تفسير القرآن العزيز
الآية ، تفسير قتادة : قال : ' أنزلت في أبي بكر | الصديق ومسطح ، وكان بينه وبين أبي بكر قرابة ، وكان يتيما في حجره ، وكان | ممن أذاع على عائشة ما أذيع ؛ فلما أنزل الله براءتها وعذرها تألى أبو بكر | ألا يوليه خيرا أبدا ، فأنزل الله هذه الآية ، وذكر لنا أن نبي الله دعا أبا بكر | فتلاها عليه ، ثم قال : ألا تحب
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة
المطلب الخامس: منهج جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه. المطلب السادس: مدة جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه. المطلب السابع: سمات جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
تفسير ابن فورك
وقيل نزلت في أبي بكر الصديق - رضوان الله عليه - ومسطح ابن أثاثة وكان يجري عليه ويقوم بنفقته فقطعها لما وكان مسطح ابن خالة أبي بكر الصديق وكان مسكيناً ومهاجراً من مكة إلى المدينة، ومن البدريين عن عائشة) ، الزبير وقال الحسن: أنزلت في يتيم كان في حجر أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حلف ألا ينفق عليه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ من طريق قتادة عن أنس عن أبي بكر الصديق في الآية قال : صيده ما حويت عليه ، وطعامه ما لفظ أن أبا بكر الصديق قال في قوله { أحل لكم صيد البحر وطعامه } قال : صيد البحر ما تصطاده أيدينا ، وطعامه وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الطفيل عن أبي بكر الصديق قال في البحر : هو الطهور ماؤه الحل ميتته . وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الزبير عن عبد الرحمن مولى بني مخزوم قال : ما في البحر شيء إلا قد ذكَّاه الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : خطب أبو بكر الناس فقال { أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
, فذكره أبو بكر لرسول الله"فقال رسول الله: =أما أنهم سيغلبون+. ونزلت هذه الآية, فخرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة: [الم غُلِبَتْ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ بيننا وبينك وسطاً ننتهي إليه, فسمى أبو بكر لهم ست سنين؛ فارتهن أبو بكر والمشركون, وتواضعوا الرهان, فمضت وقال رسول الله"لأبي بكر: =ألا أخفضت يا أبا بكر، ألا جعلته إلى دون العشر؛ فإن البضع ما بين الثلاث إلى بكر الخطر من ورثة أبي بن خلف.
العجاب في بيان الأسباب
أعلام النساء: حفصة بنت عبد الرحمن بنت أبي بكر الصديق عائشة أم المؤمنين
العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف
عائشة أمُّ المؤمنين رضي الله عنها هي أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق، أفقه نساء الأمة على الإطلاق، التي أبوها أبو بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة رضي الله عنه أفضل رجال الأمة على الإطلاق، وأمها أم رومان بنت
الجامع لأحكام القرآن
الثامنة : قال ابن العربي : قال لنا أبو الفضائل العدل قال لنا جمال الإسلام أبو القاسم قال موسى صلى الله ولما قال في محمد صلى الله عليه وسلم {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} بقي أبو بكر مهتديا موحدا عالما بكر الصديق رضي الله عنه ، لأن الخليفة لا يكون أبدا إلا ثانيا. النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ارتدت العرب كلها ، ولم يبق الإسلام إلا بالمدينة ومكة وجواثا ، فقام أبو بكر يدعو الناس إلى الإسلام ويقاتلهم على
الجامع لأحكام القرآن
الثامنة: قال ابن العربي: قال لنا أبو الفضائل العدل قال لنا جمال الإسلام أبو القاسم قال موسى صلى الله ولما قال في محمد صلى الله عليه وسلم {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} بقي أبو بكر مهتديا موحدا عالما بكر الصديق رضي الله عنه، لأن الخليفة لا يكون أبدا إلا ثانيا. وسمعت شيخنا الإمام أبا العباس أحمد بن عمر يقول: إنما استحق الصديق أن يقال له ثاني اثنين لقيامه بعد النبي بكر يدعو الناس إلى الإسلام ويقاتلهم على
تفسير القرآن العظيم
فقيل له: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي. وفي لفظ للبخاري عن أنس قال: مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة؛ أبو الدرداء، ومعاذ قلت: أبو زيد هذا ليس بمشهور؛ لأنه مات قديما، وقد ذكروه في أهل بدر، وقال بعضهم: سعيد بن عبيد. قال الشيخ أبو الحسن الأشعري، رحمه الله: قد علم بالاضطرار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم أبا بكر نقله أبو بكر بن زنجويه في كتاب فضائل الصديق عن الأشعري.