تفسير ابن أبي حاتم

360، 8/ 258) والكنز (29883، 35563) والجوامع (9799، 9872) والنبوة (3/ 215) . 2023: 10819: ربي: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: على يقين وأمر جلي ونبوة صادقة، وهي الرحمة العظيمة من الله به وبهم. : 10822 وقوله تعالى «إن طردتهم» أي لأجل إيمانهم. 2024: 10828: إجرامي: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي ابن كثير: (2/ 444) . : 10837: جنبها: 3: انظر: المصدر السابق. : 10848: ردمه: 4: انظر المصدر السابق. 2027 : 10854: الصبي: 1: تفسير ابن كثير (4/ 258، 264) والطبري (12/ 21) والحاكم (2/ 342) والطبري

تفسير ابن أبي حاتم

. : 15291: لا يموت: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 323) . قال ابن كثير: «مرسل حسن» . 2715: 15302: خبيرا: 1: قال الزجاج: المعنى فاسأل عنه. ابن كثير: (3/ 324) . : 15311: بروجا: 2: قال القرطبي: أي: منازل وقد تقدم ذكرها. 2717: 15313: الشمس: 1 : تفسير القرطبي: (7/ 4781) . : 15317: والنهار: 2: المنثور: (4/ 318) والطبراني في «التاريخ» : (1/ 24) . 2718: 15321: بالليل: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 324) . : 15325: شكورا: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «لمن

تفسير ابن أبي حاتم

تفسير القرطبي: (7/ 4604) . 2565: 14338: منه: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 439) . 2566: 14342: أهلها: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 279) . : 14346: تنخموا: 2: تفسير مجاهد: (2/ 439) . : 14347: بالعذر: 3: ثبت في الصحيح: النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إن استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فلينصرف» انظر: تفسير ابن كثير: (3/ 278) . 2567: 14348: البيت: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 279) وقال: «هذا حديث غريب» . : 14352 والبيهقي (8/ 338) وشفع (1444) وشرح السنة (10/ 254) والحميدي (1078) والشافعي (201) . 2568: 14354: بإذن: 1: تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: تركوا دار الشِّرك وأتَوا إلى دار الإيمان وفارقوا الأحباب والخلان والإخوان والجيران قال ابن كثير: " وهذا أعلى المقامات أن يقاتل في سبيل الله، فيُعْقَر جَواده، ويعفَّر وجهه بدمه وترابه، قرأ ابن كثير وابن عامر {وقاتلوا وقتلوا} مشددة التاء، وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو: {وقتلوا وقتلوا}، خفيفة عامر وابن كثير لم يشددا في التوبة (¬14). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ 191. (¬2) الكشاف: 1/ 456 ابن كثير: 2/ 191. (¬14) انظر: السبعة: 221 - 222.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " هذا من تمام الإرشاد، وهو الأمر بكتابة الحق صغيرًا كان أو كبيرًا، فقال: {وَلا تَسْأَمُوا ابن كثير: 1/ 735. (¬2) المحرر الوجيز: 1/ 383. (¬3) قاله عطاء، أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3003): ص 2/ ابن كثير: 1/ 725. (¬8) أخرجه الطبري (6398): ص 77، وابن ابي حاتم (3007): ص 2/ 564. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 564. (¬10) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم (3008): ص 2/ 564. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (3006): ص 2/ 564. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 161. (¬13) تفسير الوسيط: 1/ 405. (¬14) تفسير ابن كثير: 1/ 725. (¬15

التفسير البسيط

انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 248، "البحر" 1/ 153، وأبي السعود في "تفسيره" 1/ 85. (¬4) ذكر الأزهري عن ابن "تفسير أبي الليث" 1/ 110، و"تفسيرالثعلبي" 1/ 64 أ، و"تفسير ابن عطية" 1/ 248، و"زاد المسير" 1/ 65، و"تفسير القرطبي" 1/ 252، و"البحر" 1/ 154، وفي "تفسير ابن كثير" 1/ 81، قال ابن عطية بعد أن ذكر هذا القول: قال ابن فورك: وهذا خطأ ترده الأصول، ونقل هذا القرطبي وابن كثير. (¬6) قول جمهور المفسرين على أن (كان) على المسير" 1/ 65، و"ابن كثير" 1/ 81، "البحر" 1/ 321.

شرح كتاب (مقدمة في أصول التفسير)

والواحدي كان يَغلب عليه شيء من منهج أهل الكلام، وشيء من الخوض في تفسير الآيات من جهة اللغة بمجردها، وسبق مؤاخذات من جهة اتباعه لبعض أقوال أهل البدع، وتقصيراً في اتباع كلام السلف والوارد في المأثور عنهم في تفسير الفراء الشافعي توفي سنة (516هـ): له كتاب في التفسير، اسمه "معالم التنزيل"، وهو مطبوع، وهو مختصر عن تفسير باز - رحمه الله - إذا سُئل عن تفسير أقرب وأيسر من تفسير ابن كثير يحيل على تفسير البغوي، فكان يحيل الطلاب كثيراً على تفسير ابن كثير، فإذا استصعب الطالب تفسير ابن كثير؛ أحاله على تفسير البغوي، ويصِفُه شيخ الإسلام

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

عباس رضي الله عنهما (¬1)، وهو قول ابن اسحاق (¬2)، ورجحه ابن كثير وانتصر له وذكر أنه هو المتعين في تفسير ابن هشام 2/ ، ومن طريق ابن اسحاق أخرجه كل من ابن جرير 2/ 364 ، وابن أبي حاتم 1/284 ، وذكره ابن كثير في تفسيره 1/493 ، وإسناده ضعيف كما قال محققو تفسير ابن كثير [طبعة مكتبة أولاد الشيخ للثراث ] . (¬2) انظر العظيم لابن كثير 1/ 493-494 ، وقد وقع ابن كثير رحمه الله - وهو يذكر حجج هذا القول - في عدد من الأوهام عباس ، والأمر واضح لمن تأمله ، ولكن يبدو أن ابن كثير رحمه الله لم يتنبه لعبارة : وقال آخرون ؛ التي ذكرها

أقوال القاضي عياض في التفسير

وهو مروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- وقتادة(¬3) . وهو مروي عن مجاهد وقتادة وابن زيد(¬4)- وبه قال ابن كثير.(¬5) وقال بعض المفسرين : لا تغول عقولهم . وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 13 . (¬4) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 19 / 533 . وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 13 . (¬5) في " تفسيره " 7 / 13 . (¬6) أخرجه عنه الطبري في " جامع البيان وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 13 . (¬7) انظر " لسان العرب " مادة " غول " .

تفسير ابن أبي حاتم

. : 6143: كثير: 2: الدر: (2/ 236) . : 6144: الكافر: 3: قال ابن جرير: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد مجاهد: (1/ 178) . : 6148: اليهود: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 569) . : 6149: بمؤمنين: 3: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن ابن جعفر محمد بن علي قال: بينما عبيد بن عمير يقص وعنده عبد الله بن عمر فقال ابن عمر: ليس كذلك إنما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كشاة بين غنمين» رواه الدارمي (1/ 93) وابن كثير (1/ 569) . : 6151: ذلك: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 570) .