مفردات القرآن للشيخ المراغى

كاليد والعصا ، والركن : ما يركن إليه الشيء ويتقوّى به ، والمراد هنا جنوده وأعوانه ووزراؤه كما جاء فى سورة هود « أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ » ، فأخذناه : أي أخذ غضب وانتقام ، نبذناهم : أي طرحناهم ، فى اليمّ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حِينَ اسْتَنْصَرَنَا عَلَى كَفَرَةِ قَوْمِهِ: اصْنَعِ الْفُلْكَ، وَهِيَ السَّفِينَةُ {بِأَعْيُنِنَا} [هود : 37] يَقُولُ: بِمَرْأًى مِنَّا وَمَنْظَرٍ، {وَوَحْيِنَا} [هود: 37] يَقُولُ: وَبِتَعْلِيمِنَا إِيَّاكَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ} [هود: 39] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْعَذَابِ، يَعْنِي: يُذِلُّهُ وَيُهِينُهُ {وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ -[214]- مُقِيمٌ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ} [هود: 110] يَقُولُ: وَإِنَّ الْفَرِيقَ الْمُبْطِلَ مِنْهُمْ لَفِي شَكٍّ مِمَّا قَالُوا فِيهِ {مُرِيبٍ} [هود: 62] يَقُولُ: يُرِيبُهُمْ قَوْلُهُمْ فِيهِ

مذكرة شرح الجزرية

2- الموضع الآخر أشار إليه الناظم بقوله ( كالنحل ) أي كما توصل أيضاً في سورة النحل في قوله تعالى { أينما الناظم ( ومُخْتَلِفْ ) أي والاختلاف في وصل أينما وقطعها قد أتى ( في ) ثلاثة مواضع : 1– ( الشعرا ) أي في سورة في قوله تعالى { أين ما كنتم تعبدون } ، [ وعندنا في مصحف المجمَّع مقطوعة ] . 2– ( الأحزاب ) أي : في سورة هود في قوله تعالى { فإلم يستجيبوا لكم } . تعالى { أن لن ينقلب الرسول } في الفتح { أن لن تقول الإنس والجن } في سورة الجن .

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

قوله تعالى : (¬6) : من شر الموسوس في صدور الناس من شياطين الجن والإنس , واستدل لذلك بقوله تعالى في سورة ردَّ – رحمه الله – بعض الأقوال المخالفة لما جاء في القرآن , ومن أمثلة ذلك ما جاء في قوله تعالى في سورة الذاريات : الآية 3 . (¬4) سورة التكوير : الآيتان 15 – 16 . (¬5) الجواب الصحيح 5/208 . (¬6) سورة الناس : الآية 5 – 6 . (¬7) سورة الأنعام : الآية 112 . (¬8) انظر : منهاج السنة 1/187 . (¬9) سورة النمل : الآية 60 . (¬10) سورة الأنعام : الآية 19 . (¬11) سورة هود : الآية 101 .

المذكرة في شرح المقدمة

2- الموضع الآخر أشار إليه الناظم بقوله ( كالنحل ) أي كما توصل أيضاً في سورة النحل في قوله تعالى { أينما الناظم ( ومُخْتَلِفْ ) أي والاختلاف في وصل أينما وقطعها قد أتى ( في ) ثلاثة مواضع : 1– ( الشعرا ) أي في سورة في قوله تعالى { أين ما كنتم تعبدون } ، [ وعندنا في مصحف المجمَّع مقطوعة ] . 2– ( الأحزاب ) أي : في سورة هود في قوله تعالى { فإلم يستجيبوا لكم } . تعالى { أن لن ينقلب الرسول } في الفتح { أن لن تقول الإنس والجن } في سورة الجن .

مباحث في التفسير الموضوعي

فوجه منها1 الخير بمعنى المال، قوله سبحانه في سورة البقرة: {إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ تعالى فيها: {قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} وكقوله تعالى في سورة "ص": {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ} يعني حب المال، وكقوله تعالى في سورة النور: {إِنْ عَلِمْتُمْ هود: {وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} يعني إيمانًا قوله تعالى في سورة البقرة: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ

دليل الحيران على مورد الظمآن

والباقي من الأسماء، وقد ذكر منها في هذا البيت خمسًا وهي: "يؤت الله"، و"المتعال"، و"الداع"، و"يات"، بـ"هود الأحقاف"؛ لأن الياء فيها مفتوحة وثابتة لفظًا وخطًا، فلا يشملهما لفظ البيت؛ لأن ياءه محذوفة. __________ 1 سورة النساء: 4/ 146. 2 سورة البقرة: 2/ 269. 3 سورة النساء: 4/ 40. 4 سورة الرعد: 13/ 9. 5 سورة البقرة: 2/ 186. 6 سورة القمر: 54/ 6. 7 سورة القمر: 54/ 8. 8 سورة طه: 20/ 108. 9 سورة الأحقاف: 46/ 31، 32.

الموسوعة القرآنية

وقال الحسين بن واقد: سمعت علىّ بن الحسين يقول: أول سورة نزلت بمكة: (اقرأ باسم ربك) آخر سورة نزلت بها: (المؤمنون) ويقال: (العنكبوت) وأول سورة نزلت بالمدينة: (ويل للمطففين) وآخر سورة نزلت بها (براءة) ، وأول سورة أعلنها رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلم، بمكة (والنجم) . وفى شرح البخارى لابن حجر: اتفقوا على أن سورة البقرة أول سورة نزلت بالمدينة، وفى تفسير النسفى عن الواقدى : أن أول سورة نزلت بالمدينة سورة القدر.