الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مضين {اقتربت الساعة وانشق القمر} قد انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين حتى رآه الناس وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال : رأوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ببصرى # وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< اقتربت الساعة وانشق القمر > ! < اقتربت الساعة وانشق القمر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: حين ينادي بالصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم قالا : الساعة التي تذكر في الجمعة قال : فقلت : هي الساعة اختار الله لها أوفى فيها الصلاة قال : فمسح رأسي وبرك علي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
السموات والأرض ) أي هو المتصرف فيهما وحده لا يشاركه أحد من عباده ثم توعد أهل الباطل فقال ( ويوم تقوم الساعة بدل منه والتنوين للعوض عن المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه فيكون التقدير ويوم تقوم الساعة يوم تقوم الساعة فيكون بدلا توكيديا والأولى أن يكون العامل في يوم هو ملك أي ولله ملك يوم تقوم الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يفتح الذكرَ في ثلاث ساعات يبقين من الليل، في الساعة ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي في داره التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر، وهي مسكنه، ولا يسكن معه من بني آدم غير ثلاثة: النبيين، والصديقين، والشهداء، ثم يقول: طوبى لمن دخلك، وذكر في الساعة إسناد هذا الخبر، وابن أبي حاتم 1 2 619، وميزان الاعتدال 1: 361، وساق هذا الحديث بطوله، وفيه ذكر الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علقمة في قوله ان زلزلة الساعة شيء عظيم قال : الزلزلة قبل الساعة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الشعبي أنه قرأ يا أيها الناس اتقوا ربكم إلى قوله ولكن عذاب الله شديد قال : هذا في الدنيا من آيات الساعة وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال : زلزلتها شرطها وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله ان زلزلة الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يفتح الذكرَ في ثلاث ساعات يبقين من الليل، في الساعة ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي في داره التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر، وهي مسكنه، ولا يسكن معه من بني آدم غير ثلاثة: النبيين، والصديقين، والشهداء، ثم يقول: طوبى لمن دخلك ، وذكر في الساعة إسناد هذا الخبر ، وابن أبي حاتم 1 2 619 ، وميزان الاعتدال 1 : 361 ، وساق هذا الحديث بطوله، وفيه ذكر الساعة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غرفة ونحن أسفل منه، فاطلع إلينا فقال: ما تذكرون؟ قلنا: الساعة قال: إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والدخان، والدجال (الصحيح 4/2226 بعد رقم 2901 -ك الفتن وأشراط الساعة، ب في الآيات التي تكون قبل الساعة) .
التفسير الميسر
وترى -أيها الرسول- يوم تقوم الساعة أهل كل ملة ودين جاثمين على رُكَبهم، كل أمة تُدْعى إلى كتاب أعمالها