الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما صححوا في الأعلام مكوزة وبها قرأ قتادة وأبو السماك ؛ والمراد بها الجزاء والأجر ، وسمي بذلك لأن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن اللائق بالحكمة تمييز المحسن من المسيء وأن لا يسّوي بينهما في الثواب والعقاب .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المؤمنون - لأنفسكم صالح الأعمال وراقبوا الله وخافوه في تصرفاتكم ، واخشوا يوماً تلقون فيه ربكم فيجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: ولما بين أن جزاء أولئك الخلود في النار ، بين ما لهؤلاء ، فقال مفسراً لفوزهم : {يبشرهم ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله عليه وسلم ـ وهذا الكتاب ، وذلكم خير عظيم أصابكم الله به ، وزاد الرغبة فيه بقوله : {من ربكم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِيَبْلُوَكُمْ : أنه خلق الخلق ليظهر إحسان المحسن فهو الغرض من الخلق. 8 إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ : أجل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المزين "هُوَ رَبُّكُمْ" الذي خلقكم ورباكم في هذه الدنيا "وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 34" في الآخرة فيجاري المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كان كذلك فلا بد من أمر ونهي ، ثم من ثواب وعقاب ، ليتميز المحسن عن المسيء ، فهذه الأحوال في الحقيقة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والصالح : ما جاء بالحث عليه الأنبياء عليهم السلام {يهديهم} أي على سبيل التجدد والاستمرار {ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وراحة لا ينافي الصدق فإن هذا هو المقصود منها وفيه شهود نعمة الله على العبد وتعبده باسمه البر اللطيف المحسن