الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى تلك النعم يتيح ( ها ) الله لهم على التخصيص ، فتلك المؤجلة جنان المثوبة وهذه جنان القُربَة ، وتلك رياض النزهة وهذه رياض الزُّلفة ، بل تلك حدائق الأفضال وهذه حقائق الوِصال ، وتلك رفع الدرجات وهذه رَوْح المناجاة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

المطر من سماء الظاهر في رياض الخضرة ومن سماء الباطن فى رياض أهل الدنوّ والحضرة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالوحي والرسالة قاله الزجاج وقال الأخفش والفراء : إن كهلا معطوف على وجيها قال الأخفش 46 - { ومن الصالحين } عطف على وجيها : أي هو من العباد الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: " وإنه في الاخرة لمن الصالحين " الصالح في الاخرة هو الفائز. قيل: كيف جاز تقديم " في الاخرة " وهو داخل في الصلة، قال النحاس: فالجواب أنه ليس التقدير إنه لمن الصالحين والقول الثالث: أن " الصالحين " ليس بمعنى الذين صلحوا، ولكنه اسم قائم بنفسه، كما يقال الرجل والغلام. قلت: وقول زابع أن المعنى وإنه في عمل الاخرة لمن الصالحين، فالكلام على حذف مضاف. وقال الحسين بن الفضل: في الكلام تقديم وتأخير، مجازه ولقد اصطفيناه في الدنيا والاخرة وإنه لمن الصالحين

زهرة التفاسير

وأكد سبحانه وتعالى أنه في الآخرة لمن الصالحين، ففي الدنيا اصطفاه، فكان معه فيها على الخير المطلق، وقد العمل الصالح في الدنيا وإن جزاءه في الآخرة فالآخرة دار جزاء لَا دار عمل، فكيف يقال في الآخرة إنه من الصالحين ونقول في الجواب عن ذلك إن ما ذكره الله تعالى عن حاله في الآخرة أنه سجل له الوصف بأنه من الصالحين فقد الصَّالِحِينَ) فأكد بإنَّ الدالة على توكيد الخبر، وأكد بـ " اللام " في قوله لمن الصالحين، وأكده بتقديم وإن عده من الصالحين يوم القيامة، إنما كان لأنه أخلص وأسلم وجهه لله رب العالمين مستجيبا طلب الله تعالى

فضائل القرآن وتلاوته

عَوْفًا، نا قَسَامَةُ، عَنْ أَبِي مُوسَى، لَفْظُ ابْنِ بَشَّارٍ باب فِي أن القرآن يهبط بمن اتبعه عَلَى رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن زيد : هم الأنبياء والمؤمنون ، وكذا عادة الأنبياء أن يطلبوا جعلهم من الصالحين ، كما قال يوسف عليه : { توفني مسلماً وألحقني بالصالحين } وقال تعالى ، عن إبراهيم عليه السلام : { وإنه في الآخرة لمن الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فأصدق} قال : أزكي {وأكن من الصالحين} قال : احج وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن عن عاصم أنه قرأ {فأصدق وأكن من الصالحين} قال : أحج. وأخرج عَبد بن حُمَيد وعن الحسن عن عاصم أنه قرأ {فأصدق وأكن من الصالحين} بالواو.

التفسير الوسيط

سبيل الله لإعلاء كلمته فقال- سبحانه-: __________ (1) حاشية الجمل على الجلالين ج 2 ص 370. (2) من كتاب «رياض الصالحين» للإمام النووي ص 418، ص 419، ص 614، 615 طبعة عيسى الحلبي.

التفسير الوسيط

. __________ (1) سورة الإسراء الآية 36. (2) سورة غافر الآية 19. (3) راجع كتاب «رياض الصالحين» ص 586 للإمام