مجاز القرآن

عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة، «1» وكان أعور، فقال له حميد الأرقط: يا أعور العين فديت العورا ... وذلك أنه لمّا انهزم ابن الأشعث من الزاوية «3» قام هو بأمر أهل البصرة فناصب الحجاج، ثم لما هرب يزيد بن المهلّب «4» من سجن عمر بن عبد العزيز حفره عدىّ بن أرطاة «5» عامل البصرة، لئلا يدخل يزيد البصرة ثم حفره محمد بن الأشعث قتل فيها خلق كثير من الفريقين، وذلك فى سنة 83 من الهجرة (معجم البلدان 2/ 911) . (4) « يزيد بن المهلب» : أنظر أخباره فى مروج الذهب 5/ 353، والكامل لابن الأثير 5/ 95. (5) «عدى بن أرطأة» : الفزاري

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن سمرة ، «1» وكان أعور ، فقال له حميد الأرقط : يا أعور العين فديت العورا لا وذلك أنه لمّا انهزم ابن الأشعث من الزاوية «3» قام هو بأمر أهل البصرة فناصب الحجاج ، ثم لما هرب يزيد بن المهلّب «4» من سجن عمر بن عبد العزيز حفره عدىّ بن أرطاة «5» عامل البصرة ، لئلا يدخل يزيد البصرة ثم حفره محمد بن الأشعث قتل فيها خلق كثير من الفريقين ، وذلك فى سنة 83 من الهجرة (معجم البلدان 2/ 911). (4) « يزيد بن المهلب» : أنظر أخباره فى مروج الذهب 5/ 353 ، والكامل لابن الأثير 5/ 95. (5) «عدى بن أرطأة» :

مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

مجاز القرآن ، ج 1 ، ص : 307 عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن سمرة ، «1» وكان أعور ، فقال له حميد الأرقط : ذلك أنه لمّا انهزم ابن الأشعث من الزاوية «3» قام هو بأمر أهل البصرة فناصب الحجاج ، ثم لما هرب يزيد بن المهلّب «4» من سجن عمر بن عبد العزيز حفره عدىّ بن أرطاة «5» عامل البصرة ، لئلا يدخل يزيد البصرة ثم حفره محمد بن الأشعث قتل فيها خلق كثير من الفريقين ، وذلك فى سنة 83 من الهجرة (معجم البلدان 2/ 911). (4) « يزيد بن المهلب» : أنظر أخباره فى مروج الذهب 5/ 353 ، والكامل لابن الأثير 5/ 95. (5) «عدى بن أرطأة» :

جامع البيان في القراءات السبع

276 - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدّثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدّثنا وأمّا هشام فأخذ عن أبي الضحّاك «4» عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح بن جشيم المري الدمشقي، وأخذ أيّوب وعراك والوليد بن مسلم عن أبي عمر «5» يحيى بن الحارث الذماري الغسّاني. 280 - وذمار «6» كورة من كور اليمن ، قال البخاري: هي على ليلتين من صنعاء. 281 - وأخذ يحيى عن عبد الله بن عامر وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة 7» بن عبد الرحمن أبا عبد الرحمن. __________ (1) عبد العزيز بن أبي رزمة، بكسر الراء وسكون الزاي، أبو محمد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : أربع من كن فيه بنى وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن يونس بن يزيد قال : سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ما منتهى الصبر ؟ قال وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الاعتبار عن عمر بن عبد العزيز. أن سليمان بن عبد الملك قال له عند موت ابنه : أيصبر المؤمن حتى لا يجد لمصيبته ألماً ؟ قال : يا أمير المؤمنين وأخرج سعيد بن منصور والعقيلي في الضعفاء من حديث عائشة. مثله.

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

عبد الله بن عمر ... 273 44 ... "أن الوسطى هي الظهر" ... جابر بن عبد الله ... 288 47 ... "إن أوتيتم هذا الجلد..." ... جابر بن عبد الله ... 288 48 ... عبد الله بن عباس ... 134 49 ... "إن خشي العنت" ... جابر بن عبد الله ... 241 50 ... جابر بن عبد الله ... 239 52 ... "إنا كنا معشر قريش" ... عبد الله بن عمر ... 165 53 ... جابر بن عبد الله ... 319

رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم

للطَّاعنين في إعراب القرآن الكريم شُبَه اتَّخذوها تكأة، أوردوها تقوية لمذاهبهم، حتى قالوا: "إنّ القرآن العزيز الأُولى: الأخبار الباطلة: اعتلّ الطَّاعنون بأخبارٍ واهية، ساقوها لإثبات اللَّحن في آيات من الكتاب العزيز ، وأهمّ تلك الأخبار: الأثر الأول: عند عبد الله بن فُطَيمة، عن يحيى بن يَعْمر، قال: قال عثمان بن عفَّان

البحر المحيط في التفسير

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : ج 3/ 500. محمد بن عبد العزيز بن زغيبة المشاور : ج 2/ 547. محمد بن عبد اللّه بن ريذة الضبي : ج 5/ 396. محمد بن عبد اللّه بن طاهر : ج 10/ 275. محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب (النبي صلى اللّه عليه وسلم) : ج 1/ 14. محمد بن عبد الملك بن مروان : ج 5/ 428. محمد بن عبد الوهاب : ج 2/ 765. محمد بن علي الحمصي : ج 3/ 189 ، 190. محمد بن عمر الرازي (أبو عبد اللّه) : ج 1/ 15 ، 547 ، 624.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فذكرتُ لهُ ما تلا ابن عمر، وما فعل حين تلاها، فقال عبد الله بن عباس: يغفر الله لأبي عبد الرحمن! لعمري لقد وَجَد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وَجد عبد الله بن عمر، فأنزل اللهُ بعدها (لا يُكَلِّفُ الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: كنت عند ابن عمر فقال:"وإن تُبدوا ما في أنفسكم فدخلت على ابن عباس فذكرت له ذلك، فضحك ابن عباس فقال: يرحم الله ابن عمر! فقد سمع الزهري القصة من سعيد ابن مرجانة، ومن سالم بن عبد الله بن عمر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فذكرتُ لهُ ما تلا ابن عمر، وما فعل حين تلاها، فقال عبد الله بن عباس: يغفر الله لأبي عبد الرحمن! لعمري لقد وَجَد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وَجد عبد الله بن عمر، فأنزل اللهُ بعدها( لا يُكَلِّفُ الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: كنت عند ابن عمر فقال:"وإن تُبدوا ما في أنفسكم فدخلت على ابن عباس فذكرت له ذلك، فضحك ابن عباس فقال: يرحم الله ابن عمر! فقد سمع الزهري القصة من سعيد ابن مرجانة ، ومن سالم بن عبد الله بن عمر .