التفسير القرآني للقرآن
لمحة من القضاء والقدر ـ وفى قوله تعالى : « إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها » إشارة إلى أن يعقوب
التفسير القرآني للقرآن
من هذا التفسير « 1 » ، وفى كتابنا : « القضاء والقدر ».
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى القرآن بروح الإيمان ، واستقر في يقينه أن له ربا ، واعتقد أن له إلهاً ، وقد فصلنا ذلك في مسألة القضاء والقدر ، وقلنا : إن الذين يقرأون القرآن لفهم قضية الهداية عليهم أن يستقرئوا كل الآيات المتعلقة بالموضوع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } إشارة إلى القضاء والقدر ؛ أي لولا ما سبق في حكمه أنه لا يقضي بينهم فيما اختلفوا فيه بالثواب والعقاب دون القيامة لقضى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهنا تبرز مشكلة القضاء والقدر ، وتصبح هذه المشكلة فى مجال النظر والامتحان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي هذه الآية ، دليل على أن الكتاب الأول ، قد حوى جميع الكائنات ، وهذا أحد مراتب القضاء والقدر ، فإنها