتوب في التوراة : ابن آدم اتق الله ونم حيث شئت وأخرج ابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه قال : الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وماله العفة وأخرج ابن أبي الدنيا عن داود بن هلال قال : كان يقال : الذي يقيم به العبد وجهه عند الله التقوى ثم يتبعه الورع وأخرج ابن أبي الدنيا عن عروة قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد أن عمرا قال لقوم حجاج : أنهزكم إليه غيره ؟ قالوا : لا قال : أتقيتم ؟ قالوا : نعم قال : أما لا فأستأنفوا العمل وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه وابن جرير وابن المنذر عن معاوية بن مرة المزني فلا إثم عليه قال : خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : تلقوا الحجاج والعمار والغزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا وأخرج ابن أبي شيبة عن والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا قفل من غزوة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الليث قال : قرأ مجاهد في البقرة إلا أن يخافا برفع الياء وأخرج ابن أبي داود في يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره وأخرج البيهقي عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه و سلم جعل الخلع تطليقة بائنة " وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبيهقي سميت وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر والبيهقي عن طاوس أن إبراهيم بن سعيد بن أبي وقاص سأل ابن عباس عن امرأة طلقها زوجها طلقتين ثم اختلعت منه أيتزوجها ؟ قال ابن عباس : نعم ذكر الله الطلاق في أول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن فليملل وليه قال : ولي اليتيم وأخرج ابن جرير عن الضحاك فليملل وليه قال : ولي السفيه أو الضعيف وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن عمر في قوله واستشهدوا أفلسن من النساء ؟ فقال : والله تعالى يقول واستشهدوا شهيدين من رجالكم أفتجوز شهادة العبيد ؟ وأخرج ابن المنذر عن مكحول قال : لا تجوز شهادة النساء إلا في الدين وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن عبد الرحمن بن رجل وامرأة لأن الله يقول فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر قال : لا تجوز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن عبد الله بن قيس : سمعت ابن عباس يقول الآيات 151 - 153 والآيتان بعدها واخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن ثلاث آيات ومن ههنا وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه الإسراء الآيات 23 - 25 إلى ثلاث آيات بعدها وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة بن مسعود وناس من الصحابة المحكمات الناسخات التي يعمل بهن والمتشابهات المنسوخات وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال المحكمات الحلال والحرام وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبة وابن المنذر عن مسلم بن عويمر الأجدع قال : نكحت امرأة فلم أدخل بها حتى توفي عمي عن أمها فسألت ابن عباس فقال : انكح أمها فسألت ابن عمر فقال : لا تنكحها فكتب أبي إلى معاوية فلم يمنعي ولم يأذن لي له أمها ولا ابنتها " قوله تعالى : وربائبكم : أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن داود أنه قرأ في مصحف ابن مسعود " وربائبكم اللاتي دخلتن بأمهاتهم " وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم بسند صحيح عن مالك بن أوس بن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : الدخول : الجماع وأخرج عبد لرزاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني والحاكم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : التيمم ضربتان : ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال : " تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فضربنا ضربة أخرى ثم نفضنا أيدينا فمحسنا بأيدينا من المرافق إلى الأكف على منابت الشعر من ظاهر وباطن " وأخرج ابن جرير عن أبي مالك قال : تيمم عمار فمسح وجهه ويديه ولم يمسح الذراع وأخرج عن مكحول قال : التيمم ضربة جرير عن الزهري قال : التيمم إلى الآباط وأخرج ابن جرير والبيهقي في سننه عن عمار بن ياسر قال : " كنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن قتادة في قوله ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا قال : آمنوا بما أنزل الله واتقوا ما حرم الله وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مالك بن دينار قال جنات النعيم بين جنات الفردوس وجنات عدن وفيها جوار خلقن من ورد وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون أخرج ابن تحت أرجلهم يقول : لأنبت لهم من الأرض من رزقي ما يغنيهم منهم أمة مقتصدة وهم مسلمة أهل الكتاب وأخرج ابن الأرض من بركاتها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية يقول : لأكلوا من الرزق الذي ينزل من السماء والذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله فاكتبنا بالشاهدين محمدا صلى الله عليه و سلم وامته انهم قد شهدوا له أنه بلغ وشهدوا للمرسلين أنهم قد بلغوا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين قال : القوم الصالحون رسول به مؤمنون أخرج الترمذي وحسنه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن عدي في الكامل والطبراني وابن مردويه عن ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم