الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن المنذر عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلا القرآن على مشركي قريش ودعاهم إلى الله قالوا : يهزؤون به (قلوبنا في أكنة بما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب) (السجدة آية 5) فأنزل الله في ذلك من قولهم {وإذا قرأت القرآن} الآيات. في الخوف فأبى الرسول أن يخرج وخاف على نفسه من الطريق فقال الحسين رضي الله عنه : أنا أكتب لك رقعة فيها الفراعنة : (بسم الله الرحمن الرحيم) (قال اخسؤوا فيها ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص369 )# ملك يسترني بجناحه حتى ذهبت # وأخرج ابن إسحق وابن المنذر عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلا القرآن على مشركي قريش ودعاهم إلى الله قالوا : يهزؤون به ( قلوبنا في أكنة بما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب ) ( السجدة آية 5 ) فأنزل الله في ذلك من وكان في الخوف فأبى الرسول أن يخرج وخاف على نفسه من الطريق فقال الحسين رضي الله عنه : أنا أكتب لك رقعة الفراعنة : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( قال اخسؤوا فيها ولا
تفسير الجلالين
74 - { فلما ذهب عن إبراهيم الروع } الخوف { وجاءته البشرى } بالولد أخذ { يجادلنا } يجادل رسلنا { في }
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقرأه آخرون من أهل المدينة والكوفة: (إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله) . أنه في قراءة ابن مسعود: (إلا أن تخافوا ألا يقيما حدود الله) . ولكن قراءة ذلك كذلك صحيحة، على غير الوجه الذي قرأه من ذكرنا قراءته كذلك، اعتبارا بقراءة عبد الله الذي ونص الفراء: "وأما ما قال فإنه إن كان أراد اعتبار قراءة عبد الله فلم تصبه- والله أعلم". " كما سيظهر من بيان كلامه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقرأه آخرون من أهل المدينة والكوفة:( إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ). أنه في قراءة ابن مسعود:( إلا أن تخافوا ألا يقيما حدود الله ). ولكن قراءة ذلك كذلك صحيحة، على غير الوجه الذي قرأه من ذكرنا قراءته كذلك، اعتبارا بقراءة عبد الله الذي ونص الفراء : "وأما ما قال فإنه إن كان أراد اعتبار قراءة عبد الله فلم تصبه- والله أعلم" . " كما سيظهر من بيان كلامه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص40 )# في قلوب ناس كثير الخوف وكان فيهم من تخاذل من تخويف الشيطان فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون مسابقين إلى الماء وسار المشركون سراعا يريدون الماء فأنزل الله عليهم في تلك الليلة مطرا المياه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة # وأنزل الله ( إذ يغشيكم النعاس ) ( الأنفال الآية 11 ) # ثم صف رسول الله على الحياض فلما طلع المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده لنيجزن الله لك ما وعدك # فاستنصر المسلمون الله واستعانوه فاستجاب الله لنبيه وللمسلمين وأقبل المشكون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول، أجابوهم بالمعروف من القول، والسداد من الخطاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة، فقالوا: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) والله ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تَقَطَّعَ نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
:( وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ) يقول: وإذا خاطبهم الجاهلون بالله بما يكرهونه من القول، أجابوهم بالمعروف من القول، والسداد من الخطاب. الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة، فقالوا:( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ) والله ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تَقَطَّعَ نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وطمعا} قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق والطمع : الغيث. وأخرج ابن جرير عن أبي جهضم موسى بن سالم مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله {يريكم البرق} قال شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة حملة العرش أسماؤهم في كتاب الله الحيات لكل ملك وجه إنسان وأسد ونسر فإذا حركوا أجنحتهم فهو البرق ، قال وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : البرق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق والطمع : الغيث # وأخرج ابن جرير عن أبي جهضم موسى بن سالم مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن البرق فقال : البرق : الماء # وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله ! قال شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة حملة العرش أسماؤهم في كتاب الله الحيات لكل ملك وجه إنسان وأسد أمية بن أبي الصلت : رجل وثور تحت رجل يمينه * والنسر للأخرى وليث مرصد وأخرج ابن المنذر عن مجاهد - رضي الله